|

|
إسرائيل تهدد بفتح جبهة أخرى مع حزب الله |
|
لندن-وكالات-إسلام
أون لاين.نت/ 4-4-2002
|
 |
|
الأدخنة تتصاعد من موقع في شبعا المحتلة |
أعلنت
إسرائيل أنها سترد بقسوة شديدة على أي
هجوم جديد ينفذه حزب الله اللبناني
ضدها، وذلك في أعقاب تواصل الهجمات
لمقاتلي الحزب على مزارع شبعا المحتلة
في جنوب لبنان، فيما ينذر بفتح جبهة
ثانية قد تشعل حربا جديدة في المنطقة.
وقال
مسؤول إسرائيلي -رفض ذكر اسمه- لوكالة
الأنباء الفرنسية الخميس 4-4-2002 إثر
اجتماع للحكومة الأمنية المصغرة: "لا
نستطيع أن نسمح باستفزازات وهجمات
جديدة ينفذها حزب الله".
وأضاف قائلا: "إذا وقعت أي هجمات
فسترد إسرائيل بقسوة شديدة، مع العلم
بأننا نعتبر سوريا ولبنان مسؤولين عن
تصرفات حزب الله".
وقال المسئول الإسرائيلي: إن سوريا
تتحمل القسط الأكبر من المسؤولية عما
يجري؛ لأنها منعت الجيش اللبناني من
الانتشار في جنوب لبنان لوقف هجمات حزب
الله.
كان وزير الدفاع الإسرائيلي "بنيامين
بن أليعازر" قد صرح الأربعاء 3-4-2002
أنه يدرس الرد على الهجمات التي يشنها
حزب الله على مواقع الجيش، وقال: "حتى
الآن كنا نحاول احتواء الحوادث حتى لا
نصعد الموقف أو نفتح جبهة جديدة".
وتابع قائلا: "إن إسرائيل لا يمكن أن
تقبل يوميا التعرض لهجمات يشنها حزب
الله الذي يتصرف بدعم من سوريا وإيران".
كان حزب الله قد شن هجمات مساء
الأربعاء على مواقع للجيش الإسرائيلي
في قطاع مزارع شبعا وعلى محطة رادار
إسرائيلية؛ مما أسفر عن إصابة جندي
بجروح خطيرة، ورد جيش الاحتلال بغارات
جوية وقصف مدفعي على المناطق
اللبنانية المواجهة.
وأكد
الشيخ "حسن نصر الله" زعيم حزب
الله في وقت سابق أن مقاتليه على
استعداد للتدخل العسكري لدعم
الفلسطينيين والانتفاضة، خصوصا بعد
اجتياح إسرائيل للأراضي الفلسطينية.
ويعتقد
مراقبون أن تصعيد حزب الله يخفف حدة
العدوان الإسرائيلي على الأراضي
الفلسطينية.
فتح
جبهة ثانية
على
الصعيد نفسه أكد "تيمور جوكسيل"
المتحدث باسم قوات حفظ السلام في جنوب
لبنان أن تلك الهجمات التي يشنها "حزب
الله" ضد المواقع الإسرائيلية بعد
اجتياح قوات الاحتلال للأراضي
الفلسطينية قد تنذر بفتح جبهة ثانية
للقتال بين حزب الله والإسرائيليين.
وقال
جوكسيل لصحيفة "تايمز"
البريطانية الخميس 4-4-2002: إن منطقة
الحدود قد تشتعل في أي وقت، مضيفا أن
الأمور لا تتجه في مسارها الصحيح.
ونقلت
الصحيفة عن مصادر بجنوب لبنان أن حزب
الله قام بإخفاء ترسانة من الأسلحة
تشمل صواريخ وقذائف مضادة للدبابات
على منطقة الحدود؛ استعدادا لتجديد
القتال مع إسرائيل.
كما
تعتقد إسرائيل أن حزب الله يمتلك من 8
آلاف إلى 10 آلاف صاروخ من طراز
كاتيوشا، بعضها يصل مداه إلى 21 كم
والباقي يصل مداه إلى 70 كم وهي قادرة
على الوصول إلى مدينة حيفا الساحلية.
يشار
إلى أن الجيش اللبناني أعلن الأربعاء
3-4-2002 أنه توصل لاتفاق مع سوريا بشأن
إعادة نشر حوالي 20 ألف جندي سوري ما
زالوا في لبنان في مناطق قريبة من
الحدود اللبنانية السورية.
وتقول
مصادر دبلوماسية غربية لصحيفة "يديعوت
أحرونوت" العبرية: إن السوريين
يتخوفون من رد إسرائيلي على هجمات حزب
الله؛ لذلك قاموا بإبعاد قواتهم.
|