|

|
شارون ينفي رغبته التخلص من عرفات |
|
وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/3-4-2002 |
 |
|
شارون وموفاز |
نفى
موقع إذاعة الجيش الإسرائيلي الأربعاء
3-4-2002 صحة ما قيل عن الحديث الذي دار بين
رئيس الوزراء "إريل شارون" ورئيس
أركانه "شاؤول موفاز" قبل اجتماع
شارون بضباط الجيش الاحتياط
المستدعَيْنَ للمشاركة في العمليات
العسكرية ضد الفلسطينيين، مُشيرًا إلى
أنه لا صحة لما قيل من أن موفاز همس
لشارون قائلاً: "حانت الفرصة للتخلص
من عرفات"، فرد شارون بقوله: "افعل
ما تراه صحيحًا، وكن حذرًا".
وقال
الموقع: إن شارون قدم اقتراحًا آخر
بخروج عرفات من المناطق الفلسطينية
وحيدًا دون الرجوع إليها مرة أخرى، وهو
الأمر الذي رفضه عرفات.
وكان
شارون قد قال لصحيفة "يديعوت
أحرونوت" يوم 8-1-2002: إنه ما دام
رئيسًا للوزراء فلن يخرج عرفات من
المناطق الفلسطينية أبدا.
ثم
قال في حديث لصحيفة "معاريف"
الإسرائيلية يوم 24 –3-2002: إنه لن يسمح
لعرفات بالخروج للقمة العربية في
بيروت. وبعد أن تطورت الأحداث بشكل غير
مسبوق بعد منعه لعرفات من الذهاب للقمة
العربية ودخول الجيش الإسرائيلي
المناطق الفلسطينية لم يتمكن شارون من
المساس بعرفات رغم حصاره التام له،
ويقول الكاتب الإسرائيلي "يؤيل
ماركوس" في صحيفة "هآرتس" 2-4-2002:
إن شارون لن يتمكن من المساس بعرفات
رغم كل هذا الحصار.. كما حدث في لبنان
عام 82.
ويقول
"ناحوم برنيع" في يديعوت أحرونوت
1-4-2002: "الخوف أن يخرج عرفات بعد كل ما
يحدث بطلاً سواء كان حيًّا أو ميتًا".
وعلى
حد وصف صحية هآرتس الإسرائيلية، فإن
شارون يبدو رغم كل ما يقوم به الآن ضد
الفلسطينيين وعرفات على وجه الخصوص
فاقداً للأهداف بعيدة المدى.. الأهداف
التي تلي انتهاء العمليات العسكرية.
|