|

|
وزيرة
خارجية السويد تطالب بمقاطعة
إسرائيل
|
|
أستوكهولم - يحيى أبو زكريا – إسلام أون لاين.نت/4-4-2002 |
طالبت
وزيرة الخارجية السويدية "آنا ليند"
دول الاتحاد الأوروبي بقطع العلاقات
مع إسرائيل، اعتراضا على ممارسات قوات
الاحتلال تجاه الشعب الفلسطيني
الأعزل، يأتي ذلك في ضوء حملة الوزيرة
على السياستين الإسرائيلية
والأمريكية.
وانتقدت
الوزيرة السويسرية في اجتماع للاتحاد
الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل
الأربعاء 3-4-2002 بلهجة شديدة الغطرسة
الإسرائيلية.
كانت
"آنا ليند" قد طالبت في اجتماع
للاتحاد الأوروبي أواخر شهر يناير 2002
عقد بالعاصمة البلجيكية بروكسل الرئيس
الأمريكي "جورج بوش" ألا يقدم
دعما غير مشروط لرئيس الحكومة
الإسرائيلية "إريل شارون"،
معتبرة أن ذلك من شأنه أن يورط الشرق
الأوسط.
تنتمي
"آنا ليند" المناوئة للغطرسة
الإسرائيلية إلى الحزب الديمقراطي
الاجتماعي الحاكم في السويد، كما أنها
ضمن جناح متفهم للقضايا العربية
يتزعمه وزير خارجية السويد الأسبق "ستين
أندرشون" الصديق الشخصي لرئيس
السلطة الفلسطينية ياسر عرفات.
وقد
دخل "أندرشون" في الفترة الأخيرة
في صراع كبير مع رئيس وزراء السويد "يوران
بيرشون" الذي يتهمه الكثير من
السياسيين والكتاب السويديين بتبني
وجهات النظر الأمريكية في سياستها
تجاه الشرق الأوسط.
مظاهرات
سويدية
كانت
معظم المدن السويدية من شمالها إلى
جنوبها قد شهدت تظاهرات شارك فيها
فلسطينيون وعرب وعدد من الجالية
الإسلامية وسويديون، رفعوا خلالها
أعلام فلسطين ولافتات باللغتين
العربية والسويدية تصف شارون بالمجرم
والسفاح، وتتهمه باستباحة حرمة الأقصى
وقتل الشعب الفلسطيني.
وقد
اعتصم فلسطينيون قرب مبنى البرلمان
ووزارة الخارجية السويدية في
استوكهولم، وسيستمر الاعتصام حتى
السبت 6-4-2002 موعد انطلاق عدة تظاهرات
أخرى في عدد من المدن السويدية مثل "أوبسالا"
و"أستوكهولم" و"مالمو" و"غوتنبرغ"
و"يافلا".
وسلم
المعتصمون للمسئولين بالبرلمان
ووزارة الخارجية السويدية رسائل
احتجاج إلى كل من رئيس الوزراء السويدي
"يوران بيرشون" ووزيرة الخارجية
"آنا ليند" تطالب الحكومة بقطع
علاقاتها مع إسرائيل.
كما
شهدت مدينة "تنبورغ" تظاهرة كبيرة
الثلاثاء 2-4-2002 نددت بالجرائم
الإسرائيلية، غير أنه تصادف وجود رئيس
الوزراء السويدي "يوران بيرشون"
في المنطقة، فقابل وفدا من المتظاهرين
أبلغوه احتجاجهم على الصمت السويدي
جراء ما يجري في الأرض المحتلة ضد
الشعب الفلسطيني والمقدسات، فوعدهم
بالتشاور مع الاتحاد الأوروبي.
وفي
مدينة "أوبسالا" بالقرب من
العاصمة السويدية أستوكهولم نصب
مجموعة من الفلسطينيين خيمة في الساحة
المركزية، وأعلنوا إضرابا مفتوحا عن
الطعام لإثارة الرأي العام السويدي،
وحمْله على الضغط على ساسته لاتخاذ
مواقف مضادة لسياسة رئيس الحكومة
الإسرائيلية "إريل شارون".
يُذكر
أن الاتحاد الأوربي كان قد خصص قرابة 80
مليون دولار في عام 2001 لمساعدة
الفلسطينيين في مواجهة الحصار
الاقتصادي الذي تفرضه إسرائيل على
المناطق الفلسطينية منذ اندلاع
الانتفاضة في 28-9-2000.

|