English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

العالم يشجع أمريكا لوقف العدوان الإسرائيلي 

عواصم – وكالات – إسلام أون لاين.نت/5-4-2002

بوش

أيدت أطراف دولية دعوة الرئيس الأمريكي جورج بوش إسرائيل بسحب قواتها من الأراضي الفلسطينية التي أعادت احتلالها، وقرار إيفاد وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" إلى المنطقة لعقد لقاءات مع الرئيس الفلسطيني، والجانب الإسرائيلي، وأطراف عربية أخرى لوقف التصعيد العسكري، وبدء مفاوضات سياسية.

وأعلنت رئاسة الاتحاد الأوروبي بمدريد في بيان لها الجمعة 5-4-2002 أن الاتحاد يقدم دعمه الكامل للتصريحات التي أدلى بها الرئيس الأميركي جورج بوش حول الشرق الأوسط، وأضاف البيان أن رئاسة الاتحاد التي يتولاها حاليا رئيس الوزراء الأسباني "خوسيه ماريا اثنار" تؤكد على أهمية مبادرة الرئيس الأميركي، وترى أنها تتضمن العناصر الأساسية التي يطالب بها الاتحاد الأوروبي من أجل الخروج من الأزمة الحالية.

ومن جانبه.. اعتبر الرئيس الفرنسي "جاك شيراك" مساء الخميس 4-4-2002 أن إعلان بوش حول الشرق الأوسط يشكل تحولا حقيقيا، وإيجابيا، وأكد على تأييده الطلب الأمريكي لإسرائيل بسحب قواتها من الأراضي الفلسطينية التي احتلتها، وعلى  ضرورة قيام دولتين إسرائيلية وفلسطينية.

كما اعتبر وزير الخارجية الفرنسي "هوبير فيدرين" في تصريح لشبكة التلفزيون الفرنسية العامة "فرانس-3" أن خطاب الرئيس الأميركي جورج بوش حول الشرق الأوسط يعتبر تحولا دبلوماسيا يعيد فاعلية دور الولايات المتحدة في المنطقة.

تأييد من عنان

ومن ناحيته.. اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الخميس أن خطاب الرئيس الأميركي مشجع لبدء المفاوضات السياسية، مشيدا بدعوة بوش إسرائيل والفلسطينيين إلى تطبيق قرار مجلس الأمن 1402, ويدعو قرار مجلس الأمن إلى وقف فوري لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من المدن الفلسطينية التى احتلتها.
ورحب عنان بالزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الأميركي كولن باول إلى الشرق الأوسط ودعا باول إلى ضرورة التركيز فى حواره مع الجانبين على أن  السلام والأمن هما وجهان لعملة واحدة.

على جانب آخر.. أعلن وزير الخارجية النرويجي "يان بيترسون" مساء الخميس أن الولايات المتحدة قادرة وحدها على حمل الإسرائيليين والفلسطينيين على وقف دوامة العنف.
وقال "إن النرويج  تقدم دعمها الكامل للمبادرة الأميركية الجديدة في الشرق الأوسط، وتؤيد اقتراح هدنة فورية، وانسحاب القوات الإسرائيلية، واستئناف الحوار بين الإسرائيليين والفلسطينيين".

مبادرة غير صادقة

ومن جهته.. شكك نائب الرئيس العراقي "طه ياسين رمضان" في مصداقية الخطاب والتصريحات الأميركية، وقال عقب لقائة برئيس الحكومة اللبنانية رفيق الحريري ببيروت:  "إنها تصريحات لا تصدر إلا لكسب الوقت حيال تصاعد الغضب الشعبي العربي والانتقادات الدولية".
وأضاف  "أصبح واضحا للجميع أن العدوان على شعبنا الفلسطيني هو عدوان مشترك أميركي-صهيوني بل إنه عدوان أميركي قبل أن يكون صهيونيا".
وعبر الحريري عن شكوكه في أن تقدم إسرائيل ردا إيجابيا على دعوة بوش للانسحاب من الأراضي الفلسطينية التي أعادت احتلالها.
وقال الحريري في أول تعليق على خطاب الرئيس الاميركي "إن انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة مطلب عربي، إلا أننا نشكك في قبول إسرائيل للدعوة الأمريكية.

وأضاف الحريري "سيكتشف الأميركيون حقيقة الحكومة الإسرائيلية قريبا جدا خلال الرحلة المقبلة لوزير الخارجية الأميركي كولن باول إلى الشرق الأوسط".

أمريكا مسؤولة عن العنف

ووجه الرئيس المصري حسني مبارك الخميس رسالة شديدة اللهجة إلى الولايات المتحدة حملها فيها المسؤولية تجاه ما يحدث في الأراضي الفلسطينية.

وقال مبارك في خطاب تلفزيوني "تقع على الولايات المتحدة مسؤولية خاصة بصفتها الراعي الرئيسي لعملية السلام في المنطقة والضامن لكافة الاتفاقات التي وقعت والمشارك في كافة التفاهمات التي تم التوصل إليها".
وأشار إلى أنه  وجه رسالتين متتاليتين إلى الرئيس الأميركي جورج بوش منذ بدء الهجوم الإسرائيلي لحثه على بذل الإدارة الأميركية قصارى جهدها واستخدام كافة قواها الدبلوماسية لضمان انسحاب إسرائيل من الأراضي التي أعادت احتلالها، وكفالة عودة الجانبين إلى مائدة التفاوض لتنفيذ خطة تينيت وتوصيات ميتشيل.

وأضاف الرئيس المصري أن ما يحدث يظهر الوجه الحقيقي للسياسة الإسرائيلية الحالية التي تستمد قوتها من الآلة العسكرية؛ مما يفرض على المجتمع الدولي بأسره اتخاذ مواقف حاسمة من شأنها أن تعيد الحكومة الإسرائيلية إلى صوابها، وتدفعها إلى الالتزام بأحكام الشرعية الدولية.

كان مجلس الوزراء المصري قرر الأربعاء  3-4-2002 وقف كافة الاتصالات مع الحكومة الإسرائيلية "عدا الدبلوماسية التي تخدم القضية الفلسطينية".
وأعرب مبارك عن الأسف إزاء "استغلال إسرائيل الحملة الدولية ضد الإرهاب لكي تحاول دمغ المقاومة الفلسطينية بهذه الصفة والعمل على خداع بعض القوى الدولية المؤثرة للحصول على تعاطفها مع محاولاتها الرامية للقضاء على القيادة الشرعية المنتخبة".

واعتبر أن إسرائيل "تتناسى أن الشعب الفلسطيني بأكمله لن يقبل بأقل من استعادة كامل أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف مهما تغيرت قيادته ومهما صعدت إسرائيل من إجراءاتها التعسفية المتعجرفة".
وأضاف مبارك "إن الحكومة الإسرائيلية تخطئ بالغ الخطأ إذا ظنت أن سياستها الحالية ستقود إلى الأمن الذي وعدت به ناخبيها ولن ترهب الحكومات والشعوب العربية وتمنعها من الوقوف خلف الشعب الفلسطيني".

رسالة الأردن إلى واشنطن

على جانب آخر غادر وزير الخارجية الأردني "مروان المعشر" عمان  الخميس متوجها إلى واشنطن حاملا رسالة خطية من العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إلى الرئيس الأميركي حول سبل وضع حد للحملة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية.
وقالت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية: إن الرسالة "تتضمن الرؤية الأردنية لوقف التصعيد العسكري الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني الشقيق وقيادته الشرعية, كما تشتمل على مرتكزات الموقف الأردني الداعي أيضا إلى ضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني.

وكان الرئيس الأميركي طالب الخميس 4-4-2002 إسرائيل بوقف عمليات اجتياحها للمدن الفلسطينية والانسحاب منها إلا أن بوش اتهم عرفات بأنه خان آمال شعبه كما أنه ضيع العديد من الفرص لإعادة السلام فى المنطقة.
كما أعلن بوش أنه قرر إرسال وزير خارجيته كولن باول إلى الشرق الأوسط الأسبوع المقبل، وذكر مسؤولون أميركيون أن وزير الخارجية الأميركي كولن باول يعتزم زيارة المغرب ومصر وإسرائيل والأراضي الفلسطينية خلال رحلته إلى الشرق الأوسط.

 

المقاومة ضد الحرب الإسرائيلية السادسة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع