|

|
بالتوقيعات..إيرانيون يؤيدون صمود عرفات |
|
عواصم – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 3-4- 2002 |
 |
|
إيرانيون
يتظاهرون تنديدا بإسرائيل
|
أبدى
65 مثقفا وأستاذا جامعيا وصحافيا
ونائبا إيرانيا من التيار الإصلاحي
تضامنهم مع الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات، وأرسلوا برقية قالوا فيها: "نحن
متضامنون معكم ومع شعبكم، ونطلب منكم
مقاومة العدو الصهيوني، ومواصلة
تحرككم من أجل تحقيق سلام دائم
واستقلال فلسطين".
وقال مراسل وكالة الأنباء الفرنسية
الأربعاء 3-4-2002: إن 10 من المثقفين
والصحافيين بينهم "محسن قاديوار"،
و"أكبر غانجي"، و"عماد الدين
بقي" فضلا عن عدة نواب، بينهم نائب
الطائفة اليهودية في إيران "موريس
معتمد" قدموا البرقية إلى"صلاح
الزواوي" سفير فلسطين في إيران.
وأكدوا على دعمهم للفلسطينيين في
قضيتهم وجهودهم لاستعادة حقوقهم بما
فيها إعلان قيام دولة فلسطينية مستقلة
عاصمتها القدس، وأضافوا "مرة جديدة
تمرون بمحنة كبيرة في مواجهة العدو،
ونحن على اقتناع أنكم بفضل إرادة شعبكم
التي لا تتزحزح ستنتصرون".
وعلى نفس الصعيد، أعلنت السلطات
الإيرانية الأربعاء أن تجمعًا مناهضًا
لإسرائيل وداعمًا للفلسطينيين سينظم
عقب صلاة الجمعة 5-4-2002 بجامعة طهران،
ودعت منظمة الدعوة الإسلامية -وهي
الهيئة الرئيسية للدعاية التي يهيمن
عليه المحافظون- جميع المصلين
للمشاركة في هذا التجمع.
وقال مراسل وكالة الأنباء الفرنسية
الأربعاء: إن مجموعات من الرعايا
العراقيين واللبنانيين والفلسطينيين
المقيمين في إيران تظاهروا أمام مكاتب
بعثة الأمم المتحدة في طهران، مرددين
الهتافات المنددة بالجرائم
الإسرائيلية.
احتجاجات
بإندونيسيا
 |
|
إندونيسيون
يحرقون صورة شارون |
من
جهة أخرى، شهدت ثلاث مدن إندونيسية
اجتماعات حاشدة هاجمت الإجراءات
العسكرية الإسرائيلية ضد
الفلسطينيين، وقام نحو 150 طالب مسلم
بمسيرة عبر شوارع جاكرتا الرئيسية
للاحتجاج أمام المكتب التمثيلي للأمم
المتحدة والسفارة الأمريكية شقوا
طريقهم وسط حواجز أقامتها الشرطة.
وارتدى ثلاثة محتجين أقنعة تمثل
الرئيس الأمريكي "جورج بوش" ورئيس
الوزراء "إريل شارون" ووزير
الخارجية الإسرائيلي "شيمون بيريز"
كُتب على كل منها "الجحيم هو مكاني"،
وأحرق المتظاهرون -وبينهم نساء يرتدين الزي الإسلامي- أعلاما إسرائيلية،
وهتفوا محتجين "إسرائيل عدوتنا حتى
النهاية".
وقام مئات من المتظاهرين بمسيرة أخرى
في شوارع مدينة "يوجياكارتا" بـ"جاوة"
وفى"ماكاسار" عاصمة إقليم "سولاويزى"
بالجزء الشرقي منها.
وصرح وزير الأمن "سوسيلو بامبانج
يودهويونو" للصحفيين في البرلمان
أنه يجب أن تعرب إندونيسيا عن تضامنها
مع الفلسطينيين، ولكن ليس بطريقة
صاخبة.
وكانت
الحكومة الإندونيسية قد أدانت رسميا
الإجراءات العسكرية الإسرائيلية ضد
بلدات ومدن الضفة الغربية والحصار
المفروض على الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات في رام الله بالضفة الغربية.
تظاهر
7000 يوناني
 |
|
يونانيون يحرقون علمي أمريكا وإسرائيل |
وفي
اليونان تظاهر أكثر من 7 آلاف شخص من
جبهة النضال النقابي أمام السفارة
الإسرائيلية في العاصمة أثينا في ثالث
مظاهرة يتم تنظيمها منذ نهاية الأسبوع
الماضي تضامنا مع الشعب الفلسطيني.
وقالت
الشرطة اليونانية الأربعاء: إن
المتظاهرين واصلوا مسيرتهم إلى سفارة
إسرائيل الواقعة على بعد كيلومترين من
وسط العاصمة، ونددوا بتصاعد العنف
جراء الاحتلال الإسرائيلي للمدن
الفلسطينية، وأضافت الشرطة أنهم وصفوا
في شعاراتهم الأمريكيين
والإسرائيليين بأنهم قتلة الشعوب.
كان نحو 2000 شخص قد تظاهروا الإثنين
1-4-2002 في أثينا للتعبير عن تضامنهم مع
شعب فلسطين المناضل تلبية لدعوة
تنظيمات نقابية ويسارية ومناهضة
للعولمة، وقام وفد من المتظاهرين
بتسليم البرلمان مذكرة تندد بالأعمال
الإجرامية التي يقوم بها رئيس الوزراء
الإسرائيلي "إريل شارون"، وتطالب
بفك الحصار عن الرئيس الفلسطيني "ياسر
عرفات"، وإنهاء الاحتلال
الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
|