|

|
أعضاء نوبل نادمون على منح بيريز الجائزة |
|
أوسلو
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/5-4-2002
|
 |
|
بيريز |
أبدى
عدد كبير من أعضاء لجنة "نوبل"
أسفهم على منح جائزة نوبل للسلام لوزير
الخارجية الإسرائيلي "شيمون بيريز"
عام 1994، معلنين أنهم يرغبون في سحبها
منه إذا كان ذلك ممكنا.
وقالت
النرويجية "هانا كفانمو" أحد
أعضاء لجنة نوبل الخمسة الذين قرروا
آنذاك منح الجائزة لبيريز: "إنه
مسؤول بصفته عضوا في الحكومة
الإسرائيلية عن الجرائم التي تجرى بحق
الشعب الفلسطيني، وأتمنى أن تكون هناك
إمكانية لسحب الجائزة منه".
وأضافت
"لقد أيد بيريز ما يقوم به رئيس
حكومته شارون وإن لم يكن موافقا لكان
أولى له أن ينسحب من تلك الحكومة".
وأكدت
"هانا" على أن قرار تكريم بيريز
عام 1994 كان له ما يبرره، فقد كان أحد
الثلاثة الذين ساعدوا على إجراء
مفاوضات أدت إلى اتفاقات "أوسلو".
وقد
منحت جائزة نوبل للسلام آنذاك لوزير
الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز,
بالاشتراك مع الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات وإسحق رابين رئيس الوزراء
الإسرائيلي فى ذلك الوقت، والذي تم
اغتياله من إسرائيلي متطرف.
من
جانبه.. قال رئيس الوزراء النرويجي
الأسبق "أودفار نوردلي" وهو أحد
أعضاء لجنة نوبل عام 1994 في حديث لصحيفة
"دغسافيسن" النرويجية: "إن
بيريز لم يحترم المبادئ التي أعلنها
سنة 1994، ومنها دعم السلام فى منطقة
الشرق الأوسط والتعايش واحترام كرامة
الإنسان".
انتهاك
لجائزة نوبل
ومن
جهته.. اعتبر أسقف أوسلو "غونار
ستالسيت" - عضو لجنة نوبل عام 1994 -
شيمون بيريز مسؤولا عن الأزمة
الحالية، وقال: "أرى أنه ينتهك جائزة
نوبل شكلا ومضمونا"، مؤكدا أن
تصرفات إسرائيل تتعارض مع القوانين
الدولية.
وأضاف أشعر بخيبة الأمل والإحباط من
الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق
الفلسطينيين.

|