|

|
قنابل مولوتوف على السفارة الأمريكية بالمنامة |
|
المنامة – الظهران – وكالات – إسلام أون لاين.نت/5-4-2002 |
ألقى
متظاهرون قنابل حارقة وحجارة على مقر
السفارة الأمريكية في المنامة خلال
تظاهرة تضامن مع الشعب الفلسطيني
الجمعة 5-4-2002.
وقال مراسل وكالة الأنباء الفرنسية: إن
المتظاهرين ألقوا سبع قنابل مولوتوف
على الأقل داخل حرم السفارة التي
تصاعدت منها سحابة دخان سوداء.
وقامت القوى الأمنية التي انتشرت
بأعداد كثيفة بإطلاق الرصاص في الهواء
والقنابل المسيلة للدموع من أجل تفريق
المتظاهرين الذين قدر عددهم بحوالي 20
ألف شخص.
وقال
"عبد الرحمن النعيمي" من جمعية
العمل الوطني الديموقراطي "للجزيرة"
الجمعة 5-4-2002: إن المتظاهرين حرقوا
كابينة لحراس السفارة الأمريكية، وصعد
مجموعة من المتظاهرين إلى سور السفارة
ورفعوا علم فلسطين عليها.
وأضاف:
أن المظاهرات البحرينية قد تصاعدت
بسبب مطالبة السفير الأمريكي في إحدى
اللقاءات الحضور بالوقوف دقيقة صمت
ردا على مطالبة أحد التلاميذ للحضور
بالوقوف دقيقة حدادا على أرواح
الشهداء وقراءة الفاتحة عليهم. وقال
النعيمي: إن السفير الأمريكي أثار
استفزاز الحضور مما أدى لاشتعال الغضب
الشعبي الذي يطالب بطرده لمواقفه
المنحازة لإسرائيل.
من
جهة أخرى، أعلن رئيس اللجنة الشعبية
السعودية لمناصرة فلسطين "عبد
الحميد الشيخ" أن الشرطة السعودية
منعت الجمعة آلاف المتظاهرين من
التجمع أمام قنصلية الولايات المتحدة
في الظهران - شرق السعودية - واعتقلت
العديد من الأشخاص.
منع
بالظهران
وقال
الشيخ عبد الحميد في حديث مع قناة "الجزيرة"
الفضائية القطرية: "إن قوات الأمن
السعودية منعت آلاف السعوديين من
التظاهر دعما للفلسطينيين أمام قنصلية
الولايات المتحدة في الظهران"،
مؤكدا أنه كان هو نفسه من بين الذين
منعوا من المشاركة في التظاهرة التي
دعت إليها اللجنة التي يرأسها، ولم يشر
إلى وقوع مواجهات بين المتظاهرين
وقوات الأمن.
وكان وزير الداخلية السعودي الأمير
"نايف بن عبد العزيز" قد حذر
الخميس 4-4-2002 من أن السلطات لن تسمح
بتنظيم تظاهرات في المملكة.
وقال أحد سكان الظهران: إن قوات الأمن
فرقت المتظاهرين، ومنعتهم من التجمع
بالقرب من القنصلية.
وأضاف شاهد آخر لوكالة الأنباء
الفرنسية: إن الشرطة أغلقت طريق
الظهران - الدمام، وفرقت نحو ألف شخص
كانوا يتجهون نحو السفارة.
ويعيش نحو 31 ألف أمريكي في الظهران حيث
يعمل معظمهم لدى شركة أرامكو النفطية
السعودية.
وقال الشيخ عبد الحميد: إن الشعب
السعودي بحاجة للتعبير عن مشاعره،
والمطالبة بوقف ضخ النفط، لأن النفط
الذي نبيعه إلى الولايات المتحدة يذهب
إلى العدو الصهيوني.
وأضاف: "نحن نعارض إرسال - ولو - قطرة
واحدة من النفط إلى الولايات المتحدة
التي تدعم إسرائيل التي تقوم بذبح
إخواننا الفلسطينيين في كل أنحاء
العالم، هذه رسالة موجهة إلى بوش وإلى
قادة دول الخليج".
وقال: "إنني أتوجه إلى القادة العرب
لأقول لهم: إذا لم تسمحوا لشعوبكم
بالتعبير عن مشاعرها بطريقة سلمية
فسيلجئون إلى وسائل لا ترضون عنها،
وسيكون ذلك ضارا بالأمة العربية".
وأضاف: "دعوا الشعوب تعبر عن رفضها،
دعوها تقول (لا)".
واحتشد الخميس 4-4-2002 مئات من
الفلسطينيين والسعوديين خصوصا أمام
البعثة الفلسطينية في الرياض، حيث
أحرقوا العلم الإسرائيلي وهتفوا
هتافات مناهضة لإسرائيل. ولم يحاول
المتظاهرون مغادرة مقر السفارة التي
أحاطت بها قوة كبيرة من رجال الأمن.
|