English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أوروبا تصعد ضغوطها على إسرائيل

مدريد – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 3-4-2002

رئيس الوزراء الأسباني

صعَّد الاتحاد الأوروبي وروسيا من ضغوطهما على إسرائيل لوقف تصعيد العنف في الشرق الأوسط، وسحب قواتها من المدن الفلسطينية، ورفع الحصار المفروض على الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" في مكتبه برام الله.

واستدعت أسبانيا التي تتولى حاليا رئاسة الاتحاد الأوروبي سفير إسرائيل لديها مساء الثلاثاء 2-4-2002، وأبلغته بضرورة وقف إطلاق النار فورا في الضفة الغربية والسماح للدبلوماسيين بالوصول إلى عرفات المحاصر.

وذكرت صحيفة "أل موندو" الأسبانية اليوم الأربعاء 3-4-2002 أن السلطات الإسرائيلية منعت رئيس الحكومة الأسبانية "خوسيه ماريا أزنار" من التحادث هاتفيا مع الرئيس الفلسطيني بحجة أن عرفات "زعيم الإرهابيين".

وأوضحت الصحيفة المقربة من السلطة التنفيذية الأسبانية أن أزنار حاول يوم الأحد التحدث إلى رئيس السلطة الفلسطينية أربع مرات، لكن الاتصال كان ينقطع في كل مرة كان عرفات يهم فيها بالرد على المحادثة.

وأضافت "أل موندو" أن أزنار طلب عندها توضيحات من رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" الذي قال له: "سيد أزنار، إنك تحاول الاتصال بزعيم الإرهابيين".
يأتي ذلك في الوقت الذي ذكر فيه مجلس وزراء الاتحاد الأوروبي أن اجتماعا طارئا لوزراء خارجية الدول الخمس عشرة سيعقد مساء اليوم في لوكسمبورج لبحث الوضع في الشرق الأوسط.

وأشار مصدر أوروبي إلى أن الدول الأعضاء ستناقش خلال اجتماعها خيارات مختلفة منها إرسال "خافيير سولانا" الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي إلى الشرق الأوسط.
ولم يعقد الاتحاد الأوروبي أية جلسة طارئة منذ هجمات سبتمبر؛ مما يعكس تزايد القلق الأوروبي من التطورات الأخيرة في المنطقة.

ومن جهته، قال وزير الخارجية الروسي: إن موقف روسيا يتطابق تقريبا مع موقف أسبانيا، والاتحاد الأوروبي، ولا يمكن أن تصل الأمور إلى حد تدمير السلطة الفلسطينية المستقلة.

وكان أزنار قد بعث برسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي دعاه فيها إلى الامتثال لقرار الأمم المتحدة، ووقف إطلاق النار، وإيصال الغذاء والمياه والكهرباء لعرفات والسماح له بالاتصال بالدبلوماسيين الأجانب والمسؤولين الفلسطينيين.

وأكد رئيس الحكومة الأسبانية في رسالته على ضرورة تنفيذ بنود القرار 1402 الذي وافق عليه مجلس الأمن الدولي.

وطلب أزنار من شارون تسهيل اتصالات ياسر عرفات مع المسؤولين الفلسطينيين الآخرين، ومع مندوبي المجموعة الدولية، خصوصا المبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي في الشرق الأوسط "ميجيل موراتينوس" والقناصل الأوروبيين في المنطقة.  

المقاومة ضد الحرب الإسرائيلية السادسة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع