English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الإسرائيليون يطالبون بحصار عرفات وطرده

محمد زيادة-إسلام أون لاين.نت/5-4-‏2002‏‏

مؤيدون من الشعب الإسرائيلي لسياسة شارون العسكرية

طالب 63% بعدم إطلاق سراح الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات"، مشددين على أنه يجب حصاره لأطول فترة ممكنة، بينما أيد 31% طرده لدولة أخرى مع عدم العودة مرة أخرى، في حين وافق 6% فقط على إطلاق سراحه.

جاء ذلك في استطلاع للرأي شارك فيه 46 ألفًا و64 زائرا على موقع "فاله" الإخباري www.Walla.co.il - ثالث أفضل المواقع الإخبارية الإسرائيلية من حيث عدد الزائرين حسب الاستطلاع السنوي الذي تجريه صحيفة "معاريف" لأفضل وأكثر مواقع الإنترنت العبرية على الشبكة من حيث التقنية والمتابعة وعدد الزوار.

وفى استطلاع آخر نشرته صحيفة معاريف www.maariv.co.il وافق 61% من المشاركين في الاستطلاع البالغ عددهم 14 ألفا و145 شخصا على إجراءات شارون باقتحام "كنيسة المهد" في "بيت لحم" للقبض على المطلوبين حتى لو أدى ذلك إلى غضب الكثيرين، بينما رفض 39 % ذلك.

رفض الحوار

وفى استطلاع نشره موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية www.ynet.co.il رفض 75% من الإسرائيليين استئناف المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، في الوقت الذي وافق 23% على العودة للحوار السياسي بين الطرفين، وأيد 2% من 8 آلاف و850 شخصا شاركوا في الاستطلاع أنهم يؤيدون استئناف الحوار لكن بعد نشوب حرب، بينما لم يؤيد شخص واحد على إجراء المفاوضات ضمن مفاوضات مع الدول العرب.  

لا لوقف إطلاق النار

أما أغرب الاستطلاعات، والتي تكشف عن التناقضات والكذب الذي يكتنف الإسرائيليين، سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي، ذلك الاستطلاع الذي نشرته صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية www.jpost.com ورفض فيه 52% - من (22962) مشاركا في الاستطلاع - وقف إطلاق النار حتى لو طلب شارون ذلك، بينما رحب 48% بوقف إطلاق النار.

ويمكن كشف التوافق في الآراء بين غالبية المحللين السياسيين الإسرائيليين والمواطنين الإسرائيليين من خلال بعض المقالات المنشورة في الصحف الإسرائيلية، ومنها مقال للكاتب السياسي "ناحوم برنيع" في صحيفة يديعوت أحرونوت 1-4-2002 قال: "شارون ليس بحاجة إلى إقناع الإسرائيليين بمناصرة عرفات للإرهاب؛ فعرفات يفعل ذلك بنفسه في خطاباته وفي أحاديثه الصحفية، لكن ما عليه أن يفعله هو إقناع الإسرائيليين بأن إبعاد عرفات أو تصفيته هو ما سيعيد الأمن إلى شوارع القدس وحيفا وتل أبيب، وهذا هو ما لا يجيد شارون عمله".  

تحالف سياسي

أوصى الحاخام "إسحاق ليفي" رئيس حزب "المفدال" بتعيين "إيفي إيتام" خلفاً له بدلاً من الانضمام إلى الحكومة.

وقال ليفي: "الآن عندما تنفذ الحكومة كل ما قلناه، وتجمع السلاح من الفلسطينيين وتهدم السلطة، من الطبيعي أن ندعم الحكومة وندخل في الائتلاف بدون اتفاق ائتلافي، لكننا سنحصل على حقيبتين وزاريتين بدون وزارة".

وانتقد زعيم المعارضة "يوسي ساريد" رئيس حزب "ميريتس" القرار قائلاً: "مع انتخاب إيتام لرئاسة المفدال ستنقلب المفدال من حركة دينية صهيونية إلى حركة مليئة بالأكاذيب وحزب للترانسفير، وستنهي الحركة العظيمة مسيرتها التاريخية عندما تقرر أن تكون الحركة الأكثر تطرفاً في السياسة الإسرائيلية".

المقاومة ضد الحرب الإسرائيلية السادسة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع