English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيل ترفض لقاء وفد أوربي بعرفات

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/4-4-2002

سولانا لن يستطيع مقابلة عرفات

رفضت إسرائيل صباح الخميس 4-4-2002 السماح لوفد الاتحاد الأوربي بلقاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات المحاصر في رام الله بالضفة الغربية من قبل قوات الاحتلال.

وقال مسئول إسرائيلي في رئاسة الوزراء –رفض ذكر اسمه -: لن نسمح لوفد أوروبي بكسر العزل الذي نفرضه على عرفات. وأضاف المسئول لوكالة الأنباء الفرنسية أن "الأوروبيين يريدون فقط إعطاء عرفات فرصة للظهور علنا، وهذا ما لن نسمح به".

كانت دول الاتحاد الأوروبي قد اتفقت على إرسال بعثة إلى الشرق الأوسط لدعم تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1402 الذي ينص على وقف لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل  من المدن الفلسطينية.

وأعلن وزير الخارجية الأسباني "جوزيب بيكيه" أن الاتحاد الأوروبي قرر إرسال بعثة إلى الشرق الأوسط الخميس 4-4-2002 "للتشديد على تطبيق" قرار مجلس الأمن رقم 1402 "بجميع تفاصيله"، موضحاً أن مستوى وتشكيلة الوفد الأوروبي سيتقرران في ضوء الردود المنتظرة للحكومة الأمنية الإسرائيلية المجتمعة مساء الأربعاء 3-4-2002.
وقال بيكيه في ختام اجتماع خاص لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي مساء الأربعاء في لوكسمبورج: "سنكون في الشرق الأوسط غدا (الخميس) وسنتحدث مع أكبر عدد ممكن من الأشخاص".
وأضاف: "سنقول إن الأمر الأهم هو التطبيق الفوري لكافة التفاصيل المتعلقة بالقرار 1402". وأكد بيكيه أن دول الاتحاد الأوروبي تعتزم "تركيز جهودها على تطبيق هذا القرار عبر خطوات ملموسة"، قائلاً: "الأمر الأهم هو وقف دوامة العنف وفرض تطبيق القرار في أسرع وقت".
وقال بيكيه: إن الاتحاد الأوروبي لا يرى أنه من الضروري في هذه المرحلة طرح مبادرات سياسية جديدة، مشيرا إلى كثرة المقترحات المطروحة الآن على الصعيدين الأمني والسياسي، خاصة خطتي تينيت وميتشل، والإعلان الذي أقرته جامعة الدول العربية في بيروت، وأن النضال المشروع ضد الإرهاب لا يمكن خلطه مع تدمير البنى التحتية للسلطة الفلسطينية التي تعتبر أسس دولة فلسطينية مستقبلية.

اقتراح فرنسي

 من جهتها، اقترحت فرنسا الأربعاء 3-4-2002 في مجلس الأمن الدولي "التفكير جديا" في نشر قوة فصل دولية بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

 وتطرق سفير فرنسا في الأمم المتحدة "جان- دافيد لوفيت" إلى الاقتراح المطروح منذ 18 شهراً بإرسال مراقبين إلى الشرق الأوسط، وقال: "ربما من الضروري المضي قدما والتفكير جديا في نشر قوة فصل لمرافقة تطبيق قرارات مجلس الأمن".
 وأضاف لافيت الذي كان يتحدث خلال مناقشة عامة في مجلس الأمن حول الوضع في الشرق الأوسط أن "المسألة باتت تستحق أن تُطرح"، مشيرا إلى أن الوضع الراهن يشكل خطرا على المنطقة بأكملها.

وأضاف أن "وجود هؤلاء المراقبين سيكون لمصلحة الشعب الإسرائيلي، كما للشعب الفلسطيني. وهذا الاقتراح الذي يزداد تأييده يمكنه أن يكمل مقترحات أنتوني زيني، والمساعدة في تطبيق خطتي تينيت وميتشل".
 وخلص السفير الفرنسي إلى القول: إن الاقتراح "يسهل استئناف المفاوضات السياسية عبر إسهامه في إعادة الهدوء".

تحفظ أمريكي

على الجانب الآخر أعرب وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" الأربعاء 3-4-2002 عن تحفظه على الفكرة الأوروبية الداعية إلى عقد مؤتمر دولي حول الشرق الأوسط، قائلاً: "ليس في وسعي الدعوة إلى مؤتمر، ما دمنا لا نعرف ما ستكون فائدته؟".
وشدد على أن "المشكلة الفورية هي التوصل إلى السيطرة على العنف والإرهاب في هذه المنطقة، وطالما لم يتم ذلك فإن المؤتمرات التي تعرض أهدافا سياسية مختلفة أو مبادرات جديدة –لا تقوم سوى بإبعادنا عن النقطة الأساسية".
وأضاف: "النقطة الأساسية هي التوصل إلى السيطرة على الإرهاب حتى تشعر إسرائيل بما يكفي من الأمن، وحتى يتمكن الطرفان من المضي قدما في المناقشات السياسية".
لكن باول الذي سيتوجه الأسبوع المقبل إلى ألمانيا وأسبانيا، قال: إنه مستعد لمناقشة كل الأمور مع محاوريه الأوروبيين.
كان رئيس المفوضية الأوروبية "رومانو برودي" قد دعا الأربعاء 3-4-2002 إلى اجتماع لجميع الأطراف المعنية حول الطاولة نفسها: الولايات المتحدة، والأمم المتحدة، وروسيا، والدول العربية المعتدلة، والاتحاد الأوروبي، وبالطبع الطرفان المعنيان. ورحب الفلسطينيون بهذا الاقتراح، لكن الجانب الإسرائيلي رفضه على الفور.

وأفادت وكالة "إيتار تاس" الأربعاء أن الموفد الروسي إلى الشرق الأوسط "أندريه فدوفين" تمكن من التحدث عبر الهاتف مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي يحاصره الجيش الإسرائيلي في رام الله، وتطرق معه إلى سبل حل الأزمة الحالية. ولم تورد الوكالة أي تفاصيل أخرى حول مضمون المكالمة الهاتفية.

وتسيطر القوات الإسرائيلية على الخطوط الهاتفية لعرفات، وقد منعت رئيس الوزراء الأسباني "خوسيه ماريا أزنار" الذي تتولى بلاده حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي من الاتصال به.

المقاومة ضد الحرب الإسرائيلية السادسة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع