|

|
شارون يسمح لزيني فقط بلقاء عرفات |
|
القدس-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/4-4-2002
|
 |
|
لقاء سابق بين عرفات وزيني |
أعلنت
إسرائيل أنها ستسمح للمبعوث الأمريكي
للسلام "أنتوني زيني" بلقاء
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات المحاصر
في مقره برام الله في الضفة الغربية.
وقال
المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه لوكالة
الأنباء الفرنسية الخميس 4-4-2002: "زيني
الذي يحاول التوصل إلى وقف لإطلاق
النار سيتحدث مع رئيس الوزراء، ولا شك
في أنه سيحصل على إذن للقاء عرفات"،
وأضاف: "الحكومة الإسرائيلية أعلنت
باستمرار أنها ستساعد المبعوث
الأمريكي على إنجاح مهمته".
وأعلن
رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل
شارون" أن الرئيس الفلسطيني عرفات
سيبقى معزولا في مقره برام الله في
الضفة الغربية وفقا لقرار الحكومة
الإسرائيلية.
ومن
جانبه قال وزير الخارجية الإسرائيلي
"شيمون بيريز" للإذاعة العامة
الإسرائيلية: "على إسرائيل أن تسمح
لزيني بلقاء عرفات". وأضاف: سيحاول
زيني التوصل إلى وقف إطلاق نار، وينبغي
أن ندعه يقوم بمهمته.
ونفى
وزير الثقافة والإعلام الفلسطيني "ياسر
عبد ربه" لوكالة الأنباء الفرنسية
احتمال عقد لقاء بين عرفات والمبعوث
الأمريكي، مؤكدا أن الجانب الفلسطيني
لم يتلق طلبا من هذا النوع.
كانت
صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية
الخميس 4-4-2002 قد ذكرت أن تقريرا
استخباريا إسرائيليا أشار إلى أن
الرئيس الأمريكي جورج بوش يدعم الحرب
ضد الفلسطينيين حتى يرضخ الرئيس عرفات
ويوقع على تعديلات المبعوث أنتوني
زيني على خطة تينيت.
وأكد
التقرير أن الحكومة الإسرائيلية تعتبر
وثيقة زيني مفتاح الحل. ومعروف أن
الجنرال زيني كان قد طرح برنامج عمل
لتطبيق خطة تينيت ينسجم مع الموقف
الإسرائيلي المطالب بوقف إطلاق النار
وجمع الأسلحة "اللاشرعية"
واعتقال المطلوبين خلال أسبوعين.
وتجاهل زيني في مقترحاته كل البنود
التي تتحدث عن المفاوضات السياسية في
توصيات ميتشل.
واعتبر
الفلسطينيون هذا البرنامج بمثابة
تغيير لخطة تينيت من طرف واحد، وأنه
جاء متحيزاً لصالح الموقف الإسرائيلي،
فطلبوا تغيير هذه البنود والعودة إلى
النص الأصلي لخطة تينيت.
الهدف
من الحملة
في
الوقت نفسه، أكد مسئولون إسرائيليون
أن الهدف من اجتياح القوات
الإسرائيلية للأراضي الفلسطينية هو
تقويض ما أسموه بـ"البنية الإرهابية
للفلسطينيين" والعودة مرة أخرى
لطاولة المفاوضات من أجل التوصل لوقف
إطلاق النار.
ونقلت
صحيفة "جيروزاليم بوست" الخميس
4-4-2002 عن مسئول كبير بالحكومة
الإسرائيلية قوله: "عندما يتم
القضاء على البنية الإرهابية
الفلسطينية فسيكون من الممكن بدء
مفاوضات جديدة تهدف إلى وقف إطلاق
النار وعودة الاجتماعات الأمنية من
جديد بين الطرفين".
وأضاف
المسئول -رفض ذكر اسمه-: نريد تطبيق خطط
ميتشل وتينيت. وأشار المسئول
الإسرائيلي إلى أنه يوجد هدف آخر وراء
عملية اجتياح الأراضي الفلسطينية وهو
اعتقال المخططين الرئيسيين للعمليات
الفلسطينية التي تستهدف مدنيين
وعسكريين إسرائيليين، ملمحا إلى أن
الجيش الإسرائيلي نجح إلى حد ما في
تحقيق هذا الهدف.
غير
أن المسئول قال: إن القوات الإسرائيلية
أمامها بضعة أيام فقط لتنفيذ مهمتها
وذلك قبل أن تمارس الولايات المتحدة
ضغوطا على شارون من أجل وقف عمليات
إسرائيل ضد الفلسطينيين.
|