|

|
خبير عربي: لدينا أوراق ضغط لا نستخدمها |
|
وحدة
الاستماع والمتابعة – إسلام أون
لاين.نت/ 1-4-2002
|
 |
|
بوش مع أسرته وكلبه |
قال
محلل عسكري: إن الدول العربية تمتلك
أوراقًا عديدة عسكرية واقتصادية
وتجارية يمكن استخدامها للضغط على
الولايات المتحدة من أجل تغيير
سياساتها المنحازة لإسرائيل، لكن
العرب لا يملكون الإرادة السياسية
لاستخدام تلك الأوراق حتى الآن.
وقال
اللواء "صلاح الدين سليم" مستشار
المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط
بالقاهرة لشبكة "إسلام أون لاين.نت"
الأحد 31-3-2002: إن أوراق الضغط العربية
على الولايات المتحدة عديدة؛ من بينها
حقول البترول التي يؤجر إنتاجها من
باطن الأرض للولايات المتحدة قبل أن
تخرج إلى خطوط الأنابيب. وأشار أيضاً
إلى أن المنطقة العربية تشكل سوقًا
تجارية كبرى لتصريف المنتجات
الأمريكية، فضلاً عن الأرصدة المالية
العربية في البنوك الأمريكية والغربية
التي تقاضي عنها الدول العربية سعرَ
فائدة منخفضًا يصل إلى نصف متوسط سعر
الفائدة العالمي، وتستخدم الولايات
المتحدة الفارق في تمويل مساعداتها
العسكرية ولدول العالم، ويبقى جزء
يدخل في الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
ومن
أوراق الضغط الأخرى -بحسب الخبير
المصري- التعاون العسكري مع واشنطن.
وقال: إن الدول العربية تشكل السوق
الرئيسية لتصريف السلاح الأمريكي على
مستوى العالم منذ حقبة تسعينيات القرن
الماضي؛ فعلى سبيل المثال اشترت دولة
عربية واحدة من الولايات المتحدة
أسلحة قيمتها أكثر من 20 مليار دولار
خلال 4 أعوام في المدة من 1991 إلى 1994.
أما
بالنسبة للجماهير العربية، فبغض النظر
عن توجهات حكوماتهم، فهم مطالبون
بمقاطعة المنتجات الأمريكية والأطعمة
والمشروبات، ومطالبون أيضا بحماية
أبنائهم من الثقافة الأمريكية بقيمها
المادية الصرفة التي لا تحترم
الانتماء الوطني القومي.
البحث
عن بدائل
وأضاف
الخبير المصري أنه ينبغي على الدول
العربية إعادة استثمار أموالها في
الداخل بدلا من إرسالها إلى الغرب،
وشراء التكنولوجيا من دول كبرى غير
واشنطن، وتنويع مصادر سلاحها بدلا من
الاعتماد على السلاح الأمريكي وحده.
وأعرب
اللواء سليم عن اعتقاده بإمكانية قيام
الحكومة المصرية بدراسة إجراءات
عقابية ضد إسرائيل، بعضها دبلوماسي
والبعض الآخر اقتصادي وسياسي.
دعم
الانتفاضة
وأعرب
اللواء سليم عن رغبته في اتخاذ الدول
العربية قرارا سياسيا يصدر على مستوى
القمة العربية ككل، أو حتى يتم اتخاذ
خطوات عربية تتضمن تنسيقاً
إستراتيجياً يسمح بأن تتعاون الدول
العربية المحيطة بإسرائيل في دعم
الانتفاضة بالأفراد والسلاح؛ بمعنى
آخر يجب أن تتحول الدول المحيطة
بإسرائيل من مجرد دول "طوق جغرافي"
إلى دول مواجهة عربية بمعنى المواجهة
والاستعداد لنصرة الشعب الفلسطيني
ماديا ومعنويا.
وقال:
"نبدأ بنقل السلاح إلى المقاومة
الفلسطينية، ولتكن الخطوة التالية هي
المتطوعين بأسلوب منظم يُستفاد فيه من
خطوط المواجهة مع العدو في الأراضي
العربية المحتلة عام 1967".
حرب
تحرير شعبية
وأعرب
سليم عن أمله في أن تتحول الانتفاضة
الفلسطينية إلى حرب تحرير شعبية؛ لأن
تحرير الشعوب لا يمكن أن يتم بالحصى
والحجارة أو الأسلحة الصغيرة، ولكن لا
بد من حرب تحرير شعبية تستكمل أدواتها،
وتطور أساليبها يوم بيوم. وأشار إلى أن
المحنة الحالية نتجت عن ضعف الاستعداد
لتحويل الانتفاضة إلى حرب تحرير شعبية
على المستويين الفلسطيني والعربي.
وأضاف
أن الصراع في فلسطين لن ينتهي في شهر أو
شهرين أو عام أو عامين، بل سيستمر
لسنوات سيتم فيها تصعيد المواجهة
العربية الإسرائيلية الشاملة في
فلسطين وخارجها.

|