|

|
محاضير يثير أزمة في المؤتمر الإسلامي |
|
كوالالمبور- صهيب جاسم - إسلام أون لاين.نت/1-4-2002 |
 |
|
محاضير محمد |
أثار
رئيس الوزراء الماليزي الدكتور "محاضير
محمد" أزمة بقوله: "إن الهجمات
المسلحة ضد المدنيين في أي مكان
بالعالم هي أعمال إرهابية، وإن
مدبريها إرهابيون، سواء انطلقوا من
أنفسهم أو بأوامر من حكوماتهم، وسواء
كانوا نظاميين أو غير نظاميين".
وأضاف
محاضير في افتتاح الدورة غير العادية
لوزراء خارجية الدول الأعضاء بمنظمة
المؤتمر الإسلامي حول الإرهاب الإثنين
1-4-2002: "الهجوم على مركز التجارة
العالمي في 11 سبتمبر2001، والقنابل
البشرية للفلسطينيين، والنمور
التاميل في سريلانكا، والاعتداءات على
يد القوت الإسرائيلية ضد المدنيين،
وقتل المسلمين البوسنيين كلها أعمال
إرهابية".
وقد
أثارت تصريحات محاضير غضب عديد من
وزراء خارجية بعض الدول الإسلامية
المشاركة، غير أن وزير الخارجية
الماليزي "سيد حميد البار" ورئيس
الوفد الفلسطيني وزير خارجية السلطة
الفلسطينية "فاروق القدومي" أكدا
على أنه لم يقصد وصف العمليات
الاستشهادية بالإرهاب، وأن من الضروري
فهم تصريحه في سياق كلمته.
وأشار
محاضير إلى أن الفقر هو أحد أسباب ظهور
الإرهاب، فبينما يعيش بعض الناس
والدول في غنى فاحش يعيش آخرون في فقر
رهيب، بل إن هناك فوارق كبيرة داخل
الدولة الواحدة أغنيائها وفقرائها .
مواجهة
ليست متساوية
وأوضح
أنه خلال العقود الخمسة الماضية لم
يعان الفلسطينيون من انتزاع أراضهم
فحسب بل إنهم طُردوا من وطنهم على يد
الإسرائيليين وحاول المستضعفون في
الأرض أن يستعيدوها من خلال الحروب
التقليدية بمساعدة الدول الصديقة
ففشلوا وأضاعوا المزيد من الأراضي.
وقال:
"في الأراضي المحتلة صار
الفلسطينيون ضحية الإذلال والملاحقة،
ولأنهم رموا بالحجارة قتلهم
الإسرائيليون ورموا أطفالهم بالرصاص
في مواجهة ليست متساوية، وبينما يعتقد
الإسرائيليون أنهم لو أرعبوا
الفلسطينيين فسيوقفون إرهابهم يرى
الفلسطينيون أنهم عندما يفجرون أنفسهم
فإنهم في طريقهم إلى الجنة".
وأكد
أن على الإسرائيليين أن يعودوا للمنطق
ويعملوا على تهدئة موجة الإرهاب بدلا
من إثارتها، وإن لم يفعلوا ذلك فإن على
العالم أن يوقفهم بالقوة.
يشار
إلى أن الدورة غير العادية لوزراء
خارجية الدول الأعضاء في منظمة
المؤتمر الإسلامي حول الإرهاب قد بدأت
الإثنين 1-4-2002 بحضور وزراء وممثلين عن 54
دولة إسلامية من مجموع 57 دولة في
العاصمة الماليزية كوالالمبور
وستختتم أعمالها الأربعاء 3-4-2002 بإعلان
بيان كوالالمبور بشأن الإرهاب.

|