|

|
أفغانستان..
اعتقال موالين لحكمتيار
|
|
كابول-وكالات-إسلام
أون لاين.نت/4-4-2002
|
أكدت
وسائل الإعلام الحكومية الأفغانية
الخميس 4-4-2002 أن أجهزة الاستخبارات
الأفغانية اعتقلت حوالي 50 شخصا بينهم
موالون للزعيم الأفغاني المنفي جُلب
الدين حكمتيار بعد تقارير عن تورطهم في
مؤامرة تستهدف الحكومة الانتقالية.
وقال
سلطان أحمد باهين، مدير وكالة أنباء
"بختار" الحكومية لوكالة الأنباء
الفرنسية: "هؤلاء الأشخاص كانوا
يحاولون إشاعة البلبلة، بناء على
معلومات تلقيناها من الحكومة
الانتقالية".
وأضاف
باهين: "طبقا للمعلومات التي لدينا
يوجد بين المعتقلين عدد من قادة الحزب
الإسلامي (الذي يتزعمه حكمتيار) ولكنهم
ليسوا من كبار القادة"، وأوضح أن
أجهزة الاستخبارات لا تزال تستجوب 25
شخصا بعد أن أفرجت عن الباقين.
هجوم
على قوات التحالف
في
الوقت نفسه، ومن قاعدة "باغرام"
الجوية أعلن متحدث عسكري باسم قوات
التحالف الدولي أن قوات التحالف تعرضت
لهجوم بالقذائف الصاروخية في وادي
شاهي كوت شرق أفغانستان.
وأشار
الكابتن ستيفن أوكونور إلى أن هذا
الهجوم وقع الأربعاء 3-4-2002 بعد أكثر من
أسبوعين
على انتهاء عملية أناكوندا التي نفذت
في هذا الوادي الواقع في ولاية باكتيا
بشرق أفغانستان ضد مئات المقاتلين،
تقول المصادر الأمريكية إنهم من تنظيم
القاعدة.
واعترف
أوكونور أن هذا الهجوم يدل على أن قوات
العدو لا تزال ناشطة رغم هزيمتها الشهر
الماضي فيما لا تزال قوات التحالف
الدولي تحقق حول مصدر الهجوم، وأوضح
"أن الطلقات كانت قريبة ولم يكن لها
أثر، ولكنها كانت من القرب بحيث يمكن
التأكيد أن القوات الدولية كانت فعلا
مستهدفة".
وأعلن
أوكونور أن عمليات تفتيش المغارات
مستمرة، وأنه تم الانتهاء حتى الآن من
تفتيش 50 مغارة، وأضاف: إن عمليات
التفتيش سمحت بالعثور على "وثائق
وذخائر وخرائط ومخططات".
القبض
على ثاني أمريكي
في
غضون ذلك، أعلنت شبكة إيه.بي.سي.
التلفزيونية مساء الأربعاء 3-4-2002
اكتشاف أن معتقلا بقاعدة جوانتانامو
في جزيرة كوبا يحمل الجنسية
الأمريكية، ليصبح بذلك ثاني أمريكي
كان يقاتل في صفوف طالبان بأفغانستان
في نهاية العام 2001 وتقوم واشنطن حاليا
ببحث الإجراءات التي ستتخذها حياله.
وأوضحت
الشبكة نقلا عن مسؤولين أميركيين أن
الأسير يؤكد منذ بضعة أشهر أنه أمريكي،
وهو ما تثبته وثيقة ولادته التي تشير
إلى أنه ولد في باتون-روج بولاية
لويزيانا جنوب الولايات المتحدة
الأمريكية.
وأشارت
إيه.بي.سي. إلى أن الأسير يدعى "ياسر
عصام حمدي" عمره 22 عاما، ولد من
والدين سعوديين، ويحمل الجنسيتين
السعودية والأمريكية، ومن المنتظر أن
يمثل أمام محكمة مدنية وليس عسكرية،
مثل الطالباني الأمريكي "جون ووكر
ليند".

|