بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تحفظات إسلامية على "عالم جدير بالأطفال" 

فيينا - حسام شاكر- قدس برس - إسلام أون لاين.نت/ 3-4-2002

أعرب ائتلاف يضم العديد من المنظمات الإسلامية عن تحفظه على بعض البنود الواردة في مشروع وثيقة، تهدف إلى تقنين حقوق الأطفال في العالم؛ حيث يتم التصويت عليها في الجلسة الخاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر عقدها في 28-5- 2002.

وأبدى الائتلاف الذي يضم 24 منظمة وتجمعًا إسلاميًا من مختلف أنحاء العالم تحفظاته على خمس نقاط في الصيغة النهائية لمشروع الوثيقة التي تحمل اسم "عالم جدير بالأطفال"، وتتمثل في:

أولا: اشتمال الوثيقة على المطالبة بإتاحة الإجهاض للنساء والفتيات. واستغرب الائتلاف عدم اتخاذ أي إجراء لضمان استبعاد الإجهاض من الوثيقة، على الرغم من رد الفعل الغاضب من جانب الدول الإسلامية والفاتيكان تجاه هذا الأمر.

أما النقطة الثانية: فتتمثل في "تجاهل بعض البنود لربط الرعاية الإنجابية والتربية الجنسية بالإطار الثقافي للشعوب، مع مراعاة السلطة الأبوية كضابط لهما، وهو ما قد يفتح الباب أمام تناقضات غير مرغوب فيها بين الوثيقة والقيم الأخلاقية، وخاصة تعاليم الدين الإسلامي؛ لأنه في حال قيام الحكومات -وخاصة حكومات العالم الثالث- بالتوقيع على الوثيقة تحت الضغوط الاقتصادية التي تمارسها الأمم المتحدة عليها فستتحول هذه المواد إلى سياسات وقوانين ملزمة".

كما تحفظ الائتلاف على "تشجيع الوثيقة وإقرارها ممارسة الجنس خارج نطاق الزواج عن طريق إتاحة خدمات الصحة الإنجابية للفتيات والفتيان؛ الأمر الذي يتعارض مع منظومة الأخلاق الإسلامية والمنظومات الأخلاقية الأخرى".

ورابعا: انتقد ائتلاف المنظمات الإسلامية في مذكرته "إصرار الوثيقة على الاحتفاظ بفلسفة "الجندر" (النوع) التي تروج لها التيارات النسوية ذات التوجه النوعي "gender feminists"، ويصر مكتب اللجنة التحضيرية للجلسة الخاصة على استخدام مصطلح "الجندر" بدلا من "الجنس"؛ مما يعكس موقف هذه التيارات النسوية في الوثيقة، التي تهدف إلى القضاء على جميع الاختلافات البيولوجية والنفسية والأدوار الحياتية بين الفتيات والفتيان".

وحذر الائتلاف من أن الإقرار بالجندر على أنه فلسفة قائمة يتعارض مع منظومة القيم الأخلاقية للإسلام، وقد يؤدي إلى انتشار الشذوذ الجنسي وأشكال الفوضى الأخرى داخل المجتمعات.

وأعاد الائتلاف إلى الأذهان أن عدة دول مختلفة كانت قد نجحت في إدخال تحفظاتها على استخدام هذا المصطلح في الوثائق السابقة لمؤتمر السكان ومؤتمر بكين، ولكنه عاد مرة أخرى ليظهر بقوة في هذه الوثيقة، وتمت الموافقة عليه في عدد من موادها.

وخامس تحفظ أبداه الائتلاف يتعلق بـ"إقرار الأسرة بصورها المتنوعة"، الذي اعتبره بمثابة "دعوة مفتوحة إلى الشذوذ الجنسي، وهو أسلوب حياة لا يمكن بأي حال من الأحوال إدخاله في ثقافتنا الإسلامية، وثقافات كثيرة أخرى، أو حتى الوصول به إلى حل وسط".

وكانت مسودة وثيقة "عالم جدير بالأطفال" قد تعرضت للكثير من التغييرات خلال الجلسات التحضيرية المتعددة، بناء على مطالب الكثير من الجهات المحافظة، ويمثلها ائتلاف المنظمات الإسلامية بالإضافة إلى بعض المنظمات الكاثوليكية المحافظة.

وكان ضمن هذه التغييرات اقتراح العفة أو الامتناع عن ممارسة الجنس خارج نطاق الزوجية كوسيلة وقائية لمكافحة مرض فقدان المناعة المكتسب (الإيدز) إلى جانب الوسائل الأخرى، وربط إتاحة تقديم خدمات الصحة الإنجابية بالعمر المناسب مع مراعاة السلطة الأبوية في بعض البنود، بالإضافة إلى ربط التربية الجنسية بالإطار الثقافي للدولة في بعض البنود.

وأضاف الائتلاف قائلا :"بالرغم من تسابق الدول في تطبيق بنود الوثيقة المختلفة، حتى تلك التي تتعارض مع قيمها الأخلاقية، فإنّ الأجزاء التي تناقش حماية الأطفال في النزاعات المسلحة، والاحتلال الأجنبي والعقوبات الاقتصادية لا تزال لم تُمسّ سواء من جانب الأمم المتحدة وأجهزتها أو الحكومات التي بدأت بالفعل في تطبيق الوثيقة حتى قبل توقيعها وإقرارها".

وقالت المذكرة التي أصدرها الائتلاف الإسلامي: "إنه بالرغم من أهمية الصحة والتعليم والتغذية للأطفال، فإن هذه العناصر تأتي في المرتبة الثانية بعد الحفاظ على الحياة والأمن والكرامة، وإذا لم يتم فعل شيء لمواجهة المذابح اليومية للأطفال وأسرهم في ظل الصمت المتعمَّد من قِبل الأمم المتحدة، فستتولد شكوك في نزاهة هذه المنظمة الدولية". وقالت: "إن صمت الأمم المتحدة يكشف الفجوة بين النظرية والتطبيق، وبين الأقوال والأفعال، وبين النية المنافقة والمخلصة".

وحثّ ائتلاف المنظمات الإسلامية "العالم أجمع على الرد على المقاصد والأهداف الحقيقية لهذه الوثيقة، واصفًا إياها بأنها ليست إلا محاولة لعولمة النظم الاجتماعية والأخلاقية لشعوب العالم المختلفة، وجمعها في منظومة قيم أخلاقية وحيدة تتحكم فيها رؤية وحيدة غريبة تتحدى الاختلافات الثقافية لدولنا"، وفق تقديرها.

ودعت مذكرة الائتلاف إلى ضرورة "أن تعمل جميع الأمم للقضاء على صور الظلم التي يعاني منها الأطفال في أجزاء عديدة من العالم، وعليهم أن يصروا على وضع تحفظاتهم على هذه المواد التي تعرض كرامة الأطفال وأخلاقهم للخطر".

ويضم ائتلاف المنظمات الإسلامية كلا من: المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، ورابطة العالم الإسلامي، واللجنة الإسلامية لعالمية للمرأة والطفل، والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، والاتحاد النسائي الإسلامي العالمي، ولجنة مسلمي أفريقيا، والندوة العالمية للشباب الإسلامي، ومنظمة الشباب المسلم، والمجلس العالمي للعالمات المسلمات، وجمعية النجاة الاجتماعية، واتحاد النساء المسلمات بنيجيريا، والمؤسسة الصحية العالمية، واتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، ومركز دراسات المرأة، واتحاد المنظمات الإسلامية بفرنسا، ولجنة الإغاثة الإنسانية، والمركز الثقافي الإسلامي في أستراليا، وجمعية قطر الخيرية، واتحاد المؤسسات الإسلامية في لبنان، ومنظمة الدعوة الإسلامية، وجمعية الهدى للعمل النسوي، والرباط النسائي العالمي، وهيئة الدعوة والإغاثة العليا، ومؤسسة أخوات صحابة، والرابطة الفرنسية للمرأة المسلمة، وجمعية النساء المسلمات في إيطاليا، ومؤسسة التربية والثقافة الإسلامية – ألمانيا، وجمعية المرأة المسلمة.

 

الحرب الإسرائيلية السادسة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع