English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الرجوب ينفي الاتفاق حول محاصري بيتونيا

القدس- وكالات- إسلام أون لاين.نت/2-4-2002

نفى العقيد "جبريل الرجوب" قائد الأمن الوقائي الفلسطيني في الضفة الغربية حدوث أي اتفاق بينه وبين الإسرائيليين حول تسليم المحاصرَين في مقر الأمن الوقائي في بيتونيا برام الله الذي تحاصره قوات الاحتلال.

كانت قناة "الجزيرة" قد ذكرت أن خمس حافلات إسرائيلية قد غادرت عصر الثلاثاء 2-4-2002 تقلّ عددا غير محدد من الفلسطينيين مقر جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني بقيادة العقيد "جبريل الرجوب".

وذكر موقع "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني أن المحاصرين في مقر الأمن الوقائي سلموا أنفسهم للقوات الإسرائيلية، وذلك بعد أن توصلت مع العقيد الرجوب إلى وقف إطلاق النار بوساطة أمريكية. ولا تُعرف الجهة التي اقتيد إليها المحاصرون الذين بلغوا قرابة 400 شخص من النساء والأطفال والموظفين العسكريين والمدنيين.

وقال "محمد رشيد" مستشار الرئيس عرفات لقناة "الجزيرة": إن الاتفاق تم دون علم القيادة الفلسطينية التي كانت قد أمرت بإخلاء المقرات الأمنية منذ عدة أيام.

ويذكر أن الصحف الإسرائيلية كانت قد قالت منذ أسابيع إن الرئيس عرفات قد صفع الرجوب على وجهه لإقدامه على لقاء إسرائيليين دون علم القيادة الفلسطينية.

حماس تتهم الرجوب

من جهتها، حمّلت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الرجوب المسئولية عن مصير المحاصرين بمقر الأمن الوقائي في بيتونيا. وقالت حماس في بيان لها: "إن الرجوب قام بنقل المعتقلين من مناطق مختلفة، وتجميعهم في سجن مقر الأمن الوقائي ببيتونيا منذ فترة"، وأضافت حماس "أن سجن بيتونيا يضم في زنازينه كوكبة من مجاهدي ومناضلي شعبنا وهم معرضون للتصفية على يد جنود الاحتلال".

وقالت حماس في البيان: إن الرجوب رفض الإفراج عن المعتقلين رغم الوساطات التي بذلتها، وإنه رفض تسليحهم إلى جانب عناصر الأمن الوقائي للدفاع عن أنفسهم في حال اقتحام إسرائيل للمقر.

كان وزير الإعلام الفلسطيني "ياسر عبد ربه" قد قال: إن قوات الأمن الوقائي وافقت على إخلاء المقر والسماح للقوات الإسرائيلية بتفتيشه بعد أن حصلت على ضمانات أمريكية وأوروبية بعدم التعرض للموجودين في المبنى.

جاءت هذه الأنباء بعد اشتباكات ضارية جرت منذ الصباح بين القوات الإسرائيلية وأفراد جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني. وأطلقت المروحيات الإسرائيلية أثناء الاشتباكات الصواريخ، في حين قامت الدبابات بإطلاق قذائفها هي الأخرى على المقر، في الوقت الذي أبدى فيه الفلسطينيون مقاومة بنيران أسلحتهم الخفيفة؛ مما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من الفلسطينيين.

الحرب الإسرائيلية السادسة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع