|

|
استشهاد 20 في نابلس وجنين وقلقيلية |
|
نابلس-مها
عبد الهادي- وكالات - وحدة الاستماع
- إسلام أون لاين.نت/5-4-2002
|
 |
|
اسرائيل مستمرة في قصف واحتلال المدن الفلسطينية |
استشهد
20 فلسطينيا منذ فجر الجمعة 5-4-2002 في كل
من مدينة نابلس وجنين وقلقيلية بالضفة
الغربية أثناء القصف الإسرائيلي
العنيف ومواجهات المقاومة مع جنود
الاحتلال، وأصيب 11 فلسطينيا آخرون
أثناء القصف الصاروخي لمدينة الخليل..
كما أصيب من الجانب الإسرائيلي عدد من
جنود الاحتلال.
وأكد
محافظ نابلس "محمد العلول" لوكالة
الأنباء الفرنسية ارتفاع حصيلة
الشهداء بالمدينة إلى 14، وقد تم التعرف
على بعض الشهداء ولم يتم التعرف علي
آخرين.
قالت
مصادر فلسطينية لوكالة الأنباء
الفرنسية: إن أربعة من الشهداء سقطوا
أثناء مواجهات مع جنود الاحتلال داخل
المدينة القديمة في نابلس كبرى مدن
شمال الضفة الغربية التي يحاصرها جيش
الاحتلال، والشهداء هم: "رمزي
دروازي"، و" ناصر أبو هرمة"،
وكلاهما 22 عاما، و"ياسر القاني" -
45 عاما - و"سليمان طحشو".
وأكدت
المصادر نفسها أن الشهداء الثلاثة
الآخرين سقطوا أثناء القصف الصاروخي
الإسرائيلي على مخيم "بلاطة"
للاجئين القريب من نابلس.
صمود
ناجح
من
جانبه أكد محافظ مدينة نابلس محمود
العلول لإذاعة "بي بي سي"
البريطانية الجمعة 5-4-2002 أن لجان
المقاومة المتكونة من عناصر المقاومة
الفلسطينية وعناصر الأمن الوطني تتصدى
في بسالة لمحاولات اقتحام المدينة،
وأكد أن قوات الاحتلال الإسرائيلية
تركزت على تخوم المدينة القديمة،
وثلاثة مخيمات للاجئين، إلا أنها لم
تستطع اقتحامها بعد أن لاقت مواجهات
عنيفة من قبل المقاومة الفلسطينية.
وأشار
العلول إلى أن المقاومة ستستمر بالرغم
من قلة المؤن الغذائية والطبية في
المدينة المحاصرة لأكثر من ثلاثة
أسابيع والمضايقات التي تلقاها سيارات
الإسعاف والهلال الأحمر، وأكد أن
خسائر بشرية وقعت في الجانب
الإسرائيلي الذي اعترفت وسائل إعلامه
ببعضها، كما أنه ترك خلفه في بعض
المواقع معدات وآلات عسكرية.
على
جانب آخر.. أفاد شهود عيان أن الجيش
الإسرائيلي كان قد احتل صباح الجمعة
كامل مدينة نابلس باستثناء مخيمات
اللاجئين الثلاثة وبعض جيوب المقاومة
في "المدينة القديمة".
واستشهاد
6
وأكدت
مصادر محلية لشبكة "إسلام أون لاين.نت"
في مخيم جنين استشهاد 3 مواطنين في جنين
جراء إطلاق الرصاص عليهم، وهم: نضال
حسني أحمد أبو الهيجا - 22 عاما - والشهيد
لؤي جلامنة - 24 عاما - ولم تُعرف هوية
الشاب الثالث.
وكانت
المروحيات الحربية الإسرائيلية قد
استأنفت قصفها للمخيم منذ ساعات الفجر
الأولى ليوم الجمعة بالصواريخ، في
الوقت الذي تقوم فيه الدبابات بقصف
المخيم بالقذائف خاصة في الجهة
الشرقية منه.
أما
في قلقيلية فقد استشهد الجندي "محمد
العايدي" الذي أطلقت قوات الاحتلال
النار عليه بكثافة من القناصة، وفي
قرية نحالين في منطقة بيت لحم توفيت
المواطنة "أحلام شكارنة"
والمصابة بفشل كلوي لعدم سماح قوات
الاحتلال لسيارة الإسعاف بإيصالها إلى
المستشفى، وكذلك زوجة المواطن "عفيف
الجابري" من نفس القرية التي لم
تتمكن من الوصول للمستشفى وهي في حالة
ولادة نتيجة لحصار البلدة، مما تسبب في
وفاة الجنين.
إصابة
11 بالخليل
من
جهة أخرى أصيب 11 فلسطينيا الجمعة،
بينهم اثنان في حالة خطيرة في هجوم
شنته المروحيات الإسرائيلية على مدينة
الخليل بالضفة الغربية.
وقالت
مصادر طبية فلسطينية: إن من بين الجرحى
الاثنين طفلا في السابعة حيث أصيب
بحروق شديدة.
وأفاد
شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية أن
مروحيتين أطلقتا صاروخين على سيارة في
حي سكني شمال المدينة إلا أن الشخص
الذي كان مستهدفا تمكن من النجاة.
استمرار
الحرب
من
جهة أخرى.. أعلن رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون الخميس 4-4-2002
استمرار عمليات الجيش الإسرائيلي في
المدن الفلسطينية رغم دعوة الرئيس
الأمريكي "جورج بوش" إلى الانسحاب
منها.
قال
شارون: إن عملية السور الواقي سوف
تستمر، ولا تفاوض قبل احتواء – ما
أسماه - بالإرهاب.
من
جهته.. رحب وزير الخارجية الإسرائيلي
"شيمون بيريز" بجهود الرئيس
الأمريكي جورج بوش للتوصل إلى وقف
لإطلاق النار، تمهيدا لاستئناف عملية
السلام، كما رحب بقرار إيفاد وزير
الخارجية الأمريكي "كولن باول"
إلى المنطقة، مشيرا إلى أنه سيعمل على
إنجاح مهمته.
وأكد
وزير الدفاع الإسرائيلي "بنيامين بن
أليعازر" أن إسرائيل ستشارك في
الجهود الأمريكية للتوصل إلى وقف
لإطلاق النار ووقف – ما أسماه -
بالإرهاب.
كان
الرئيس الأمريكي قد أعلن الخميس 4-4-2002
عن عزمه إيفاد وزير خارجيته إلى
المنطقة لوضع حد لتصاعد الأوضاع على
الأراضي الفلسطينية المحتلة، ودعا
إسرائيل إلى سحب قواتها من المدن
الفلسطينية، كما اتهم عرفات "بأنه
تسبب في الوضع الراهن بتفويته العديد
من الفرص لدعم عملية السلام وخان آمال
شعبه".
|