|

|
نواب سويديون يدعون لمقاطعة بضائع إسرائيل |
|
أستوكهولم
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 6-4-2002
|
 |
|
أوروبيون يتظاهرون ضد مجازر إسرئيل |
دعا
اثنا عشر نائبا سويديا حكومة بلادهم
لمقاطعة البضائع الإسرائيلية،
احتجاجا على اجتياح قوات الاحتلال
للأراضي الفلسطينية، محملين رئيس
الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون"
مسؤولية "تصاعد الأزمة".
وقال
النواب الاشتراكيون الديمقراطيون في
بيان نقلته وكالة الأنباء الفرنسية
السبت 6-4-2002: "من المهم أن تستمر
السويد في اتخاذ المبادرات السياسية،
ولكننا سنتخذ موقفا شخصيا أكثر
بمقاطعة المنتجات الإسرائيلية".
وأعرب
النواب عن أملهم في إقبال الكثيرين على
منتجات أخرى للتعبير عن هذا الموقف،
"محملين شارون المسؤولية الرئيسية
في تصاعد الأزمة".
خلافا
لرئيس الوزراء
يأتي
موقف النواب الـ12 مخالفا للموقف الذي
عبر عنه الخميس رئيس الوزراء
الاشتراكي الديموقراطي السويدي "جوران
بيرسون" أمام البرلمان؛ حيث رفض فيه
مقاطعة المنتجات الإسرائيلية.
وقال "بيرسون" في تصريحات له
الجمعة 5-4-2002: "لا يمكن فرض السلام
والعدالة بالإكراه عبر عقوبات"،
مضيفا أن هذه العقوبات "ستتعارض مع
الرأي العام الإسرائيلي الذي يريد
إنهاء النزاع وسياسة شارون".
وتابع: "إذا فرضنا عقوبات بطريقة
منحازة، فإننا قد نفشل جهود هيئات، مثل:
الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة
والجامعة العربية وروسيا والولايات
المتحدة".
كانت وزيرة الخارجية السويدية "آنا
ليند" قد طالبت دول الاتحاد
الأوروبي الخميس 4-4-2002 بقطع العلاقات
مع إسرائيل؛ اعتراضا على ممارسات قوات
الاحتلال تجاه الشعب الفلسطيني.
وقد
شهدت معظم المدن السويدية الأسبوع
الماضي تظاهرات شارك فيها فلسطينيون
وعرب وسويديون، رفعوا خلالها أعلام
فلسطين احتجاجا على الممارسات
الإسرائيلية داخل الأراضي الفلسطينية.
كانت
شركة نرويجية قد أعلنت يوم الخميس 4-4-2002
مقاطعة البضائع المنتجة في إسرائيل
بسبب ممارسات قوات الاحتلال التعسفية
تجاه الفلسطينيين.
|