بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

وقائع يوم دامٍ في فلسطين

رام الله (فلسطين) - قدس برس- إسلام أون لاين.نت/2-4-2002

رصدت منظمة حقوقية فلسطينية وقائع يوم الثلاثاء الدامي 2-4-2002 في الأراضي الفلسطينية، وحذرت في تقرير لها بهذا الخصوص من أنّ "قوات الاحتلال تواصل جرائمها في الأراضي المحتلة".

ووثقت جمعية "القانون" وقائع قصف كنيسة "سانتا ماريا" في بيت لحم، ومصرع راهب داخلها، وقتل شابين بدم بارد في طولكرم وجنين، وقتل مواطنة فلسطينية في رام الله. كما رصدت الجمعية ملابسات حصار مقر الأمن الوقائي في بيتونيا واستخدام ستين مواطناً فلسطينياً كدروع بشرية في عملية اقتحامه.

وحسب ما أوردته الجمعية من معلومات فإنه في ساعات فجر يوم الثلاثاء 2-4-2002 شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي في قصف مقر قيادة الأمن الوقائي في منطقة بيتونيا، غربي مدينة رام الله، مستخدمة الطائرات المروحية الهجومية، من طراز "أباتشي" الأمريكية الصنع، وقذائف الدبابات والرشاشات الثقيلة.

وأفاد شهود عيان من المواطنين المجاورين للمقر أن قوات الاحتلال تستخدم المواطنين الفلسطينيين دروعاً بشريةً في محاولات اقتحام المقر، الذي يتواجد في داخله ما بين ثلاثمائة وأربعمائة مواطن من العاملين في الجهاز والموظفين الإداريين وعائلاتهم والموقوفين.

لا إسعاف

ورغم المحاولات المتكررة التي بذلتها أطقم الإسعاف في الوصول إلى المقر لإسعاف الجرحى، بما في ذلك سيارات جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وجمعية الصليب الأحمر الدولي واتحاد لجان الإغاثة الطبية الفلسطينية، فإن قوات الاحتلال لم تسمح لأي منها الدخول إلى المقر.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" على صفحتها الإلكترونية باللغة العربية، عن ناطق بلسان قوات الاحتلال أن قواته سوف تسمح لسيارات الإسعاف في الدخول إلى المقر فور قيام قيادة الأمن الوقائي بتسليم عدد من المطلوبين الفلسطينيين، تزعم قوات الاحتلال أنهم متواجدون داخل المقر.

دروع بشرية

وقال تقرير الجمعية: إنه في حوالي الساعة الخامسة وأربعين دقيقة من فجر يوم الثلاثاء أرغمت قوات الاحتلال التي تحاصر مقر جهاز الأمن الوقائي في بيتونيا حوالي ستين مدنياً فلسطينياً، كانوا محتجزين في مبنى مجاور، على الوقوف أمام الدبابات والآليات العسكرية الإسرائيلية الأخرى، مستخدمة إياهم حاجزاً بشرياً.

وفي حوالي الساعة الواحدة وعشر دقائق شرع جنود الاحتلال المتمركزون داخل الدبابات والمدرعات والقناصة المتمركزون على أسطح العمارات المحيطة بالمقر في قصف المباني الثلاثة التي يتكون منها المقر. واستخدمت قوات الاحتلال قذائف الدبابات والرشاشات من مختلف الأعيرة.

وفي حوالي الساعة الواحدة وخمس وأربعين دقيقة، أطلقت طائرات مروحية هجومية إسرائيلية ستة صواريخ جو ـ أرض باتجاه المبنى الشرقي الخاص بالقيادة والإدارة.

غارة على بيت لحم

وفي حوالي الساعة الثانية من فجر الثلاثاء، قامت حوالي مائتين وخمسين دبابة وآلية مدرعة، مدعومة بعدة طائرات مقاتلة من طراز "إف 16" ومروحيات "الأباتشي" بالإغارة على جميع مناطق وأحياء مدن بيت لحم وبيت ساحور وبيت جالا، واجتياحها من جميع المحاور والجهات، وهي تطلق رشقات من نيران أسلحتها لتسهيل توغلها فيها.

وما إن وصلت في حوالي الساعة الرابعة وثلاثين دقيقة كانت القوات الإسرائيلية قد سيطرت على أغلب أحياء تلك المدن، وإعادة احتلالها بالكامل، باستثناء وسط مدينة بيت لحم، الذي يضم كنيسة المهد والبلدية والبلدة القديمة.

وخلال عملية الاجتياح وما رافقها من قصف عشوائي، استشهد في مدينة بيت ساحور عند الساعة الـسادسة وثلاثين دقيقة صباحاً المواطن "عبود العامري" –60 عاماً- من بيت لحم، وهو حارس مدني في إحدى المباني السكنية، حيث أصيب في مكان عمله في حي قرية "الأطفال" شرقي المدينة.

وفي حوالي الساعة الخامسة صباحا، استأنفت قوات الاحتلال قصفها العشوائي على الأحياء السكنية والمؤسسات الدينية والتعليمية والخدماتية والتجارية المختلفة، الأمر الذي دفع رجال المقاومة المدافعين عن المدينة للاشتباك مع تلك القوات التي اقتربت لاقتحام ساحة كنيسة المهد ومنازل البلدة القديمة، مستخدمين أسلحة فردية.

قتل قسيس

وجراء عملية القصف الإسرائيلي العشوائي، بمدافع الرشاشات النارية الثقيلة والمتوسطة وقذائف المدفعية، قُتل في حوالي الساعة الحادية عشرة صباحا الأب "جاد سعد" -45 عاماً- الذي يحمل الجنسية الأمريكية، نتيجة إصابته المباشرة أثناء تواجده مع خمس عشرة راهبة في كنيسة "سانتا ماريا" في حي المدبسة، إذ تعرضت الكنيسة لأكثر من ساعة وثلاثين دقيقة لقصف إسرائيلي عشوائي أثناء الهجوم الحربي على وسط المدينة، فيما جُرحت سبع راهبات في الكنيسة، وعدد آخر من المواطنين في داخل منازل وشوارع البلدة القديمة والمهد جراء القصف.

وأفاد باحث الجمعية في المدينة أن ثلاث قذائف مدفعية أصابت المواطن "إبراهيم عابد" -30 عاماً- ووالدته -60 عاماً- في حارة الفوارغة، إصابات بالغة الخطورة. ولم تتمكن سيارات الإسعاف من الوصول إليهما.

وخلال عملية الاجتياح، اقتحمت قوات الاحتلال عدة مبان سكنية وتعليمية وخدماتية، واستولت عليها بعد قصفها عدة مرات متتالية، حيث قامت تلك القوات باحتلال تلك المباني، وتحويلها إلى ثكنات عسكرية، ونقاط حربية تطلق من خلالها مباشرة نيران قذائفها ومدافع الرشاشات الثقيلة والمتوسطة، ونشرت أعداداً من جنود القناصة فيها.

وقامت تلك القوات بحشر القاطنين في تلك المباني من الأسر الآمنة، والعاملين في زوايا غرف ضيقة، قاطعة عنهم الاتصال بالعالم الخارجي، واحتياجاتهم الإنسانية. وكان من ضمن المباني التي قامت قوات الاحتلال بقصفها والاستيلاء عليها مباني جامعة بيت لحم بالكامل.

اقتحام طولكرم

كما اقتحمت قوات الاحتلال صباح الثلاثاء بلدة بلعا، شمال شرقي مدينة طولكرم، وشرعت في إطلاق النار باتجاه منازل المواطنين الفلسطينيين. وأسفر ذلك عن إصابة شاب وشقيقته بجراح، بينما كانا جالسين في منزلهما يتناولان طعام الإفطار. وقد وصفت جراح الشاب ويدعى "مجدي حسن أحمد زيادنة" -27 عاماً- بأنها خطيرة.

وفي حوالي الساعة السادسة صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة كفر اللبد، شرقي مدينة طولكرم. وترافق مع عملية الاقتحام إطلاق أعيرة الرشاشات باتجاه منازل المدنيين الفلسطينيين وأفراد قوات الأمن الوطني المتواجدين في البلدة. وأسفر ذلك عن إصابة أحد أفراد قوات الأمن الوطني بجروح في الرقبة.

وقامت قوات الاحتلال صباح يوم الثلاثاء بقتل الشاب "غالب عبد الفتاح الحاج" -35 عاماً- من بلدة بلعا، شمال شرقي مدينة طولكرم. رغم أنه معاق عقلياً، ولا يعي تصرفاته.

كما قتل الجنود الإسرائيليون الشاب "بهاء خالد الشرقاوي" -22 عاماً- من بلدة الزبابدة شرقي جنين، جراء قيام جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين على حاجز عسكري قرب قرية سالم غربي المدينة بملاحقة الشهيد أثناء توجهه إلى عمله، وبعد الإمساك به وتقييده قاموا بإطلاق النار عليه وقتله بدم بارد، حيث تم العثور على الجثة واستلامها من الجيش الاحتلال الإسرائيلي عند الساعة الحادية عشرة صباح الثلاثاء، وكانت مقيدة الأيدي إلى الخلف، ومصابة بثلاثة عيارات نارية أطلقت عليه من مسافة قصيرة جداً: الأول في العين اليسرى، أدى إلى تفجير الدماغ، والثاني في الرقبة، والثالث في الساق اليسرى، واستنادا للمصادر الطبية ذاتها، فإن جميع العيارات النارية من النوع المتفجر. وادعى الجيش الإسرائيلي أن الشهيد لوحق وأطلقت عليه النار بدعوى دخوله منطقة عسكرية.

وفي ساعات ظهر الثلاثاء استشهدت المواطنة "وداد حامد نمر صفران" -45 عاماً- من مخيم قدروة في رام الله، جراء إصابتها بعيار ناري اخترق الكتف واستقر في القلب، بينما كانت في طريقها إلى مشفى رام الله الحكومي.

الحرب الإسرائيلية السادسة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع