English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

نواب برازيليون يتوجهون لرام الله دعما لعرفات

برازيليا- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 3-4-2002

متظاهرو البرازيل وصفوا شارون بالنازي

يتوجه مجموعة من النواب البرازيليين الأسبوع القادم إلى رام الله بالضفة الغربية للإعراب عن تضامنهم مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي يحاصره جيش الاحتلال في مقر الرئاسة.

وقال "ميلتون تيمر" النائب في حزب العمال اليساري الثلاثاء 2-4-2002: "سنذهب إلى رام الله للمطالبة بفك الحصار الذي تفرضه القوات الإسرائيلية على عرفات"، مشيرا إلى أن النواب سيدعون الرئيس الفلسطيني لزيارة البرازيل.

وأضاف أن مجلس الشيوخ البرازيلي أعرب عن دعمه لدعوة لجنة العلاقات الخارجية للزيارة، غير أنه لم يحدد النواب الذين سينضمون إلى المهمة، موضحا أن وزير العلاقات الخارجية "سيلسو لافير" سيجتمع مع النواب قبل أن تتوجه البعثة إلى الضفة الغربية لمناقشة مسائل أمنية.

من جهة أخرى، أعلنت حركات من المجتمع المدني، ومندوبون عن أحزاب سياسية، وحركات للدفاع عن فلسطين بالبرازيل أنها ستقوم بمظاهرة الخميس 4-4-2002 في مدينة "ساو باولو" للمطالبة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للمدن الفلسطينية. 

وقال المتحدث باسم اللجنة البرازيلية للدفاع عن الشعب الفلسطيني "خالد شقير" لوكالة "إستادو" للأنباء الثلاثاء: "سنتوجه لقنصلية الولايات المتحدة لتسليمهم بيانا نطالب فيه بإنهاء العنف، واحترام قرارات الأمم المتحدة".

نازي القرن

وتظاهر نحو 200 من المهاجرين الفلسطينيين والعرب أمام السفارة الإسرائيلية بالبرازيل، وهم يرتدون الكوفية الفلسطينية، رافعين لافتات تعبر عن مساندة عرفات، يهتفون: "الموت لشارون".

 وأحرق المهاجرون أعلاما أمريكية وإسرائيلية بالعاصمة البرازيلية تضامنا مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات المحاصر في مقره برام الله بالضفة الغربية، واصفين رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون بأنه "نازي القرن الحادي والعشرين".

يأتي هذا الاحتجاج من عرب البرازيل ضد السياسة الإسرائيلية ضمن حملات الغضب التي انتشرت في شتى أنحاء العالم.

كندا تدعو للانسحاب

من جهة أخرى، طالبت الحكومة الكندية إسرائيل بالكف عن الاستخدام غير المتناسب للقوة ضد الفلسطينيين والانسحاب من المدن الفلسطينية تمشيا مع قرار مجلس الأمن.

وقال وزير الخارجية "بيل جراهام" للصحفيين الثلاثاء: إن كندا أيدت قرار مجلس الأمن الذي صدر السبت 30-3-2002 بأغلبية 14 عضوا، والذي يدعو الطرفين إلى التحرك فورا لوقف فعلي لإطلاق النار، وانسحاب إسرائيل من المدن الفلسطينية التي احتلتها.

وأضاف "جراهام" قائلا: "إننا لا نعتقد أن إعادة احتلال المناطق التابعة للحكم الذاتي الفلسطيني ستكون أمرا إيجابيا في نهاية المطاف أو أنها تحل شيئا"، مؤكدا أن الغرب سيواصل تذكير إسرائيل بأن أي خطوة تتخذها يجب أن تكون في مصلحة السلام.

وأوضح أن إسرائيل لن تحقق أي شيء بقتل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، وأن الإطاحة به ستؤدي إلى مزيد من زعزعة الاستقرار، مشيرا إلى أنه سيكون من الصعب السيطرة على المنظمات الفلسطينية في حال غيابه.

وأشار إلى أن كندا تؤيد أي جهود لإحلال السلام في المنطقة، وتخشى امتداد الصراع إلى مناطق مجاورة، وأنها ستستخدم نفوذها لدى الحكومات العربية المختلفة كي تلزم الهدوء وألا تنضم إلى الصراع.  

الحرب الإسرائيلية السادسة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع