|

|
اشتباكات
بين دوستم وعبد الملك في أفغانستان |
|
بيشاور-
حسبان الله متوكل- إسلام أون لاين.نت/6-4-2002 |
 |
|
دوستم |
تجددت
الاشتباكات بين الجنرال "عبد الرشيد
دوستم" زعيم حزب النهضة القومية،
وأحد قادته السابقين الجنرال "عبد
الملك"، لمدة يوم وليلة في ولاية
سمنجان شمال أفغانستان.
وكانت
جريدة سهار (الصبح) التي تصدر في بيشاور
قد كتبت السبت 6-4-2002م نقلا عن مصادر
مطلعة أن الاشتباكات وقعت الجمعة 5-4- 2002م
مما أدى إلى مقتل 60 شخصا طُرحت جثثهم في
المنطقة لعدة ساعات، كما أدت إلى إصابة
عدد كبير من كلا الجانبين بجراح.
الجنرال
عبد الملك دخل قبل أسبوعين إلى
أفغانستان وقال في تصريحات صحفية: إنه
لا يوجد أي خلافات بينه وبين الجنرال
دوستم، وإنه لم يأت ليحارب دوستم أو
ليشتبك مع قواته.
من
ناحية أخرى تم نقل 40 أسيرا من أعضاء
القاعدة وحركة طالبان من ولاية بكتيا
إلى مطار باجرام بمدينة كابول العاصمة
الأفغانية الجمعة5-4-2002م بعد أن تم
القبض عليهم في اشتباكات وقعت مع
القوات الأمريكية بجبال مدينة جارديز
مركز ولاية بكتيا. وقال مصدر أمني
لجريدة الوحدة الباكستانية في عددها
الصادر السبت 6-4-2002م إنه من المتوقع أن
يتم نقلهم إلى قاعدة جوانتانامو
العسكرية الأمريكية في كوبا.
كما
ذكرت جريدة سهار أيضا في عددها الصادر
السبت 6-4-2002م نقلا عن مراسلها في ولاية
خوست أن يوم الجمعة شهد توزيع منشورات
ضد قوات حفظ السلام الدولية تحت عنوان:
"اقتل الجندي الخارجي وخذ الجائزة"
وذلك بسبب انتهاكات ارتكبتها قوات حفظ
السلام الدولية ضد الشعب الأفغاني
عامة، وعلى أعضاء القاعدة وحركة
طالبان بصفة خاصة، حسب ما ورد في
المنشور.
ومن
جانبها أيضا اعترفت قوات حفظ السلام
بانتشار هذه الأوراق، لكن المعلومات
المفصلة لم ترد بعد.
|