|

|
بوش
يتهم عرفات بخيانة شعبه
|
|
واشنطن
–وكالات-إسلام أون لاين.نت/4-4-2002
|
 |
|
الرئيس
الأمريكي بوش الابن |
اتهم
الرئيس الأمريكي جورج بوش مساء الخميس
4-4-2002 الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بأنه
"خان إلى حد كبير آمال شعبه". في
تطور جديد اعتبرته قيادات فلسطينية
ضوءًا أخضر بتصفية عرفات، وطالب بوش في
الوقت نفسه الإسرائيليين بالانسحاب من
الأراضي الفلسطينية التي احتلوها من
أجل وضع أساس لسلام في المستقبل.
وقال
الرئيس الأمريكي في بيان له حول أزمة
الشرق الأوسط: "عرفات أضاع الفرص
التي أتيحت له، وخان آمال الشعب الذي
يفترض أن يقوده".
وقال
بوش: "العالم ينتظر وقف إطلاق نار
فوريًّا واستئنافا فوريا للتعاون
الأمني مع إسرائيل ضد الإرهاب وتفكيك
بنية المنظمات الإرهابية وقيادة أفضل"،
وقد اعتبر المراقبون أن هذه التوقعات
موجهة إلى الفلسطينيين وحدهم بما في
ذلك القيادة الأفضل التي تعني بديلا
لعرفات.
وطلب
بوش من الرئيس الفلسطيني العمل بوضوح
ضد ما أسماه "الإرهاب وتشجيع العودة
إلى الهدوء" وقال: "على الكل في
الشرق الأوسط أن يختاروا وأن يعملوا
بشكل حاسم عبر التصريحات والأعمال ضد
العمليات الإرهابية".
انحياز
لإسرائيل
وكرر
بوش انحيازه لإسرائيل في بيانه، وقال:
"الولايات المتحدة تعترف بحق
إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد الإرهاب".
لكنه طالبها بالانسحاب من الأراضي
الفلسطينية.
كما
أعلن أنه سيرسل وزير خارجيته "كولن
باول" إلى الشرق الأوسط الأسبوع
القادم من أجل محاولة وقف تصاعد العنف
بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وقال
بوش: "لا أوهام لدينا حول صعوبة
القضايا التي نواجهها، لكن تصميمنا
كبير، وأمريكا ملتزمة بإنهاء النزاع
وبدء عصر سلام.
تحذير
لسوريا وإيران
في
الوقت نفسه، وجه الرئيس الأمريكي
تحذيرا إلى إيران وسوريا، داعيا
إياهما إلى أن تبقيا خارج الصراع
العربي الإسرائيلي. وقال: "إلى أولئك
الذين يريدون استخدام الأزمة الراهنة
كفرصة لتوسيع نطاق النزاع، أقول لهم:
ابقوا في الخارج". وأضاف: "إرسال
إيران الأسلحة ودعمها للإرهاب يؤججان
نيران النزاع في الشرق الأوسط، ويجب أن
يتوقف ذلك".
وقال
بوش: "اتخذت سوريا موقفا ضد شبكة
القاعدة، ونتوقع منها أن تعمل ضد حماس
وحزب الله كذلك". وأضاف: "حان
الوقت لإيران لتركز على تحقيق مطامح
شعبها للحرية، كما حان الوقت لسوريا
لتقرر في أي معسكر تقف في الحرب ضد
الإرهاب".

|