English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مراقبون: الوزراء العرب راهنوا على أمريكا

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/7-4-2002

بعد الهجوم الإسرائيلي على الرئيس ياسر عرفات والمدن الفلسطينية وجدت الحكومات العربية نفسها في موقف صعب أشبه ما يكون بحالة الحصار بين مطرقة المظاهرات الغاضبة في الداخل وسندان التحالف وعلاقات الصداقة مع الولايات المتحدة الأمريكية. وقد اتخذت تلك الدول – كما يقول المحللون-قرارها بالمراهنة على الغرب لوقف العدوان على الفلسطينيين.

وأيد وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة يوم السبت 6-4-2002 "المقاومة الفلسطينية المشروعة" في الوقت الذي سعوا فيه للحصول على مساعدة الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية لوقف الهجوم الإسرائيلي، بدلا من العمل على تلبية مطالب الشارع العربي الغاضب بقطع العلاقات مع إسرائيل.

ووصف المحلل السياسي المصري "عبد المنعم سعيد" لوكالة الأنباء الفرنسية اجتماع وزراء الخارجية العرب بأنه "اجتماع الرءوس الهادئة". وأكد سعيد الذي يرأس مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام على ضرورة "أن نوازن بين مطالب الشارع العربي والحلفاء الرئيسيين" مع الإبقاء على الخيارات البعيدة المدى مفتوحة أمام السلام.

وأوضح سعيد أن قطع العلاقات سوف يكون رسالة "معادية للسلام"، وأضاف قائلا: وتريد الدول العربية الثلاث التي لها علاقات مع إسرائيل وهي: مصر والأردن وموريتانيا الاحتفاظ بعلاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل غير عابئة باعتراض لبنان وسوريا والفلسطينيين ولا بمظاهرات الاحتجاج في الداخل.

ومع ذلك بدا عبد المنعم سعيد وغيره من المراقبين السياسيين متشككين بشأن فرص نجاح المحاولة الأمريكية الجديدة لإحلال السلام خلال الزيارة التي بدأها وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" للمنطقة الأحد 7-4-2002.

وقال سعيد: إن المنطقة تمر بمرحلة شديدة الحرج والحساسية، مؤكدا وجود احتمالات للتصعيد مع تزايد حدة مشاعر الحماس على جميع الجبهات، مضيفا: لقد عقد العرب الكثير من آمالهم على مهمة باول التي تأتي بعد نداء الرئيس الأمريكي جورج بوش بوقف الغزو الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

الأمر يتوقف على المتابعة

وقال الدبلوماسي المصري السابق "تحسين بشير" في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية: "الأمر كله يتوقف على ما سيفعله باول"، ولكنه في الوقت نفسه أعرب عن الشكوك والمخاوف لدى الفلسطينيين والعرب بشكل عام من أن الولايات المتحدة ربما تكون مؤيدة ومساندة لمحاولات رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون طرد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات خارج الأراضي الفلسطينية. وأضاف بشير قائلا: إن الأمريكيين يريدون أن يوفروا لشارون الوقت الكافي للقضاء على الفلسطينيين". ومن المقرر ألا يصل باول إلى إسرائيل قبل نهاية الأسبوع الحالي.

وقد طالب وزير التعاون الدولي الفلسطيني "نبيل شعث" بإجراءات لحماية الرئيس عرفات المحاصر داخل مقره في رام الله من الضغوط الإسرائيلية الهادفة لطرده من الأراضي الفلسطينية.

وقال البيان النهائي للاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب: إن الوزراء يعارضون بكل قوة الإجراءات التي تستهدف الرئيس الفلسطيني، سواء الحصار المفروض عليه أو التهديدات لحياته.

وطالب شعث في البداية الوزراء برفض الاجتماع بباول إذا تجنب الوزير الأمريكي الاجتماع بالرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، ولكن الوزراء لم يستجيبوا لذلك المطلب، وقالوا: إنه من المهم التحدث مع باول سواء التقى بعرفات أم لا.

ووصف رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني "أحمد قريع" نتائج الاجتماع الطارئ الذي عقده وزراء الخارجية العرب بأنها لم تكن على "مستوى الأحداث" التي تجري في الأراضي الفلسطينية. وأوضح في تصريحات هاتفية للتلفزيون المصري نقلتها وكالة الأنباء الفرنسية أن "ما تمخض عنه الاجتماع الطارئ لم يكن في مستوى ما يجري من عدوان إسرائيلي وحشي يستهدف الإنسان والمقدسات وكل شيء"، وأضاف أن وزراء الخارجية العرب لم يفعلوا ما يجب لوقف هذه المجازر. وقال: "الكرة في الملعب الأمريكي؛ حيث ما زالت الولايات المتحدة تعطي وقتا لاستكمال خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون التي تهدف لقتل مزيد من الفلسطينيين وتدمير المؤسسات والممتلكات".

وأوضح أنه "إذا لم يلتق وزير الخارجية الأمريكي كولن باول بالرئيس الفلسطيني خلال جولته المتوقعة في المنطقة فلن يكون هناك لقاء له مع الجانب الفلسطيني وهو الطرف الأساسي في كل ما يجري؛ لأن الرئيس عرفات هو العنوان ومركز القرار". واعتبر قريع مطالبة الرئيس الأمريكي جورج بوش إسرائيل بالانسحاب دون تأخير بأنها "لا تعني شيئا"، موضحا أن عبارة "دون تأخير" مطاطة؛ فقد تعني الآن وقد تعني بعد أسبوع أو أسبوعين.

واعتبر قريع إمكانية تطبيق الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لإجبار إسرائيل على الانسحاب بأنها "شيء جيد"، موضحا أن الموافقة على ذلك تحتاج إلى دعم من واشنطن. وأشار إلى أن الأمم المتحدة اتخذت ثلاثة قرارات مؤخرا بشأن القضية الفلسطينية وهي القرارات: 1397، و1402، و1403 التي لم يتم تنفيذها حتى الآن. 

المقاومة ضد الحرب الإسرائيلية السادسة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع