|

|
يهود المغرب ينددون بشارون |
|
الرباط - عبد الله البقالي-إسلام.أون لاين.نت/5-4-2002 |
 |
|
آريل شارون |
أعرب
"سيرج بيرديغو" الكاتب العام
لمجلس الجماعات اليهودية في المغرب في
بيان الخميس 4-4-2002 عن "ذهول الطائفة
اليهودية المغربية للعزلة المفروضة
على رئيس السلطة الفلسطينية السيد
ياسر عرفات".
وطالب
سيرج بيرديغو بوضع "حد للأوضاع غير
المقبولة السائدة حاليا وفقا لقرارات
مجلس الأمن"، وجدد بيان الطائفة
اليهودية على لسان كاتب عام مجلس
جماعاتها بالمغرب التأكيد على الموقف
الذي أعربت عنه هذه الجماعات أكثر من
مرة من أجل تحقيق سلام عادل في ظل الأمن
والكرامة للجميع واستنكر دوامة العنف
الرهيب التي تنكس المنطقة يوما بعد يوم.
ويذكر
أن وفدا من هذه الجماعات اليهودية قام
يوم الأربعاء بزيارة للسفير الفلسطيني
بمقر السفارة بالرباط.
كما
شارك المعارض المغربي اليهودي "إبراهام
السرفاتي" وزوجته "كريستيان"
في مظاهرة احتجاجية أمام مقر السفارة
الفلسطينية بالرباط تضامنا مع الشعب
الفلسطيني.
ووقع
حوالي 200 فرنسي يقيمون في المغرب على ما
أسموه برسالة مفتوحة موجهة للمسؤولين
في فرنسا، تم تسليم نسخة منها للسفارة
الفرنسية بالرباط يوم الأربعاء 3 أبريل
2002، تنتقد الرسالة ما وصفته بجبن
السلطات الفرنسية أمام الإبادة
الجماعية التي ترتكبها إسرائيل ضد
الشعب الفلسطيني.. وتساءل الموقعون على
الرسالة: ماذا تفعل الحكومة الفرنسية؟
وماذا يفعل كل من رئيس الوزراء ورئيس
الدولة؟ مشيرين إلى أن مواطنين عاديين
تطوعوا لحماية الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات المحاصر في رام الله.
من
جهة أخرى قرر مجلس النواب المغربي
إيفاد بعثة برلمانية مغربية تضم نوابا
يمثلون كافة التيارات السياسية
والنقابية إلى رام الله للقاء الرئيس
عرفات لتجسيد تضامن الشعب المغربي مع
صمود هذا القائد البطل. كما قرر مجلس
النواب أن يتبرع كل نائب برلماني مغربي
بمبلغ حدده من 500 دولار لكل نائب لدعم
صمود الشعب الفلسطيني، علما أن
البرلمان المغربي بغرفتيه يضم حوالي 600
نائب.
مسيرات
شعبية
 |
|
قوات الامن المغربية تصدت
للمتظاهرين |
من
جهة أخرى، تضاربت الأنباء بشأن وفاة
تلميذة مغربية تدعى "سناء مبروكي"
- 15 سنة - أثناء مشاركتها يوم الثلاثاء 2
أبريل 2002 في مسيرة شعبية بمدينة سلا
المجاورة للعاصمة الرباط.
وقالت
والدتها لصحيفة "الأحداث المغربية":
إنها لاحظت خدشا في جبين ابنتها وزرقة
في وجهها، مما قد يعني تعرضها للضرب
على أيدي قوات الأمن، وربما يكون ذلك
هو السبب في وفاتها، في حين أكد مجموعة
من التلاميذ الذين شاركوا في المسيرة
أن "سناء" لقت حتفها إثر سقوطها
على وجهها.
وربما
يكون هذا الحادث المؤلم وأحداث شغب
أخرى رافقت مجموعة من المسيرات التي
نظمها التلاميذ في مدن مغربية كثيرة
تضامنا مع الشعب الفلسطيني الصامد
وراء إقدام وزارة التربية الوطنية على
إعلان بداية العطلة الدراسية الربيعية
قبل حوالي أربعة أيام عن موعدها المقرر.
وازدادت
المسيرات الشعبية والاعتصامات بشكل
ملفت في جميع المدن المغربية، وبادرت
عشرات الهيئات المهنية إلى تقديم
مذكرات احتجاج إلى كل من سفارة
الولايات المتحدة وبعثة الأمم المتحدة
وسفارة إسبانيا باعتبارها الرئيس
الحالي للاتحاد الأوروبي.
وكان
أبرز هذه المبادرات المسيرة التي قام
بها الصحفيون بدعوة من نقابة
الصحفيين المغربية، والتي قطعت مسافة
أكثر من كيلومترين يوم الأربعاء 3
أبريل 2002 في شوارع الرباط، وكانت تتجه
إلى السفارة الأمريكية، إلا أن قوات
الأمن حضرت بهراواتها وخوذاتها ومنعت
وصولهم إلى السفارة. كما احتشد مئات
المحامين، والفنانين والكتاب
والمبدعين المغاربة في يوم واحد.
وأعلنت
الجامعة المغربية لكرة القدم الخميس
4-4-2002 عن تأجيل جميع الأنشطة الكروية
لهذا الأسبوع بما في ذلك بطولة القسم
الوطني الأول والثاني لكرة القدم.
|