بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

المؤتمر الإسلامي: كفاح الفلسطينيين ليس إرهابا

كوالالمبور - صهيب جاسم - إسلام أون لاين.نت/ 2-4-2002

بعض وزراء الدول الإسلامية بالمؤتمر

أكد وزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي على وجوب التفرقة بين الإرهاب وحق الشعوب الشرعي لنيل الاستقلال، وحق تقرير المصير، وأشاروا إلى أن نضال الشعب الفلسطيني ليس إرهابا.

واتفق وزير خارجية كل من قطر والبحرين الإثنين 1-4-2002 على ضرورة التوصل إلى تعريف للإرهاب يعتمده المجتمع الدولي، مؤكدين أن كفاح الشعب الفلسطيني يندرج في الدفاع عن حقه المشروع ضد الاحتلال والغزو الصهيوني.

من جهته، اعتبر الوزير البحريني "محمد بن عبد الغفار عبد الله" ممارسات إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني عملا إرهابيا لدولة احتلال ضد شعب أعزل.

من جانبه، دعا وزير الخارجية الماليزي "سيد حميد البار" أعضاء منظمة المؤتمر الإسلامي إلى التصدي بكافة الطرق إلى المحاولات الغربية للربط بين الإسلام والإرهاب.

أحداث 11 سبتمبر مختلفة

كمال خرازي وزير خارجية إيران

كما أوضح وزير الخارجية الإيراني "كمال خرازي" للصحفيين أن هناك فرقا بين تفجيرات نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر 2001 والعمليات الاستشهادية في فلسطين، مشيرا إلى أن الأخيرة تتم ضد مستعمر للأرض ومغتصب للحقوق.

 وعبّر خرازي عن أمله في أن يبعث البيان برسالة واضحة قوية؛ مؤداها موقف واضح للدول الإسلامية من "الكفاح في الشرق الأوسط"، قائلا بأن عدم استجابة إسرائيل لمبادرة الأمير عبد الله ولي العهد السعودي، وما أقرته القمة العربية في بيروت يثبت أن إسرائيل لا تريد السلام.

وأضاف خرازي: "على الدول التي تصف العمليات الاستشهادية بأنها إرهاب النظر إلى الوضع النفسي والضغوطات والاضطهاد الذي يواجهه الفلسطينيون يوميا".

 وشدد على أن من حق الفلسطينيين الدفاع عن حقوقهم، وأن من واجب المسلمين الوقوف إلى جانبهم.

الكفاح طريق التحرر

من جانبه أكد الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي د.عبد الواحد بلقزيز في كلمته أمام المؤتمر أن كفاح الشعب الفلسطيني كفاح مشروع، ويستحق التأييد الدولي حتى الحصول على حقه في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

 وأكد بلقزيز أن الكفاح هو الطريق الأول للتحرر، مشيرا إلى أن مئات الدول قد تحررت من الاستعمار عن طريق الكفاح المسلح وغيره، ولم يصف أحد ذلك الكفاح بالإرهاب قبل الحادي عشر من سبتمبر 2001.

ودعا إلى ضرورة الإشارة إلى شرعية الكفاح الفلسطيني في كافة المحافل الدولية. وأضاف أن الكفاح من أجل الاستقلال مشروع بنص قرارات الأمم المتحدة ذاتها، ولهذا فإن من الضروري أن نحرص على أن يتضمن كل نص دولي يعالج موضوع الإرهاب استثناءً خاصًّا بهذا الكفاح المشروع.. وأن نشهر بإرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل رسميا.. الذي يقع على أيدي مسؤولين حكوميين".

كما دعا سفير الكويت "عبد الحميد العوضي" المؤتمر الدولي الذي ستعقده الأمم المتحدة إلى التفريق بين الإرهاب كجريمة دولية يعاقب عليها وحقوق الشعوب المشروعة في الكفاح ضد الاحتلال ومقاومته لتقرير المصير.

وأكد السفير المصري "أسامة العشري" أن استخدام القوة على يد الجيش الإسرائيلي لن يترتب عليه سوى استمرار العمليات الاستشهادية.

العقوبات الاقتصادية إرهاب

أما وزير الخارجية العراقي "ناجي صبري"، فقد شدد على أن "أي معالجة لموضوع الإرهاب تقتضي تحديدًا دقيقًا متفقًا عليه لمفهوم الإرهاب يتجنب الانتقائية والازدواجية؛ وذلك من خلال جهد جماعي دولي تحت مظلة الأمم المتحدة، وبعيدًا عن ضغوطات بعض الأطراف".

ووصف الوزير العراقي ما تعانيه العراق وليبيا والسودان بالإضافة إلى فلسطين على يد الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل بأنه شكل من أشكال الإرهاب، ووصف التحالف الأمريكي الصهيوني بأنه هو "تحالف الشر الحقيقي".

ودعا الوزير منظمة المؤتمر الإسلامي إلى تبني موقف "الرفض بشكل قاطع"؛ أي التهديد باستخدام القوة العسكرية ضد أية دولة تحت غطاء مكافحة الإرهاب.

قرار الأمم المتحدة

وفي كلمة الأمين العام لوزارة الخارجية اللبنانية، ذكّر السفير "محمد عيسى" الحاضرين بقرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة رقم 46/51 الصادر بتاريخ 9-12-1991 حيث جاء في فقرته الـ15 التأكيد على "مبدأ حق الشعوب في تقرير المصير على النحو المكرس في ميثاق الأمم المتحدة"، وأضاف القرار: "وما لجميع الشعوب الواقعة تحت النظم الاستعمارية والعنصرية وغير ذلك من أشكال السيطرة الأجنبية والاحتلال الأجنبي من حق غير قابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال.. وشرعية كفاحها وفقا لمقاصد ومبادئ الميثاق ولإعلان مبادئ القانون الدولي المتصلة بالعلاقات الودية والتعاون بين الدول وفقا لميثاق الأمم المتحدة".

كشمير وأذربيجان

وقد فرضت قضية كشمير نفسها على المؤتمر الإسلامي، وقال وزير الداخلية الباكستاني "معين الدين حيدر": إن فلسطين في الشرق الأوسط وكشمير في جنوب آسيا تمثلان أقدم المشاكل التي تمثل لنا كيف انتزعت الحقوق الأساسية للشعوب، وفقدوا كرامتهم وحريتهم، وهم ضحية إرهاب الدولة.

ولم ينسَ وزير الخارجية الأذربيجاني "فيليات جوليف" أن يذكر الدول الإسلامية الأخرى بوقوع الشعب الآذري المسلم تحت وطأة "الإرهاب الأرميني"، وقال بأن 30 عملا إرهابيا تم ارتكابه على يد الأرمينيين ضد الآذريين ما بين عامي 1987 و1995 راح ضحيتها 2000 قتيل من المدنيين وجرح الآلاف.

الحرب الإسرائيلية السادسة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/7

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع