|

|
موسى لبوش: الاتهامات لإسرائيل وليس لعرفات |
|
القاهرة
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/5-4-2002
|
 |
|
الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى |
أعلن
عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول
العربية رفضه لاتهام الرئيس الأمريكي
لنظيره الفلسطيني ياسر عرفات بأنه خان
آمال شعبه، وضيع عدة فرص لإعادة السلام
للمنطقة؛ مما عمل على تصاعد الأوضاع في
الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال
موسى للصحفيين الجمعة 5-4-2002 : "إن
إسرائيل تتحمل المسؤولية الرئيسية في
تصاعد العنف في الشرق الأوسط، وهناك
قوائم حقيقية ومطولة من الاتهامات
الواجب توجيهها للمسؤولين
الإسرائيليين بعد كل ما ارتكبوه بحق
الشعب الفلسطيني خلال الفترة الأخيرة".
وأضاف
موسى أن ياسر عرفات هو الرئيس
الفلسطيني المنتخب من قبل شعبه، ولا
يمكن التوجه إليه بأي اتهامات.
كان
الرئيس الأمريكي جورج بوش اتهم عرفات
فى بيان له الخميس 4-4-2002 بأنه المسؤول
عن تدهور الأوضاع في الشرق الأوسط وزاد
من اتهاماته بأنه خان آمال شعبه.
تراجع
الانحياز الأمريكي
وحول
حث الرئيس الأميركي إسرائيل على وضع حد
للعمليات العسكرية، وسحب قواتها من
المدن الفلسطينية التي أعادت
احتلالها، قال الأمين العام لجامعة
الدول العربية عمرو موسى: "إنه توجه
إيجابي في موقف بوش".
وأضاف
أن التقييم للموقف الأميركي لا يتم
قياسا على ما هو مأمول ومنتظر من
الولايات المتحدة، ولكن يتم بالقياس
على ما كان عليه الموقف الأميركي في
الأيام القليلة الماضية من انحياز
واضح لوجهة النظر الإسرائيلية".
وأشار
موسى إلى تأييده لما جاء في خطاب بوش
حول الدولة الفلسطينية والانسحاب
الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية
ووقف الاستيطان ووقف إهانة
الفلسطينيين وتأييد المبادرة العربية
للسلام.
يذكر أن القمة العربية ببيروت كانت
قد تبنت الخميس 28-3-2002 مبادرة السلام
السعودية التي ترتكز على الانسحاب
الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية
المحتلة عام 1967 مقابل تطبيع العلاقات
بين الدول العربية وإسرائيل.

|