|

|
حزب الله للحكام: ادعموا فلسطين والشعوب تحميكم |
|
وسام
فؤاد – إسلام أون لاين.نت/ 2-4-2002
|
دعا
قيادي بحزب الله حكام الأنظمة العربية
إلى دعم الفلسطينيين، وألا يخشوا
الضغط الأمريكي؛ لأن الشعوب هي التي
ستحميهم من غضب واشنطن.
وقال
"إبراهيم أمين السيد" رئيس المجلس
السياسي في حوار حي مع شبكة "إسلام
أون لاين.نت" الإثنين 1-4-2002: "إن
الولايات المتحدة قد تُرهب بعض الحكام
العرب فيما يتعلق باتخاذ إجراءات لدعم
القضية الفلسطينية، ولكن هؤلاء
يستطيعون أن يحتموا في شعوبهم".
وأضاف
أن "الأنظمة العربية إذا سمحت
لشعوبها بالتظاهر مساندة للانتفاضة
واستنكاراً لمجازر العدو الصهيوني؛
فسيكون هذا لمصلحة هذه الأنظمة"،
وأعرب عن أسفه لأن هذه الزعامات
العربية لم تفكر في شعوبها كمصدر قوة
لها. وِأشار إلى أن الانتفاضة في
فلسطين فقدت الأمل في هؤلاء الحكام،
ولم يبقَ أمامها إلا الشارع العربي؛
فهو الطريق الوحيد لحماية الانتفاضة.
دعم
الانتفاضة مسئوليتنا
في
الوقت نفسه، أكد القيادي بحزب الله
اللبناني مسؤولية الحزب عن دعم
الانتفاضة الفلسطينية ومقاومة العدو
الإسرائيلي، مشيرا إلى أن استمرار
المجازر الإسرائيلية في المدن
الفلسطينية سيجمع كل القوى اللبنانية
على خيار المقاومة.
وأضاف
"إن اندحار العدو الصهيوني في جنوب
لبنان لا ينهي مسئوليتنا في مواجهة هذا
العدو، ودعم الانتفاضة، ومساندة الشعب
الفلسطيني للوصول إلى كامل حقوقه".
وأضاف
"إن استمرار زخم الأحداث في فلسطين،
وتهديد قوى الاحتلال الصهيوني
لمصالحنا الوطنية والقومية
والإسلامية سيجمع القوى المختلفة في
لبنان على خيار المقاومة". وأوضح "عندما
تقوم المقاومة بمسؤولياتها فلن تكون
هناك معارضة سواء كانت من المسيحيين أم
من غير المسيحيين".
تخوف
إسرائيلي من لبنان
كما
أكد رئيس المجلس السياسي لحزب الله أن
الحكومة الإسرائيلية لا تنوي فتح
الجبهة الشمالية في لبنان، مدللا على
ذلك بأن القوات الإسرائيلية ردت على
العملية الأخيرة في مزارع شبعا بشكل
محدود.
وعن
إدارة الصراع اللبناني الإسرائيلي حول
مزارع شبعا، أعلن رئيس المجلس السياسي
لحزب الله أن الحزب يتعامل مع هذه
القضية بإستراتيجية جديدة، وأشار إلى
أن "المقاومة في لبنان تتصرف في
عملياتها في مزارع شبعا بإستراتيجية
خاصة وسياسة خاصة ودقيقة جداً، وتختلف
عن إستراتيجية المقاومة حين كان
الاحتلال موجوداً في كامل المنطقة".
قمة
تنازل الزعماء
وعن
مراجعات القمة العربية العادية ببيروت
في أواخر شهر مارس 2002 أكد إبراهيم أمين
السيد أن الشعوب العربية لم تخول هذه
الزعامات التنازل عن أرض 48 مقابل إعادة
أرض 67، وأعلن أن هذه القمة أعطت دولة
الاحتلال ما لم يكن من حقها، وسلبت من
الأمة أمورا هي حقها الأصيل. وأن هذه
التنازلات المهينة يجب ألا تتكرر.
كان
مسؤولون في الأجهزة الأمنية
الإسرائيلية قد أعلنوا أن صاروخا من
نوع كاتيوشا أُطلق من جنوب لبنان مساء
الإثنين 1-4-2002 قرب مدينة "كريات
شمونة" الإسرائيلية من دون وقوع
إصابات ولا أضرار مادية.
ويعد هذا هو أول صاروخ كاتيوشا يطلق من
جنوب لبنان في اتجاه إسرائيل منذ
انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب
لبنان في مايو 2000.
كان
حزب الله اللبناني قد تبنى السبت 30-3-2002
إطلاق قذائف هاون استهدفت مواقع
إسرائيلية في قطاع مزارع شبعا
المتنازع عليه؛ مما أدى إلى رد الطيران
والمدفعية الإسرائيلية.

|