English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

يطرقون المنازل لجمع تبرعات للانتفاضة

أبوظبي - رضا حماد- إسلام أون لاين. نت/ 4-4-2002

تعاطف عربي عام مع الفلسطينيين

بدأت مجموعة من طلاب الجامعة في الإمارات صباح الخميس 4-4-2002 حملة لجمع التبرعات من المواطنين في الأماكن العامة والمنازل والشوارع. ويجوب الطلاب وعددهم 15 طالباً وطالبة من جنسيات مختلفة متّشحين بالسواد والكوفية الفلسطينية شوارع مدينة أبوظبي ومراكز التسوق، كما يطرقون أبواب المنازل؛ من أجل حث الأهالي على التبرع لدعم الشعب الفلسطيني المحاصَر تحت الاحتلال الصهيوني الغاشم.

ويعدّ هذا الموقف الأول من نوعه في الإمارات التي تمنع جمع التبرعات على غير الجمعيات والمؤسسات الخيرية المشهّرة، ومن خلال موظفين يكتفون بالتواجد في الأماكن العامة والمناطق التي يتردد عليها الجمهور.

البداية

وحول بداية الفكرة يقول "محمد خليفة" -جامعة عجمان- لمراسل "إسلام أون لاين.نت": "عقب اعتصام نفذناه في مبنى السفارة الفلسطينية في أبوظبي رأينا أن الواجب يقتضي أداء دور عملي يستفيد منه الشعب الفلسطيني خلال هذه الظروف الحالكة في تاريخه".

 وأضاف: "صحيح أننا نعبر عن غضبنا بالاعتصامات والتظاهرات، لكنه في النهاية تعبير رمزي لا يقدم سوى الدعم المعنوي للشعب الفلسطيني البطل الصامد في الأرض المحتلة، ولا بد أن نقدم دعماً ملموساً وعملياً يساعد الفلسطينيين على الصمود ومواجهة الاحتلال الغاصب".

وأشار إلى أنه اتفق مع زملائه على التوجه إلى جمعية الهلال الأحمر الإماراتي لعرض فكرة أن يتولى متطوعون من الطلاب جمع التبرعات من المنازل والشوارع وكل مكان يتواجد فيه من يمكنهم دعم نضال الشعب الفلسطيني بالمال.

وأوضح أنه أمام ما نسمعه عن نضوب الأدوية والأغذية بفعل الحصار الظالم للشعب الفلسطيني على أرضه كان لا بد من هذه الخطوة من أجل تقديم الدعم المادي الذي يعينهم على تحمل الحياة تحت الحصار، ويواصل مسيرة نضاله حتى يتخلص من الاحتلال ويطرد المحتلين عن أرضه.

وعبر "خليفة" عن سعادته باستجابة المسئولين في جمعية الهلال الأحمر الإماراتي والسماح لهم بجمع التبرعات قائلاً: "كنا نعلم أنه ممنوع جمع التبرعات لغير العاملين في الهلال الأحمر أو الجمعيات الخيرية، لكننا عرضنا الفكرة علي المسئولين ووافقوا بل ورحبوا بها، ومنحونا الإيصالات التي نوزعها على المتبرعين وشارات تبين هويتنا كمتطوعين".

أبسط شيء نقدمه

أما "رنا رشيد" طالبة بكلية الصيدلة جامعة عجمان فتقول: "هذا أبسط ما يمكن أن نقدمه لإخواننا وأهلنا في الأرض المحتلة، فقد شاركنا في مسيرات واعتصامات، لكننا رأينا أن الأمر يتطلب مبادرة عملية تخفف المعاناة عن الشعب الفلسطيني وتعينه على مواصلة المقاومة".

وأضافت: "في البداية انتابني بعض الخجل من أن أستوقف شخصاً في الطريق العام لأساله التبرع للانتفاضة، لكنني عندما تدبرت الأمر وجدت أن الخجل في غير محله، وأن ما أفعله واجب عليّ، كما أنه واجب على كل عربي ومسلم بحق الدماء الفلسطينية المسالة في الأرض المحتلة"، مؤكدة أن استقبال الجمهور لحملة التبرع كان رائعا، وتجاوب معها كل من أن استوقفناه في الشوارع أو الأسواق أو حتى من طرقنا باب بيته.

وأوضحت: "حماس الجمهور للتبرع وتفهمه للمهمة التي نقوم بها كان مفاجأة، وأضاف إلى حماسي دفعة قوية لمواصلة المهمة؛ فلم أجد من يقول: لا لن أتبرع.. الجميع يتفهم ما نقوم، بل ويشكرنا عليه".

تجاوب ملحوظ

وتقول "رشا الحسن" كلية الصيدلة جامعة عجمان: لم أكن أتخيل أبداً أن أطرق باب أحد طلباً للتبرع أو أي شيء آخر، لكنني مع ما يجري في فلسطين على استعداد لفعل أي شيء أشعر أنه يقدم الدعم للشعب الفلسطيني ويخفف معاناته، وأضافت: "لا أستطيع أن أصف لكم سعادتي عندما أنتهي من توزيع كمية إيصالات التبرع التي توزع علي.. حينها أشعر أن دعماً حقيقياً ومادياً سيصل لإخواننا في فلسطين"، مؤكدة تجاوب كل قطاعات المجتمع -وبخاصة العرب- مع حملة التبرع؛ فالكثيرون يتسابقون فيما بينهم للتبرع، والبعض يتولى جمع المزيد من التبرعات من زملائه في مكان العمل أو في الأسواق.

وأشارت إلى أن تجاوب الإماراتيين والعرب مع الحملة يتجاوز كل حدود، غير أن تجاوب الأجانب أقل؛ حيث إن بعضهم غير متفهم لما نفعل، قائلة: "ما من عربي طفلا كان أو شابا أو كهلا طلبت منه التبرع لدعم الشعب الفلسطيني أبدى عليّ تحفظا أو امتنع.. وجدت أناسا يتبرعون بأكثر مما نطلب كحد أدنى، وآخرين يوزعون نيابة عنا الإيصالات في شركاتهم ومحلاتهم".

تعميم التجربة

ويتفق "حسين رايق" جامعة عجمان مع زملائه على أن التجاوب الشعبي مع حملتهم للتبرع بلا حدود، مشيراً إلى أن "الجميع في الشوارع والمؤسسات ومراكز التسوق والبيوت أيضاً يبدون ترحيباً سريعاً للتبرع، بل ويقدمون لنا الشكر على ما نفعله".

وقال: "ما أفعله وزملائي هو أقل القليل لدعم نضال الشعب الفلسطيني، لكنه تعبير عملي لحقيقة مشاعرنا تجاه أشقائنا الفلسطينيين وما يتعرضون له يومياً من قتل وتدمير وتشريد على أيدي الغزاة الصهاينة".

وأضاف: "كم كنت أتمنى أن أكون إلى جوارهم في الأرض المحتلة أقاوم الاحتلال بدمي وبجسدي كما يفعلون، لكن الخنوع العربي يحول دون فتح باب الجهاد للشباب العربي وفتح الحدود أمامهم ليكونوا إلى جوار أشقائهم في فلسطين؛ وبالتالي فليس أمامنا إلا هذا العمل التطوعي لمساعدتهم على مواصلة المقاومة".

وأكد "الرايق" على أهمية أن يؤدي كل شاب عربي دوراً حسب ظروفه وإمكاناته من أجل دعم النضال الفلسطيني، موضحاً "على أهمية الاعتصامات والمسيرات والتظاهرات التي تعضد الموقف الفلسطيني وتحرج الحكام العرب، فإن كل شاب مطالب بالتفكير في إجراءات عملية وابتكار آليات للدعم الملموس للشعب الفلسطيني".

ودعا الشباب العربي في مختلف البلاد العربية إلى تعميم هذه التجربة، والعمل -بالتنسيق مع المؤسسات الخيرية المساندة لنضال الشعب الفلسطيني- على توسيع دائرة التبرع، خاصة في ظل تزايد حدة المعاناة ونضوب الغذاء والدواء في الأرض المحتلة يوماً بعد يوم.

متطوعون جدد

أما "شيماء حرب" جامعة عجمان، فترى أن أهمية مبادرة الطلاب لجمع التبرعات للشعب الفلسطيني أنها تزيد من حجم التبرعات، خاصة أن المؤسسات الجامعة للتبرعات لا تطرق أماكن يمكن للشباب المتطوعين الوصول إليها وخاصة المنازل، وأشارت إلى إمكانية زيادة عدد المتطوعين وإضافة عناصر جديدة، خاصة أن الحملة تلقى تجاوباً من كل فئات المجتمع دون استثناء، مدللة على ذلك بالقول: "لقد وجدت ولمست رغبة لدى الكثير من الشباب للمشاركة في الحملة؛ ففي إحدى المرات التي طرقت منزل إحدى الأسر تمكنت من ضم شاب وفتاة إلى حملتنا بعد أن أبدى والدهما رغبته في مشاركة ابنيه في حملة جمع التبرعات من أجل فلسطين". 

المقاومة ضد الحرب الإسرائيلية السادسة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع