|

|
مثقفون
يهود: شارون مجرم حرب
|
|
باريس-
وكالات - إسلام أون لاين. نت/6-4-2002
|
 |
|
الفرنسيون نددوا بجرائم شارون |
طالب
21 مثقفا يهوديا فرنسيا إسرائيل بوقف
العمليات العسكرية ضد الشعب
الفلسطيني، ووصفوا "إريل شارون"
رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنه مجرم
حرب بسبب المجازر التي يرتكبها بحق
الشعب الفلسطيني.
ونشر
المثقفون اليهود بيانا في صحيفة "لوموند"
الفرنسية السبت 6-4-2002 تحت عنوان: "دعم
إسرائيل ليس باسمنا"، قالوا فيه: "إن
المسؤولين في الأمم المتحدة باتوا
معتادين على الإهانات التي توجه إلى
السلطة الفلسطينية، وعلى هؤلاء الذين
يدعون أنهم يسيّرون شؤون العدالة
الدولية أن يتجهوا بأنظارهم ليروا
الانتهاكات الإسرائيلية الخارجة عن
القوانين الدولية التي يرتكبها مجرم
الحرب شارون".
وطالب
المثقفون اليهود في بيانهم إسرائيل
بتطبيق قرارات الأمم المتحدة،
والانسحاب غير المشروط من الأراضي
الفلسطينية المحتلة، وتفكيك
المستوطنات الإسرائيلية، وطالبوا
الأمم المتحدة باتخاذ إجراءات جادة
وملموسة ضد الحكومة الإسرائيلية التي
لا تحترم القرارات الدولية.
وأضافوا
في بيانهم "أن القادة الإسرائيليين
يغتصبون الذاكرة الجماعية للمحرقة
النازية، ويقومون بانتهاك الحقوق
الوطنية والديمقراطية للشعب
الفلسطيني بحجة أن الهدف هو ضمان الأمن
لليهود في العالم".
وقالوا:
"إن اغتصاب الحق الفلسطيني واضح في
تصرفات قادة إسرائيل؛ فهم يبررون حق
عودة اليهود إلى إسرائيل بحجة
الانتماء التاريخي إلى تلك الأرض، وهي
حجة ترجع إلى آلاف السنين، ويرفضون حق
الفلسطينيين التاريخي في العيش على
أرضهم، بل يقومون بعملية تصفية وترحيل
لهم".
ووصف
البيان هذه السياسة بالسيئة، مؤكدين
أنها ستقود الشرق الأوسط إلى كارثة،
ليس فقط بالنسبة للشعب الفلسطيني،
ولكن أيضا للشعب الإسرائيلي الذي بات
يواجه العمليات الفدائية يوميا.
ورفض
المثقفون اليهود بفرنسا حصار الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله،
ووصفوا الحصار بأنه إهانة للسلطة
الفلسطينية.
وقع
على البيان شخصيات شهيرة بالمجتمع
الفرنسي مثل: "روني برومان"
الرئيس السابق لمنظمة "أطباء بلا
حدود"، والأستاذ الجامعي "ويلي
روزنبوم"، والمحامية "جيزيل
حليمي"، والمؤرخ "بيار فيدال-ناكي".
|