|

|
باول:
على إسرائيل الانسحاب "الآن"
|
|
المغرب
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/8-4-2002
|
 |
|
كولن
باول |
أعلن
وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول"
أن على إسرائيل الانسحاب من الضفة
الغربية "الآن"، محذرا من أن
عملياتها تخلق مشاكل كبرى وخطيرة.
وقال
باول الإثنين 8-4-2002 أمام الصحفيين في
"آغادير" في إشارة إلى الدعوات
السابقة التي وجهها الرئيس الأمريكي
لانسحاب القوات الإسرائيلية من المدن
الفلسطينية التي اجتاحتها في 29-3-2002: إن
الرئيس بوش كان يعني "الآن".
وأضاف
باول بعد لقائه مع العاهل المغربي
الملك "محمد السادس" في المحطة
الأولى من جولته "الشرق أوسطية"
التي يختتمها في إسرائيل في نهاية
الأسبوع: "نعتقد جميعا أنه آن الأوان
لكي يبدءوا انسحابهم".
وجاءت
تصريحات باول بعد ساعات من خطاب إريل
شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي أمام
الكنيست الإثنين مؤكدا أن قواته لم
تنجز مهمتها بعد، وستبقى في المناطق
الفلسطينية إلى حين انتهائها.
كان
مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق
"زبيجنو بريجنسكي" قد صرح لصحيفة
"نيويورك تايمز" الأمريكية في
عددها الصادر الأحد 7-4-2002 بأن وزير
الخارجية الأمريكي كولن باول سيسعى
خلال زيارته للشرق الأوسط للحصول على
إدانة عربية للعمليات الاستشهادية،
وإقرار خطة سلام جديدة، والموافقة على
نشر قوات أمريكية لحفظ السلام في
الأراضي المحتلة.
وبوش
يطالب بالانسحاب!
وعلى
جانب آخر.. أعلن الرئيس الأمريكي جورج
بوش مجددا الإثنين 8-4-2002 أن القوات
الإسرائيلية عليها أن تنسحب دون إبطاء
من المدن الفلسطينية التي تحتلها.
وقال
بوش خلال زيارة قام بها إلى مدينة
نوكسفيل: "كنت أعني حقا ما قلته
لرئيس الوزراء الإسرائيلي، وأنتظر
انسحابا دون إبطاء للقوات من المدن
الفلسطينية المحتلة". ودعا بوش
القادة العرب إلى التصدي لما أسماه "الإرهاب"
وإدانته.
ومن
جهته.. صرح المتحدث باسم البيت الأبيض
"آري فلايشر" أن المبعوث الأمريكي
إلى الشرق الأوسط "أنتوني زيني"
سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل
شارون الإثنين مصرًا على انسحاب
إسرائيلي فوري من المدن الفلسطينية.
وقال
فلايشر لمجموعة من الصحفيين على متن
الطائرة الرئاسية التي كانت تقل
الرئيس جورج بوش إلى ولاية تينيسي: "إنها
رسالة جدية من الرئيس، والولايات
المتحدة تتوقع أفعالا ونتائج".
|