|

|
مبارك
يعلن حملة قومية لدعم الفلسطينيين
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة – إسلام أون
لاين.نت/ 4-4-2002
|
 |
|
حسني
مبارك |
أعلن
الرئيس المصري "محمد حسني مبارك"
اليوم الخميس 4-4-2002 عن بدء حملة قومية
لجمع المساعدات المالية والطبية
لتقديمها للفلسطينيين دعمًا لهم في
محنتهم جراء الاحتلال الإسرائيلي
لأراضيهم وهدم بيوتهم وقتل أبنائهم.
يأتي ذلك بعد يوم واحد من قرار الحكومة
المصرية بتجميد الاتصالات مع إسرائيل.
وقال
الرئيس المصري في كلمته التي وجهها
للشعب المصري عبر التليفزيون الخميس
4-4-2002: إن استمرار احتلال القوات
الإسرائيلية للمناطق الفلسطينية لن
يخمد جذور المقاومة بل سيزيدها
اشتعالاً. وطالب الحكومة الإسرائيلية
بالاستماع لصوت العقل والمنطق،
واستيعاب دروس الماضي. وأضاف: إن الأمة
العربية قادرة على مواجهة التحديات
أيًّا كانت، لكنها راغبة في السلام
القائم على العدل.
تحميل
أمريكا المسؤولية
في
الوقت نفسه، أكد الرئيس مبارك أن
الولايات المتحدة تتحمل "مسؤولية
خاصة" تجاه ما يحصل في الأراضي
الفلسطينية؛ لكونها "الراعي
الرئيسي" لعملية السلام في المنطقة
و"الضامن لكافة" الاتفاقات
المتعلقة بها.
وقال
مبارك: "وجهت رسالتين متتاليتين إلى
الرئيس الأمريكي "جورج بوش" منذ
بدء الهجوم الإسرائيلي لحثه على بذل
الإدارة قصارى جهدها، واستخدام كافة
قواها الدبلوماسية لضمان انسحاب
إسرائيل، وكفالة عودة الجانبين إلى
مائدة التفاوض لتنفيذ خطة تينيت
وتوصيات تقرير ميتشل دون أي تعديل على
التزامات أي من الطرفين".
وتابع
الرئيس المصري: إن ما يحصل يُظهر "الوجه
الحقيقي للسياسة الإسرائيلية الحالية
التي تستمد قوتها من الآلة العسكرية؛
مما يفرض على المجتمع الدولي بأَسره
اتخاذ مواقف حاسمة من شأنها أن تعيد
الحكومة الإسرائيلية إلى صوابها،
وتدفعها إلى الالتزام بأحكام الشرعية
الدولية، والاستجابة للمبادرات
المطروحة الداعية للسلام والأمن
والاستقرار".
وأعرب
عن الأسف إزاء "استغلال إسرائيل
الحملة الدولية ضد الإرهاب؛ لكي تحاول
دمغ المقاومة الفلسطينية بهذه الصفة،
والعمل على خداع بعض القوى الدولية
المؤثرة للحصول على تعاطفها، مع
محاولاتها الرامية للقضاء على القيادة
الشرعية المنتخبة تحت وهم أن أي قيادة
جديدة قد تكون أكثر استجابة لما تسعى
لفرضه من حلول".
واعتبر
أن إسرائيل "تتناسى أن الشعب
الفلسطيني بأكمله لن يقبل بأقل من
استعادة كامل أرضه، وإقامة دولته
المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مهما
تغيرت قيادته، ومهما صعدت إسرائيل من
إجراءاتها التعسفية المتعجرفة".

|