English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

12 جريحا بدون علاج في كنيسة المهد

فلسطين-وكالات – الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/6-4-2002

قصف بيت لحم مستمر

في الوقت الذي أعلن فيه مسئول عسكري إسرائيلي خروج خمسة أشخاص من المحاصرَين في كنيسة المهد.. أكد الفلسطينيون المحاصرون داخل الكنيسة منذ يوم الثلاثاء الماضي 2-4-2002 أن بينهم 12 جريحا، أحدهم في حالة خطرة. وقالوا: إن الأوضاع في الكنيسة تزداد سوءا ساعة بعد ساعة؛ نظرا لنقص المؤن والأدوية والمياه.

وقال الناطق العسكري الإسرائيلي "أوليفييه رافوفيتش": إن  كاهنين أرثوذكسيين وثلاث نساء من العاملات بالكنيسة خرجوا السبت 6-4-2002 من المبنى الذي يحاصره الجيش الإسرائيلي.

وأوضح الناطق الإسرائيلي أن أربعة رهبان فرنسيسكانيين آخرين خرجوا الجمعة 5-4-2002 من الكنيسة "لأسباب أمنية".

جئنا للاحتماء بها..

وفى اتصال هاتفي مع مراسل "إسلام أون لاين.نت" أكد المحامي "أنطوان سليمان" أحد المحاصرين داخل الكنيسة بعد ظهر السبت أن المحاصرين داخل الكنيسة مواطنون عاديون لجئوا إليها للاحتماء من بطش قوات الاحتلال، بالإضافة إلى أفراد شرطة السياحة الذين كانوا يتواجدون حول الكنيسة لحراستها.

وقال أنطوان: إن "المأساة بدأت بإطلاق قوات الاحتلال النار على ساحة المهد؛ مما أدى إلى اشتعال النيران في مسجد عمر بن الخطاب المجاور للساحة. وأضاف قائلا: "بعد أن هب المواطنون لإطفاء النار المشتعلة في المسجد اشتد القصف الإسرائيلي، فاضطررنا للجوء إلى الكنيسة للاحتماء بها من القصف".

وأعرب سليمان عن أمله في عدم قيام القوات الإسرائيلية باقتحام الكنيسة، وقال: "هذه الكنيسة تاريخية عمرها أكثر من 1700 عام. وكانت على مدار ذلك الزمن توفر الحماية لكل من يلجأ إليها حتى في أشد الفترات صعوبة في تاريخ فلسطين".

وأشار المحامي أنطوان سليمان إلى أنه حتى الفُرس عندما حكموا المدينة لم يجرءوا على اقتحام الكنيسة، وقال: "في عهد الفرس قاموا بتدمير كنائس كثيرة، لكنهم حينما وصلوا إلى كنيسة المهد وقفوا أمامها ولم يجرءوا على اقتحامها".

أوضاع قاسية

وقال أنطوان سليمان: إن الكنيسة تعاني نقصا حادا في المواد الغذائية والأدوية والمياه، ووصف الوضع بأنه "سيئ جدا ويزداد سوءا تدريجيا"، مشيرا إلى وجود بعض المرضى بين المحاصرين، أحدهم يعاني من الصرع وحياته مهددة بالخطر، وقال: "كذلك هناك جرحى ممن لجئوا إلى الكنيسة بعد ظهر الثلاثاء الماضي 2-4-2002 إثر القصف الإسرائيلي". وقال: إن عدد الجرحى الموجودين في الكنيسة اثنا عشر جريحا، بينهم مصاب حالته خطرة ويحتاج لعملية جراحية فورية.

وقال سليمان: إن كل الموجودين في الكنيسة أناس يسعون للأمن والطمأنينة والنجاة بأرواحهم من بطش الاحتلال، واختتم كلامه بالقول: "إن كل إنسان يعتقد أن للكنيسة قيمة تحمي كل من يأوي إليها".

 

المقاومة ضد الحرب الإسرائيلية السادسة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع