|

|
المقاومة تحرق دبابات وتقتل 3 إسرائيليين |
|
بيت
لحم - الضفة الغربية- وكالات- إسلام
أون لاين.نت/4-4-2002
|
 |
|
مقاومون فلسطينيون |
يتصدى
المواطنون الفلسطينيون لاجتياح قوات
الاحتلال صباح الخميس 4-4-2002 لمدينتي
جنين ونابلس في الضفة الغربية؛ مما
أسفر عن مقتل ضابط إسرائيلي كبير
وجنديين آخرين، وإحراق خمس دبابات
إسرائيلية، واستشهاد عشرة فلسطينين،
وجرح العشرات.
وقال
شهود عيان: إن المواطنين ومعهم قوات
الأمن الوقائي نظموا أنفسهم في
مجموعات وقاوموا اجتياح عشرات
الدبابات الإسرائيلية لمدينة نابلس
كبرى مدن الضفة الغربية. وأضاف الشهود
أن الفلسطينيين نجحوا في إحراق خمس
دبابات إسرائيلية بعبوات ناسفة.
وقال
محافظ نابلس "محمود العلول"
لوكالة الأنباء الفرنسية: إن الجيش
الإسرائيلي اقتحم المدينة بأعداد
كبيرة من ثلاثة محاور، هي: حوارة من
ناحية الجنوب، وبيت إيبا من ناحية
الشمال، وتل من الغرب.
من
جهة أخرى تقصف الطائرات الإسرائيلية
مخيم جنين؛ في محاولة لاقتحام دبابات
الاحتلال المخيم. ويبدي المقاومون
الفلسطينيون مقاومة شرسة. وقد تم تشكيل
قيادة موحدة للمقاومة تضم المواطنين
ورجال الأمن الوقائي.
أكد
ناطق عسكري باسم قوات الاحتلال مقتل
ضابط احتياطي إسرائيلي برصاص
فلسطينيين في مخيم جنين للاجئين
الفلسطينيين في شمال الضفة الغربية.
وقالت
قناة "الجزيرة" إنه تم تدمير
دبابة إسرائيلية بقذيفة "آر بي جي"؛
مما أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين،
وأوضحت القناة أن المقاومة الشرسة
أجبرت جنود الاحتلال على الفرار من
مدينة جنين.
اختطاف
1100
على
نفس الصعيد، اختطف الجيش الإسرائيلي
1100 فلسطيني خلال الأيام الأخيرة في
الضفة الغربية. وزعم راديو إسرائيل أن
هؤلاء مطلوبون لقيامهم بأعمال ضد
إسرائيل.
وقال
الراديو: إن البحث جار للقبض على "مروان
البرغوثي" أمين سر حركة فتح في الضفة
الغربية الموجود حاليا في منطقة رام
الله حيث يقود المقاومة ضد الاحتلال.
حصار
كنيسة
في
غضون ذلك، يواصل الجيش الإسرائيلي
الخميس 4-4-2002 حصار كنيسة المهد في مدينة
بيت لحم والتي لجأ إليها مئات
الفلسطينيين الثلاثاء بعد احتلال
المدينة.
وتحاصر القوات الإسرائيلية الكنيسة
التي تضم المغارة التي ولد فيها السيد
المسيح في ساحة المهد بوسط المدينة.
ونفى أشخاص داخل الكنيسة تم الاتصال
بهم هاتفيا أنباء نشرتها السلطات
الإسرائيلية تحدثت عن بدء استسلام
المقاومين الموجودين فيها.
وقال المحامي "طوني سلمان"
الموجود داخل الكنيسة في اتصال هاتفي
مع وكالة الأنباء الفرنسية: "لم يخرج
أحد من المبنى".
ووصف محافظ بيت لحم "محمد المدني"
من جانبه الأنباء المتعلقة باستسلام
المقاومين بأنها "غير صحيحة".
وقال سلمان: إن الغذاء بدأ ينفد لدى
الموجودين داخل الكنيسة الذين يتراوح
عددهم بين 200 و400 تبعا للتقديرات.
|