English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

سلاح النفط .. رفض خليجي وتأييد إيراني

باريس- وكالات-إسلام أون لاين.نت/2-4 –2002

خرازي يرى السلاح ممكنا إذا اتفقت الدول الإسلامية 

رفضت السعودية والكويت دعوة وجهها العراق باستخدام سلاح النفط للضغط على أمريكا كي تجبر القوات الإسرائيلية على الانسحاب من الأراضي المحتلة. بينما قالت إيران: إن استخدام هذا السلاح يحتاج لمساندة كل الدول الإسلامية المنتجة في منظمة "أوبك".

واستبعد وزير الخارجية السعودي الأمير "سعود الفيصل" استخدام الدول العربية سلاح النفط في نزاعها مع إسرائيل، قائلا: "إنه أكثر ما تحتاجه الدول العربية للتنمية، وإذا أرادت تقوية نفسها في مواجهة العدوان الإسرائيلي فليس لديها خيار آخر سوى الاستمرار في استثمار النفط والغاز".

وأضاف الوزير السعودي في حديث تنشره صحيفة "لوموند" الفرنسية الأربعاء 3-4-2002: "بدون الموارد المالية للنفط .. كيف يمكن دعم الانتفاضة ونضال الفلسطينيين من أجل استعادة حقوقهم؟".

من جهة أخرى، قال وزير الخارجية السعودي: إن دور الولايات المتحدة في التوصل إلى السلام أساسي وعلينا ألا نبدده، بل علينا تعديله، مشيرا إلى أن هذا هو هدف الاتصالات التي تجريها الدول العربية مع الإدارة الأمريكية.

وأضاف قائلا: إن بقاءنا جالسين نتهم الولايات المتحدة بالانحياز لإسرائيل لا يفيد، مؤكدا أنه إذا كانت الولايات المتحدة تريد أن تكون وسيطا عادلا فإن عليها تغيير سياستها في الشرق الأوسط.

الكويت ترفض وإيران تؤيد

في غضون ذلك قال مسئول كويتي، يحضر اجتماعا لمنظمة المؤتمر الإسلامي في ماليزيا، الثلاثاء 2-4-2002: "إن الدول العربية المنتجة للنفط سوف تتضرر أكثر من واشنطن إذا نفذت اقتراح العراق استخدام النفط سلاحا لحمل الدول الغربية على إجبار إسرائيل على الانسحاب من الأراضي المحتلة".

وأضاف المسئول -رفض ذكر اسمه- لوكالة الأنباء الفرنسية: "مستحيل استخدام سلاح النفط.. فكيف يمكننا مساندة أشقائنا الفلسطينيين إذا لم يكن لدينا عائدات مالية من النفط؟". وقال: "يجب أن نكون واقعيين عند الحديث عن سلاح النفط؛ فهذا سلاح ذو حدين سيضرنا أكثر مما يضر الولايات المتحدة في الأجل القصير والطويل".

من جهته، قال وزير العدل الإندونيسي "يسر العزة ماهيندرا": "ليس سهلا الوصول إلى إجماع في أوبك بشأن استخدام النفط سلاحا"، وأضاف "أعتقد أن استخدام هذا السلاح مستحيل جدا".

في الوقت نفسه، وصفت الولايات المتحدة دعوة العراق لاستخدام سلاح النفط بأنها حلم، وقال "فيليب ريكر" مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية: "لا أعتقد أن الدول العربية ستحمل على محمل الجد أحلام النظام العراقي".

ممكن إذا ساندوا

في المقابل قالت إيران اليوم الثلاثاء: إن استخدام النفط سلاحا لحمل الدول الغربية على إجبار إسرائيل على الانسحاب من الضفة الغربية قد يكون فعالا جدا، لكنه يتطلب مساندة كل الدول المعنية.

وأشار كمال خرازي وزير الخارجية الإيراني إلى أن الدول الإسلامية لديها أدوات كافية للضغط على الغرب، لكن الأمر يتوقف على القرار الجماعي لهذه الدول.

كان العراق قد دعا يوم الإثنين 1-4-2002 الدول العربية إلى استخدام النفط سلاحا لمعاقبة الدول التي تساند إسرائيل، ووقف الحملة العسكرية الإسرائيلية على الفلسطينيين.

ومنذ حرب أكتوبر عام 1973 لم تستخدم أبدا الدول العربية التي تزود سوق النفط العالمية بأكثر من نصف الكمية المطلوبة النفط كوسيلة ضغط سياسية على الدول الغربية.

الحرب الإسرائيلية السادسة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع