|

|
إسرائيل
تقتل قارع أجراس كنيسة المهد
|
|
بيت
لحم (الضفة الغربية) – مها عبد
الهادي - إسلام أون لاين.نت/ 4-4-2002
|
 |
|
قتلوا قارع الأجراس ولم يراعوا حرمة المكان |
قتلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم
الخميس 4-4-2002 قارع أجراس كنيسة المهد في
بيت لحم بالضفة الغربية أثناء
محاولتها اقتحام الكنيسة التي يوجد
بها أكثر من 200 فلسطيني.
يأتي
ذلك بعد يومين من مقتل الأب "جاد سعد"
-أمريكي الجنسية- على يد قوات الاحتلال
في دير سانت ماريا ببيت لحم.
وذكرت
مصادر فلسطينية لمراسلة "إسلام أون
لاين.نت" أن "سمير إبراهيم سلمان"
-43 عاما- قُتل برصاص جنود الاحتلال
أثناء ذهابه لقرع أجراس الكنيسة، ولم
يتمكن أحد من الوصول إليه منذ الصباح،
وعندما تمكن بعض الفلسطينيين من
الوصول إلى مكانه كان قد فارق الحياة.
كما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي
بفتح نيران رشاشاتها الثقيلة على
أبواب كنيسة المهد، ودمرت أحدها.
وطالت
الانتهاكات الإسرائيلية دور العبادة
المسيحية والإسلامية دون أي اعتبار أو
وازع ديني، وهو ما حصل لكنيسة المهد
والسريان وسانتا ماريا، وكذلك إحراق
مسجد عمر بن الخطاب المقابل لكنيسة
المهد بعد أن قصفته بقذيفة مدفعية.
وقد
منعت إسرائيل سيارات الإسعاف من إنقاذ
المصابين، وهو ما حصل مع عائلة عابدة؛
حيث بقيت الأم سمية –62 عاما- وابنها
خالد -37 عاما- مصابَين على مدار 24 ساعة
حتى استشهدا، كما دفع رفض الاحتلال
لدفن الشهداء إلى دفن الحاج أحمد سعادة
بجانب المنزل الواقع في وادي شاهين في
بيت لحم.
رفضوا
التفاوض
من
جهته، صرح بطريرك القدس للاتين "ميشال
صباح" أن ممثلي الكنائس المسيحية لم
يُسمح لهم بالتوجه إلى كنيسة المهد في
بيت لحم لجمع الأسلحة من المقاتلين
الفلسطينيين الذين يتمركزون فيها.
وقال
صباح في حديث لصحيفة "آي بي سي"
الأسبانية اليوم الخميس: إن المقاتلين
الفلسطينيين الذين لجئوا إلى الكنيسة
"يحملون أسلحة، لكنهم مستعدون
لتسليمها إلى ممثلي الكنائس المسيحية".
وأضاف "لكن إسرائيل لا تسمح لنا بجمع
هذه الأسلحة، ولا تسمح لنا بالتوجه إلى
الكنيسة".
وأوضح
ميشال صباح أن حوالي 260 شخصا موجودون في
الكنيسة بينهم "مقاتلون ومدنيون
فلسطينيون"، رهبان فرنسيسكان
كاثوليك، ورجال دين روم، أرثوذكس،
وأرمن أرثوذكس.
كانت
الحكومة الإسرائيلية قد زعمت عدم
مهاجمتها لكنيسة المهد قطعا، وقال
الناطق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي
إريل شارون في تصريح لشبكة "سي. إن.
إن": "لن ندخل الكنيسة، ولن نلحق
بها أضرارا".
وناشد
الأب "إبراهيم فلتس" من بيت لحم
المجتمع الدولي أن يهب لنجدة
الفلسطينيين والرهبان المحاصرين في
كنيسة المهد منذ يومين. ونقل بيان الأب
إبراهيم صحفيون إيطاليون تم إخراجهم
من بيت لحم بمساعدة دبلوماسية، بعد أن
حوصروا داخل كنيسة المهد. وأضاف البيان:
"إذا لم تفعلوا شيئا لحل هذه المشكلة
فإننا في خطر حقيقي داهم للتعرض لمذبحة
في أي وقت.. نرجوكم أنجدونا".
وناشدت
السلطة الفلسطينية قداسة البابا
والفاتيكان والأمم المتحدة وكل بطاركة
ومطارنة وقساوسة الكنائس وجميع العرب
والمسلمين والأحرار والشرفاء في
العالم لوقف هذه الهمجية ضد هذا المكان
المقدس، وهذا الاحتلال الإسرائيلي
الغاشم.

|