English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قطريون يطالبون دول الطوق بفتح الحدود 

الدوحة - حمادة إمام - إسلام أون لاين.نت/ 3-4-2002

سيدات قطر خرجن للتظاهر ضد اسرائيل

خرجت مظاهرة حاشدة في الدوحة الأربعاء 3-4-2002 استمرت نحو ثلاث ساعات، شارك فيها ألوف المواطنين القطريين للتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي. رفع المتظاهرون لافتات التنديد بالاحتلال الصهيوني وصورا للقدس والمسجد الأقصى والشهيدة وفاء إدريس وآيات الأخرس، وحمل عدد من الأطفال صورا للشهيد محمد الدرة، ورددوا الهتافات مطالبين الحكام العرب بفتح الحدود، وإمداد الشعب الفلسطيني بالسلاح.

وهتف المتظاهرون بسقوط "شارون وحكومته وعصابته، وبالممارسات البشعة التي تُرتكب بحق الشعب الفلسطيني". وطالبوا بقطع العلاقات مع العدو الصهيوني، وسحب السفراء، وإغلاق المكاتب الاقتصادية، ومقاطعة الدول التي تتعامل مع الكيان الصهيوني، ومقاطعة البضائع الإسرائيلية والأمريكية، وإمداد الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة بالسلاح.

كل الاعمار خرجت للتظاهر

وكان العالم الإسلامي "يوسف القرضاوي" قد وجه رسائل خاصة إلى السفارة الأمريكية بيّن فيها استنكار الأمة الإسلامية لموقف الولايات المتحدة المتحيز للعدو الصهيوني.

وأصدر المتظاهرون بيانا تضمن 20 قرارا، شمل المطالبة بإعادة قضية فلسطين إلى وضعها الطبيعي؛ باعتبارها قضية الأمة العربية والإسلامية الأولى، واستنكار الأعمال الوحشية التي يقوم بها شارون، والضغط على دول الطوق لفتح الحدود أمام المتطوعين، واستنكار الحصار الجائر المفروض على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، والتحكم في حركته، وتعمد إذلاله، واعتبار ذلك إهانة للعرب والمسلمين جميعا، واستنكار الموقف الأمريكي المتحيز الظالم، وضرورة التأييد المادي والمعنوي للانتفاضة، وإمداد المقاومة الفلسطينية بالسلاح، واستخدام سلاح النفط ولو بتخفيض الإنتاج، ودعوة الحكام العرب لعقد قمة طارئة. كما أشار البيان إلى الإشادة بموقف الأحرار والشرفاء من الغربيين ومن الأمريكيين أنفسهم، وشجب سياسة اللهاث وراء السلام.

وشارك في المسيرة العديد من الشخصيات البارزة في البلاد مثل: محمد بن مبارك رئيس مجلس الشورى القطري، الذي أكد أن نقض المعاهدات والمواثيق ليس أمرا غريبا ولا جديدا بالنسبة للإسرائيليين الذين لم يعترفوا باتفاقات "أوسلو" أو "مدريد" أو مواثيق الأمم المتحدة وقراراتها

القرضاوي

ووجه العديد من المشاركين في المسيرة نداء عاجلا إلى الحكومات العربية والإسلامية بسرعة نجدة الشعب الفلسطيني، وإنقاذه من الهلاك في ظل السياسة التدميرية الإسرائيلية التي ترفع شعار القضاء على الأخضر واليابس في الأراضي الفلسطينية.

وقال أحد المتظاهرين -يدعى خالد محمد علي-: إن الجهاد أصبح مفروضا في هذا الوقت العصيب الذي يتعرض فيه أبناء شعب من الشعوب الإسلامية الحرة للإبادة. وتقول "عطاف خليفة": إننا نرى شعبا تنزف دماؤه ولا نستطيع أن نفعل شيئا لإنقاذه. وتهتف قائلة: "نموت وتحيا فلسطين".

وتهتف سيدة أخرى تدعى "أم غالية" قائلة "على القدس رايحين شهداء بالملايين"، وتقول: إن ما يحدث في فلسطين مثال للصمود والكرامة. في حين قالت السيدة "عواطف" -وهى سودانية-: "أتمنى الشهادة من أجل القدس"، وووجهت رسالة للحكام العرب تقول فيها: "إننا عجزة لا نستطيع أن نفعل شيئا"، في إشارة إلى أنهم هم الذين يستطيعون. و"جددوا دماءكم التي تم تغييرها، وأصبحت معادية للإسلام والعروبة".

 

الحرب الإسرائيلية السادسة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع