English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فلسطين أداة دعاية لشيراك وجوسبان

باريس ـ عالية سي أحمد ـ إسلام أون لاين.نت/5-4-2002

شيراك وجوسبان

احتلت التداعيات الحالية في الأراضي الفلسطينية حيزًا مهمًا في الحملة الانتخابية الرئاسية الفرنسية، ويحاول كل من الرئيس الفرنسي " جاك شيراك" ورئيس الحكومة " ليونيل جوسبان" استغلالها بما يؤدي إلى فوز كل منهما بأصوات المسلمين والفرنسيين ذوي الأصول العربية.

ولم يخف المراقبون تأثير حمى المنافسة الانتخابية بين رأسي الدولة شيراك وجوسبان على خطاب كل منهما، فمن حيث التوقيت أسرع شيراك إلى تسجيل موقفه من قضية إرسال المراقبين إلى الأراضي الفلسطينية كي لا يترك جوسبان وحده تحت أضواء الشرق الأوسط.

وكان ليونيل جوسبان قد دعا الأربعاء 3-4-2002 إلى إرسال مراقبين دوليين للفصل بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، وبادر شيراك بالحديث على شاشة محطة (ال سي آي) الفرنسية إلى التذكير بأن إرسال قوة للفصل والمراقبة تحت علم الأمم المتحدة هي فكرة مطروحة منذ أكثر من عام بموافقة فرنسية.

كما دعا شيراك الأمم المتحدة إلى ضرورة إرسال مراقبين للأراضي الفلسطينية المحتلة باعتبار أنها الجهة الوحيدة القادرة على اتخاذ هذا القرار، وأشار لضرورة البحث على موافقة من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي فيما يختص بإرسال المراقبين.

خطاب غير جاد

ويتحدث دبلوماسيون عرب عن عدم جدية الخطاب الديجولي تجاه الشرق الأوسط على لسان الرئيس جاك شيراك مؤسس حزب التجمع من أجل الجمهورية، ويسود انطباع متزايد بأن التأييد الفرنسي لحقوق الشعب الفلسطيني لا يتعدى حدود البيانات التي تخلو في أحيان كثيرة من الحسم السياسي.

وزاد من هذا الشعور بعدم الثقة في جدية خطاب شيراك اشتراطه موافقة إسرائيل على استقبال المراقبين الدوليين.

من جانبه قال "فرناند توي" رئيس اتحاد توأمة المدن الفرنسية والمخيمات الفلسطينية لشبكة "إسلام أون لاين.نت": "إن عدم الجدية تظهر في خطاب الاتحاد الأوروبي بصورة عامة، حيث يمكنه أن يجبر إسرائيل إذا توافرت الإرادة على تغيير مواقفها العدوانية من الشعب الفلسطيني". وأضاف: إن الاتحاد الأوروبي يمكنه استخدام العلاقات التجارية للضغط على إسرائيل إلا أن الإرادة ليست متوفرة.

والمعروف أن نحو نصف المبادلات التجارية الإسرائيلية تتم مع دول الاتحاد الأوروبي.

ثقل لليهود والمسلمين

كما يهتم الرئيس الفرنسي شيراك ورئيس حكومته بأصوات المسلمين الفرنسيين ونفوذ اللوبي اليهودي الفاعل.

وفيما تقول التقديرات إن إجمالي عدد المسلمين في فرنسا 6 ملايين شخص، لا تتعدى تلك التقديرات الخاصة باليهود 600 ألف شخص.

وفي داخل معسكري اليمين الديجولي المؤيد لجاك شيراك، واليساري الاشتراكي المؤيد لليونيل جوسبان، يبدو واضحًا للعيان الثقل الانتخابي الكمي للفرنسيين المسلمين، والثقل الانتخابي الكيفي للفرنسيين اليهود، وقد عرفت في هذا السياق سلسلة المظاهرات والتجمعات المناصرة للفلسطينيين تجمعًا مساء الأربعاء 3-4-2002 لنحو 1000 شخص في محطة "مونبارناس" جنوب باريس استجابة لنداء من (اتحاد الطلبة الفرنسيين في فرنسا) وعبر المشاركون عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ورفض سياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون.

 إلا أن لليهود الفرنسيين ثقلهم كذلك حيث يستعدون لتنظيم مظاهرة يوم الأحد 7-4-2002 في العاصمة باريس للتعبير عن استنكار الأعمال المعادية لليهود في فرنسا.

ويتواصل حال التوتر في الداخل الفرنسي، انعكاسًا للتصعيد في الأراضي الفلسطيني.

وعلى الصعيد الحزبي يشهد "الحزب الاشتراكي"، تعاطفًا بين الشباب المسلم الذي يتركز معظمه في ضواحي المدن الكبرى، ويجذب هذا الحزب الجيل الثالث من العرب والأفارقة المهاجرين ويعرف بخطابه الحاسم المعادي للعنصرية، والأكثر انفتاحًا على الضواحي التي تعرف بارتفاع معدلات الجريمة والانخفاض النسبي للمستوى المعيشي، إلا أن هذا التأييد لم ينعكس على تمثيل الحزب في مجلس النواب والشيوخ.

وتشهد الساحة الفرنسية مشاحنات بين العرب واليهود، حيث يتهم قادة اليهود الفرنسيين العرب بشكل صريح بأنهم وراء الاعتداءات التي استهدفت مواقعهم في أكثر من مدينة، وكان آخرها ما تعرض له المعبد الديني في مدينة "مونبلية" صباح الخميس 4-4-2002، حيث ألقيت زجاجات مولوتوف على نوافذ المعبد.

يذكر أن تحقيقات الشرطة لم تسفر عن أي اتهام حتى الآن لأي عربي مقيم على أرض فرنسا.

المقاومة ضد الحرب الإسرائيلية السادسة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع