English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

طلبات زيني التي يرفضها عرفات

خالد حنفي - إسلام أون لاين.نت/ 4-4-2002

لقاء سابق بين عرفات وزيني

أعلنت مصادر فلسطينية مسؤولة أن "أنتوني زيني" المبعوث الأمريكي للسلام يلتقي ظهر الجمعة 5-4-2002 مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مقره المحاصَر برام الله في الضفة الغربية.

يأتي ذلك إثر بيان للرئيس الأمريكي جورج بوش قال فيه: إن عرفات "خان إلى حد كبير آمال شعبه"، في تطور اعتبره مراقبون محاولة للضغط على عرفات لقبول مطالب زيني.

وفي الوقت الذي ساد فيه الغموض حول ماهية هذه المطالب، كشف أمين عام الرئاسة الفلسطينية "أحمد عبد الرحمن" في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" أن الإسرائيليين يريدون تزوير خطة تينت وتوصيات ميتشل بإضافة بنود إليها؛ من بينها السماح للجيش الإسرائيلي بالهجوم على المدن الفلسطينية متى شاء، وسيطرة قوات الاحتلال بشكل مباشر على المعابر داخل الضفة وغزة وعدم تفكيك المستوطنات، بالإضافة إلى أشياء أخرى طلبها الإسرائيليون لم يفصح عنها المسئول الفلسطيني.

 ونوه عبد الرحمن إلى كلمة الرئيس المصري "حسني مبارك" التي أكد فيها على ضرورة الالتزام بتطبيق خطة تينيت وتوصيات ميتشل دون تحريف.

وقال عبد الرحمن: إن السلطة الفلسطينية ترفض أي قوائم تقدمها إسرائيل من خلال زيني لتسليم مطلوبين، مؤكدا أن الفلسطينيين مقاومون شرفاء. ونفى المسؤول الفلسطيني أنباء تحدثت عن مطالب إسرائيلية بشأن تفكيك حركات المقاومة الفلسطينية، مثل: حماس وفتح وغيرها.

وعلق المسئول الفلسطيني على تلميح الرئيس بوش في بيانه لقيادة بديلة لعرفات بالقول: "فلسطين ليست أفغانستان.. ولا يوجد عندنا حامد كرزاي.. فالفلسطينيون يلتفون حول قيادة عرفات، وهو صامد في مقره، ولا سبيل أمام أمريكا للضغط عليه".

وأشار عبد الحمن إلى أن الرئيس بوش أخطأ في خطابه عندما وصف عرفات بأنه "خائن لشعبه"، مشددا على أن عرفات قائد شعبي توافق عليه كل القوى الفلسطينية. وقال: إن بوش كان عليه أن يتحدث عن البلطجة الإسرائيلية، والاستيطان الصهيوني، ومجازر الاحتلال، بدلا من الحديث عن عدم مكافحة عرفات للإرهاب.

شارون عزل بوش

وقال: إن رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون نجح بجرائمه في أن يعزل السياسة الأمريكية عن العالم، الذي أعلن في مظاهرات جماهيرية حاشدة رفضه للمجازر التي تمارسها قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

وأضاف أن السياسة الأمريكية بفعل انحيازها الأعمى لإسرائيل أضحت متخبطة ومرتبكة، ولا تعرف أن هناك زلزالا ينتظرها سيتفجر في المنطقة عما قريب بسبب جرائم إسرائيل.

كانت إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق أنها ستسمح لزيني بلقاء الرئيس عرفات، وطلب الرئيس الأمريكي اليوم الخميس من إسرائيل وقف عمليات التوغل، وسحب قواتها من المدن الفلسطينية التي احتلتها مؤخرا.
وتشن إسرائيل منذ الجمعة الماضي عملية واسعة النطاق في الأراضي الفلسطينية، وتحاصر عرفات في مقر قيادته في رام الله بالضفة الغربية، كما تحتل سائر المدن في الضفة الغربية
.

المقاومة ضد الحرب الإسرائيلية السادسة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع