|

|
عريقات لباول: لا لقاءات بلا عرفات |
|
الضفة
الغربية – وكالات - إسلام أون لاين.نت/
6-4-2002
|
 |
|
عرفات رمز نضال الفلسطينيين |
أعلن
كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب
عريقات أن المسؤولين الفلسطينيين
سيقاطعون وزير الخارجية الأمريكي "كولين
باول" في حال رفضه الالتقاء بالرئيس
"ياسر عرفات" خلال جولته إلى
منطقة الشرق الأوسط التي ستبدأ غدا
الأحد 7-4-2002.
وقال عريقات في حديثه لقناة "الجزيرة"
القطرية السبت 6-4-2002: "باول يحكم على
جولته بالفشل إذا لم يلتقِ عرفات"،
لكن كبير المفاوضين أضاف "أعتقد أن
باول سيلتقي عرفات؛ لأنه يعرف تماما أن
الرئيس الفلسطيني عنوان الشعب
الفلسطيني ومفتاح أي تسوية للأزمة.
كان البيت الأبيض قد أعلن الجمعة أن
وزير الخارجية الأمريكي كولن باول "لم
يقرر حتى الآن" لقاء الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات خلال جولته في
الشرق الأوسط.
من
جهته أعلن كولن باول الجمعة 5-4-2002 أنه
يتعين على إسرائيل سحب قواتها من
المناطق الفلسطينية دون إبطاء، وعدم
استغلال الأيام التي تسبق زيارته كسبب
لمواصلة عمليات التوغل التي غذّت
تفجرا لأعمال العنف.
ووسط
إلحاح الصحافيين على باول بتفسير غياب
أي انتقادات أمريكية لحكومة شارون
اكتفى وزير الخارجية الأمريكي بعد
لقائه بنظيره الأردني "مروان المعشر"
بالتذكير بالتصريحات التي أدلى بها
بوش الخميس، معتبرا أنها "واضحة إلى
حد كاف". وكان الرئيس الأمريكي قد
دعا الخميس إسرائيل إلى وقف هجماتها.
وأعلن أنه سيوفد باول إلى المنطقة،
وامتنعت الولايات المتحدة عن توجيه
انتقادات علنية لإسرائيل، لكنها دعت
إلى وقف "بدون تأخير" لهجمات جيش
الاحتلال في الأراضي الفلسطينية. ولم
يشر البيت الأبيض ولا وزارة الخارجية
إلى المهلة الزمنية التي يعتزمان
تحديدها لرئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل
شارون" ليسحب القوات الإسرائيلية من
الأراضي التي أعادت احتلالها.
وقال الرئيس بوش خلال استقباله رئيس
الوزراء البريطاني توني بلير في
مزرعته في كروفورد (تكساس) الجمعة: "الانسحاب
الإسرائيلي لا يمكن أن يتم بين ليلة
وضحاها".
ولم يمنع الخطاب الذي ألقاه بوش الخميس
جيش الاحتلال من مواصلة عملياته في
المدن الفلسطينية الست الكبرى التي
أعاد احتلالها في الضفة الغربية، وهي:
رام الله وطولكرم وقلقيلية وجنين وبيت
لحم ونابلس.
|