|

|
بوش
وبلير متفقان على العراق
|
|
كروفورد
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/6-4-2002
|
 |
|
بوش وبلير |
أكد
الرئيس الأمريكي جورج بوش أنه متفق
ورئيس الوزراء البريطاني "توني بلير"
على أنه ما لم يثبت الرئيس العراقي
صدام حسين أنه لا يطور أسلحة الدمار
الشامل فإن جميع الخيارات بشأن العراق
مطروحة، بما فيها الخيار العسكري.
وقال
بوش خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس
الوزراء توني بلير السبت 6-4-2002 في
كروفورد بتكساس: "أوضحت لرئيس
الوزراء أن سياسة حكومتي تقضي بإطاحة
صدام حسين من السلطة، وجميع الخيارات
على الطاولة لتحقيق ذلك".
وأضاف:
"إنني متفق مع رئيس الوزراء على
ضرورة أن يثبت صدام حسين أنه لا يخفي
شيئا ما"!
وقال:
"إننا نقر بخطورة رجل يريد قتل شعبه
عبر جمع وتطوير أسلحة دمار شامل.. صدام
حسين زعيم هاجم شعبه بالغازات السامة،
وهاجم الشعوب المجاورة بالأسلحة
الكيميائية".
وقال
بلير من جهته: إنه يشاطر الرئيس
الأمريكي الرأي، معتبرا أن العراق
سيكون بلدا أفضل بدون صدام حسين!
ومن
جهته.. طلب الرئيس الأمريكي من إسرائيل
سحب قواتها "بدون تأخير" من المدن
الفلسطينية التي أعادت احتلالها منذ 29
مارس 2002، وطلب في الوقت ذاته من الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات المحاصر في مقره
برام الله إعلان وقف فوري لإطلاق النار.
وقال
بوش في المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس
الوزراء البريطاني: "أنتظر من
إسرائيل أن تمتثل لدعوتي، وأنتظر من
الفلسطينيين أن يرفضوا الإرهاب"،
وأضاف قائلا: إن تصريحاتي حول إسرائيل
ما زالت هي نفسها التي أعلنتها قبل
يومين.. ألا وهي انسحاب من دون تأخير".
وكان
بوش قد أعلن الخميس 4-4-2002 في كلمة
ألقاها في البيت الأبيض أن على
الإسرائيليين أن يضعوا حدا لعمليات
التوغل في الأراضي الفلسطينية وأن
يبدءوا انسحابهم.
ورفض
بوش الانتقادات الموجهة إليه بأنه
تأخر كثيرا في التدخل في النزاع
الإسرائيلي الفلسطيني، وقال: "اتخذت
قراري بإلقاء هذه الكلمة؛ لأنني كنت
قلقا من أن يتدهور الوضع إلى حد نعجز
معه عن التوصل إلى سلام على المدى
البعيد".
ومن
جهته.. قال بلير: إن الولايات المتحدة
وبريطانيا تحاولان المساعدة على
التوصل إلى حل للمأزق الحالي.
وأضاف
قائلا: "أعتقد أن إسرائيل ستمتثل
لدعوة الرئيس بوش، وهي تعلم أنه يتحدث
من موقع الصديق لإسرائيل".
وجدد
الرئيس الأمريكي انتقاداته الحادة
للرئيس الفلسطيني، واتهمه بأنه تخلى
عن شعبه.
وقال
بوش: إن "الرئيس عرفات فشل، لقد تخلى
عن شعبه، فقد تسنت له الفرصة تلو
الأخرى ليثبت أنه قائد حقيقي، لكنه لم
يقم بمهامه، وخيب ظني"!
واتهم
بوش عرفات بأنه "لم يف بوعوده
المتعلقة بمكافحة الإرهاب"، وقال:
"عليه أن يتكلم بوضوح بالعربية إلى
شعوب المنطقة وأن يدين كل العمليات
الإرهابية".
من
جهته دعا كبير المفاوضين الفلسطينيين
"صائب عريقات" السبت 6-4-2002 الرئيس
الأمريكي جورج بوش إلى "عدم التلاعب
بالألفاظ عندما يتحدث عن انسحاب بدون
تأخير" لإسرائيل من الأراضي
الفلسطينية التي أعادت احتلالها،
مشيرا إلى أن "المطلوب هو التحدث
بلهجة إلزامية لإجبار إسرائيل على وقف
الاعتداءات والانسحاب الفوري.
وقال
عريقات لوكالة الأنباء الفرنسية: إن
"المطلوب من الرئيس بوش أن يلزم رئيس
الوزراء الإسرائيلي إريل شارون بوقف
العدوان والانسحاب الفوري".
وأضاف:
"المطلوب هو لغة إلزامية لإجبار
إسرائيل على وقف الاعتداءات والانسحاب
الفوري حتى ينتهي الأمر بتنفيذ خطة
تينت".
وقال
عريقات: "يجب الكف عن التلاعب
بالألفاظ، ويجب استخدام الألفاظ
المطلوب فيها وقف العدوان على الشعب
الفلسطيني وجرائم الحرب ضد الشعب
الفلسطيني، واستخدام عبارة وقف
العدوان والانسحاب فورا ودون تأخير".
|