English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اعتداء على مسجد باريس قبيل زيارة شيراك

باريس- عالية سي أحمد- إسلام أون لاين.نت/7-4-2002

شيراك

تعرض مسجد باريس أعرق مساجد فرنسا لاعتداء صباح الأحد 7-4-2002 من قبل مجهولين. يأتي ذلك قبل ثلاثة أيام فقط من الزيارة التي يقوم بها رئيس الجمهورية "جاك شيراك" إلى المسجد للالتقاء بمسئولي وقادة المنظمات والهيئات الإسلامية.

وذكرت مصادر بالمسجد لشبكة "إسلام أون لاين.نت" أن الاعتداء وقع في الساحة الخلفية للمسجد باستخدام سهم ناري من النوع المتداول في ملاعب كرة القدم والذي من الممكن أن يسفر عن إصابات.

ويلتقي شيراك صباح الثلاثاء 9-4-2002 بممثلي المسلمين بفرنسا. ويحظى شيراك الذي رشح نفسه للانتخابات الرئاسية بتأييد واسع من كبار مسلمي فرنسا؛ لتبنيه ما يعرف بـ"سياسة فرنسا العربية" تجاه منطقة الشرق الأوسط.

حماية المساجد

من ناحية أخرى، علمت شبكة "إسلام أون لاين.نت" أن قوات الشرطة التي أُعلن مؤخرًا عن نشرها بفرنسا لحماية أماكن العبادة "لا تقتصر على المعابد اليهودية فقط".

وأفاد مصدر شارك في الاجتماع الدوري نصف الشهري الذي عقده وزير الداخلية الفرنسي "دانييل فايان" مع ممثلي المؤسسات والهيئات الإسلامية أن القوات المكونة من 1100 شرطي "ستتولى كذلك حماية المساجد"، موضحا أن الحماية لا تتخذ عادة صفة الوجود الثابت وإنما "تعتمد شكل المراقبة المتحركة".

وحسب الإحصائيات الرسمية فإنه يوجد في فرنسا 1020 مسجدًا مفتوحا أمام جميع المسلمين، غير تلك المساجد التي تقتصر على رواد مؤسسة معينة مثل أماكن الصلاة المنتشرة في المصانع والمؤسسات وعددها 230 مصلى.

ويعقد ممثلو الهيئات والمؤسسات الإسلامية اجتماعًا دوريًا مع وزير الداخلية أو أحد مستشاريه في إطار التحضير لتأسيس "المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية" الذي من المقرر أن يعقد مؤسسوه أول اجتماع لهم في 26-5-2002 لانتخاب هيئات المجلس.

وفي حال اتفاق المسلمين على تشكيل تلك الهيئات، ستكون تلك المرة الأولى التي ينجحون فيها في تشكيل مؤسسة جامعة لهم أسوة بأصحاب الديانات الأخرى في فرنسا، وهم: الكاثوليك والبروتستانت واليهود.

وقد تم إطلاق مشروع "المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية" بمبادرة من وزير الداخلية "جان بيير شفنمان" الذي استقال من منصبه لخلافه مع رئيس الحكومة "ليونيل جوسبان".

الموساد هو المدبر

في تلك الأثناء، تصاعدت أجواء التوتر بين المسلمين واليهود في فرنسا إثر انفجار الموقف في الأراضي الفلسطينية، ونظم اليهود الأحد 7-4-2002 مظاهرة حاشدة "تضامنًا مع الشعب الإسرائيلي وتنديدًا بمعاداة اليهود في فرنسا" إثر سلسلة اعتداءات على دور العبادة اليهودية.

واعتبر مصدر عربي مطلع في العاصمة الفرنسية - طلب عدم ذكر اسمه- أن جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" دبر تلك الاعتداءات على المعابد لكسب تعاطف الشارع الفرنسي مع إسرائيل.

على الصعيد ذاته علمت "إسلام أون لاين.نت" أن " ليلى شهيد" مفوضة فلسطين لدى فرنسا غادرت باريس فجأة متجهة إلى القدس؛ احتجاجا على موقف الإعلام الفرنسي "المنحاز بشكل صارخ، والذي يساوي بين العدوان الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية".

وقال مصدر دبلوماسي فلسطيني: إن التصريحات الإيجابية التي صدرت عن الرئيس الفرنسي "جاك شيراك" ووزير خارجيته "هوبير فيدرين" لصالح الفلسطينيين تعكس الاهتمام الذي توليه فرنسا بثقل الفرنسيين المنحدرين من أصل عربي الذين يقارب عددهم ثلاثة ملايين شخص.

لكن المصدر نفسه رأى أن المواقف الفرنسية "لم تتجاوز حدود التصريحات خاصة وسط الحملة الانتخابية الرئاسية، وأنه لا يوجد فرق كبير بين أوروبا والولايات المتحدة تجاه الوضع الحالي في الأراضي الفلسطينية".

المقاومة ضد الحرب الإسرائيلية السادسة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع