|

|
إخفاء العلم الإسرائيلي من السفارة بالقاهرة |
|
القاهرة حمدي الحسيني-إسلام أون لاين.نت/5-4-2002 |
 |
|
متظاهرو
الأزهر حرقوا علم إسرائيل |
أخفت
السفارة الإسرائيلية بالقاهرة العلم
الإسرائيلي من شرفة السفارة المطلة
على النيل مع استمرار المظاهرات
المنددة بالحرب الإسرائيلية ضد الشعب
الفلسطيني، ونظرا لقرب السفارة من
جامعة القاهرة التي لم تتوقف
المظاهرات بها خلال الأسابيع الماضية.
وصرحت
مصادر أمنية رفضت ذكر اسمها الجمعة
5-4-2002 أن جهات أمنية طلبت ذلك من
السفارة الإسرائيلية بالقاهرة كجزء من
الاحتياطات الأمنية.
وأضافت
المصادر: إن السفير الإسرائيلي قام
بإعادة أسرته إلى تل أبيب بعد اشتعال
الغضب المصري بسبب العدوان الإسرائيلي.
من
جهة أخرى، شهدت صلاة الجمعة بالأزهر
الشريف مفاجأة لم تكن متوقعة، حيث من
المعتاد بدء المظاهرات بعد الانتهاء
من أداء الصلاة. ولكن الذي حدث اليوم أن
المظاهرات بدأت قبل انتهاء خطبة
الجمعة وبدء الصلاة، حيث قاطع المصلون
"د. أحمد عمر هاشم" رئيس جامعة
الأزهر أثناء إلقائه خطبة الجمعة،
وهتف ألوف المصلين "الله أكبر.. الله
أكبر"، وطالبوا د. هاشم بالتوقف
والنزول من على المنبر عندما كرر جملة
" أناشد الأمم المتحدة والمنظمات
الدولية بإرسال قوات إلى فلسطين
لحماية الأقصى والفلسطينيين من حرب
الإبادة الإسرائيلية".
وردد
المصلون هتافات المطالبة بالجهاد، حتى
اضطر د. عمر هاشم إلى إنهاء الخطبة
بسرعة وسط صياح المصلين، وبعد محاولات
لتهدئة المصلين من جانب بعض الشخصيات
المعروفة التي شاركت في الصلاة.
وبمجرد
انتهاء الصلاة.. تدفق عدد كبير من
المصلين على د. أحمد عمر هاشم مطالبين
إياه بالتراجع عن مناشدته للأمم
المتحدة، وأن يناشد الحكام العرب
بإعلان الجهاد لتحرير الأقصى.
 |
|
الأطفال
شاركوا في تظاهرة الأزهر |
وحاول
بعض المصلين الاعتداء على د. هاشم لولا
قيام عدد من أفراد الأمن بالزي غير
الرسمي بحمايته بينما حاول رئيس جامعة
الأزهر مرة أخرى أن يصعد إلى المنبر
لتوضيح موقفه.. ولكن غضب الجمهور تزايد
أكثر وأجبروه على النزول ومغادرة
الجامع الأزهر وسط حراسة قوات الأمن.
وصعد
عدد من القيادات السياسية والشعبية
على المنبر، وطالبوا بإعلان الجهاد
وسط هتافات المصلين بأن الحل هو
إعلان الجهاد على إسرائيل كما حدث في
حرب 1956.
وبعد
تبادل الخطب الحماسية من داخل المسجد،
خرج المصلون إلى بهو الأزهر الخارجي،
ورفعوا لافتات التنديد بالمجازر وصورا
تفضح الوحشية الإسرائيلية.
وأغلقت
قوات الأمن كافة أبواب الأزهر لمنع
المتظاهرين من الخروج إلى الشوارع
المحيطة.. وخرج الآلاف للتعبير عن
غضبهم في الشارع المقابل للجامع
الأزهر في الوقت الذي أحاطت فيه قوات
الأمن بهم من كل جانب وقامت بتفريق
وإبعاد كل من يحاول الانضمام إليهم.
ووسط
المظاهرة.. وقف شاب صغير السن يدعي "محمد
محمود" يحمل لافتة على شكل شارون هي
في الأصل حذاء رياضي، وقال محمد: إنني
أمتلك جهاز كمبيوتر، ومن شدة غضبي لما
يحدث لأطفال فلسطين يوميا وجدتني
أترجم مشاعري في تحويل وجه السفاح
شارون إلى حذاء رياضي، وقمت بطبعها
بالأمس على نفقتي الشخصية وأخفيتها في
ملابسي وقمت بتوزيعها خلال صلاة
الجمعة، وتخاطف المتظاهرون الصورة من
محمد موجهين له التحية على فكرته في
التعبير عن مشاعره تجاه الأحداث.
مع
إعلان الجهاد
وقال
"د. نبيه العلقامي" أمين الشباب
بالحزب الوطني الحاكم لشبكة "إسلام
أون لاين.نت": إنه مع دعوة المصلين
بإعلان الجهاد، ولكن في الوقت المناسب
والظروف المناسبة.
وأضاف
العلقامي أن الرئيس مبارك اقترح وجود
مشروع قومي عربي لمساعدة الشعب
الفلسطيني والوقوف بجانبه في محنته
الحالية حتى يستعيد أرضه وتقام دولته
المستقلة في القدس الشريف، ولكن ذلك
يتطلب من الجميع الترفع عن الخلافات
والتمسك بالجبهة الوطنية وحماية
مصالحنا والحفاظ على مقدراتنا.
ودعا
العلقامي إلى إقامة صلاة الغائب على
أرواح الشهداء في فلسطين وأم الناس
للصلاة "سيف الإسلام حسن البنا"
بينما وقف خلفه العلقامي، وفي نهاية
الصلاة طلبت جموع المتظاهرين من أمين
الشباب بالحزب الوطني بأن يبلغ الرئيس
مبارك رفض المصريين لما يجري في فلسطين
واستعدادهم للتضحية بكل شيء من أجل
نصرة الشعب الفلسطيني والدفاع عن
الأقصى الشريف.
ووعدهم
العلقامي بتوصيل رسالتهم إلى الرئيس
وناشد المتظاهرين بعدم المساس
بالمنشآت والحفاظ على الممتلكات
العامة والخاصة حتى تتضح صورة مصر
المتحضرة أمام العالم الخارجي.
|