English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيل تروع الصحفيين لإخفاء جرائمها

واشنطن – ستيف سميث – إسلام أون لاين.نت/6-4-2002

قصفوا سيارات الصحفيين لمنعهم من تغطية لقاء زيني وعرفات

قالت جماعات مهتمة بحرية الصحافة وجماعات حقوق الإنسان: إن إسرائيل تستخدم وسائل وأساليب الترويع والتخويف لمنع الصحفيين من نشر صور وأخبار غزوها للأراضي الفلسطينية، وإخفاء الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها ضد المدنيين الفلسطينيين.

وأعرب "جويل كامباجنا" منسق برنامج لجنة حماية الصحفيين في الشرق الأوسط السبت 6-4-2002 عن غضبه الشديد إزاء الهجمات المستمرة للجيش الإسرائيلي على الصحفيين، وقال: "إن القوات الإسرائيلية فتحت النيران مرات عديدة خلال الأيام الماضية على الصحفيين أو باتجاههم؛ وذلك في محاولة لتخويفهم".

وأضاف قائلاً: "إن مثل هذه التصرفات يجب أن تتوقف"، مطالبًا القوات الإسرائيلية برفع القيود التي تمنع وصول مراسلي وسائل الإعلام للعديد من البلدان والمدن في الضفة الغربية.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أطلقت الجمعة 5-4-2002 الرصاصات المطاطية على حوالي 25 مراسلاً صحفيًا أثناء محاولتهم تغطية وصول المبعوث الأمريكي "أنتوني زيني" إلى مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله.

وكانت العديد من منظمات الصحافة والإعلام –مثل: المعهد الدولي للصحافة، و"مراسلون بلا حدود"- قد أعلنت احتجاجها على الحادث، وعلى قرار إسرائيل بإعلان بعض المدن الفلسطينية مناطق عسكرية مغلقة.

وتهدف الاعتداءات والهجمات الإسرائيلية على الصحفيين إلى منع الصحفيين  من تغطية تطورات الأزمة الحالية في الأراضي الفلسطينية.

وتجري إحدى منظمات الصحافة ومقرها في نيويورك تحقيقات بشأن ما تردد عن أن القوات الإسرائيلية اعتقلت عددا من الصحفيين الفلسطينيين الخميس 4-4-2002.

وقالت منظمة "مراسلون بلا حدود" الجمعة 5-4-2002: إن الجنود الإسرائيليين أطلقوا النار على 30 صحفيًا. وطالب السكرتير العام للمنظمة "روبرت منراد" السلطات المدنية الإسرائيلية بإلغاء حظر وصول الصحفيين لبعض المناطق بشكل فوري.

وقالت "مراسلون بلا حدود": إن عدد الصحفيين الذين أصيبوا بجروح منذ بدء انتفاضة الأقصى في الأراضي المحتلة قفز إلى 52 شخصًا، وإن معظمهم أصيب برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي.

وأعربت العديد من المنظمات عن الأسف بسبب عدم إجراء أي تحقيقات جدية بشأن عمليات إطلاق النار على الصحفيين.

كانت النيران الإسرائيلية قد قتلت الصحفي الإيطالي "رافائيل سيريللو" في رام الله 13-3-2002، ودمر جيش الاحتلال في يناير الماضي مبنى الإذاعة الفلسطينية، وقررت إسرائيل عدم تجديد رخص العمل للصحفيين الفلسطينيين، وامتنعت عن إصدار بطاقات صحفية جديدة لهم بدلاً من البطاقات القديمة التي انتهى العمل بها في 31 ديسمبر 2001، ويعني هذا القرار منع حوالي 450 فلسطينيًا -غالبيتهم يعملون في مؤسسات إعلامية وصحفية أجنبية- من التنقل بحرية بين المدن الفلسطينية، ولا يستطيع الصحفيون الفلسطينيون بالتالي دخول إسرائيل أو القدس الشرقية.

وعلاوة على ذلك فإن إسرائيل أعدت "قائمة سوداء" تضم أسماء العديد من الفلسطينيين الذين يعملون لحساب الصحف ووسائل الإعلام العالمية الفلسطينية.

 

المقاومة ضد الحرب الإسرائيلية السادسة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع