|

|
إسرائيل
تشدد الحصار على كنيسة المهد
|
|
القدس
–وكالات-إسلام أون لاين.نت/ 3-4-2002
|
 |
|
بعض المحتجزين في كنيسة المهد |
شددت
قوات الاحتلال حصارها على كنيسة المهد
في بيت لحم التي يحتمي بها 400 فلسطيني،
ومنعت قوات الاحتلال الإسرائيلية 200
ممثل عن مختلف الكنائس المسيحية
الفلسطينية من الدخول إلى مدينة بيت
لحم، وزعمت أن المحتجزين بالكنيسة من
المسلحين المنتمين إلى "كتائب شهداء
الأقصى" التابعة لحركة "فتح".
وقال
"رائد عوض أبو سحلية" لوكالة
الأنباء الفرنسية الأربعاء 3-4-2002
منعَنَا جنود الاحتلال عند حاجز خارج
بيت لحم من المرور، وأبلغونا أن
المدينة تحولت إلى منطقة عسكرية
مغلقة.
ومن
جانبه.. أكد بطريرك اللاتين في القدس
"ميشال صباح" أن الفلسطينيين
الموجودين داخل كنيسة المهد مدنيون،
وبينهم نساء وأطفال إلى جانب الرهبان
والراهبات، وأشار إلى أنهم جاءوا
للتحصن بالكنيسة.
وأضاف
"أن الكنيسة مكان لجوء لجميع الناس،
وحتى للمحاربين والمقاتلين شرط أن
يلقوا أسلحتهم، وفي هذه الحالة وجب
علينا توفير ملجأ لهم".
يُشار
إلى أن كنيسة المهد من أشهر الكنائس
المقدسة، حيث إنها بُنيت على
المغارة التي وُلد فيها السيد المسيح.
استشهاد
ثلاثة
ومن
جهة أخرى.. استشهد الأربعاء ثلاثة
فلسطينيين في بيت لحم هم "عمر صليحات"
-39 عاما- برصاص وحدة إسرائيلية خاصة في
ساحة المهد الملاصق لكنيسة المهد،
واستشهد "عواد موسى الملاحي" - 22
عاما- أثناء اشتباك مع جنود إسرائيليين
قرب كنيسة القديسة مريم، وثالث
الشهداء هو من مقاتلي "كتائب شهداء
الأقصى" حيث تُوفي متأثرا بجراحه
بعد أن أطلق عليه جنود الاحتلال العديد
من الطلقات، ولم تعرف هويته.
ويعاني
سكان مدينة بيت لحم من العزلة التامة،
حيث أعلنت قوات الاحتلال الفلسطينية
حظر التجوال بعد أن اقتحمت المدينة فجر
الثلاثاء 2-4-2002، واتخذت من مقر الرئيس
الفلسطيني بالمدينة مقرا عسكريا لها،
كما حولت مقر جامعة "بيت لحم" إلى
سكنة عسكرية لدباباتها.
|