|

|
إسرائيل تحاصر منزلا وتحتجز 60 فلسطينيا |
|
وحدة
الاستماع والمتابعة – إسلام أون
لاين.نت/ 2-4-2002
|
تحاصر
قوات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الثالث
على التوالي 60 فلسطينيا بينهم نساء
وأطفال داخل إحدى الشقق بمنزل متاخم
لمقر الأمن الوقائي الفلسطيني في رام
الله بالضفة الغربية.
ويعاني
المحاصرون من نقص شديد في الطعام
والشراب بعد أن قطع عنهم جنود الاحتلال
كل سبل الحياة.
وقال
أحد الفلسطينيين المحاصَرين في حوار –عن
طريق الجوّال- لقناة "الجزيرة"
الفضائية الثلاثاء 2-4-2002: إن قوات
الاحتلال اقتحمت مساء الأحد 31-3-2002
المبنى المكون من تسعة طوابق، وجمعت كل
سكانه الستين تحت تهديد السلاح داخل
إحدى الشقق، تبلغ مساحتها 120 مترا.
وأضاف
"فوجئنا بجنود الاحتلال يغلقون باب
الشقة ويرحلون، ولم نعرف أي سبب
لاحتجازنا إلا أننا نقع بجوار مبنى
الأمن الوقائي الذي تريد قوات الاحتلال
اقتحامه".
وأكد
أن 60 فلسطينيا معرضون للقتل نتيجة القصف
الإسرائيلي المتواصل على مقر الأمن
الوقائي، وأشار إلى أن أصوات الصواريخ
والطلقات النارية والانفجارات أصابت
سيدتين وشابة بانهيار عصبي حاد،
بالإضافة إلى ذعر 20 طفلا من ضمن
المحاصرين.
وطالب
الفلسطيني المحاصَر بسرعة اتخاذ
الإجراءات لإنهاء احتجازهم بهذه الشقة،
مشيرا إلى أن بطاريات التليفونات
الجوالة قاربت على الانتهاء؛ مما يهدد
بعزلهم بشكل تام عن العالم الخارجي،
وأكد أنها مجزرة إسرائيلية جديدة يمكن
أن تقع ضد المدنين والأطفال العزل.
ويتعرض
مقر الأمن الوقائي الفلسطيني منذ ساعة
مبكرة من الثلاثاء إلى قصف كثيف
بالمروحيات والدبابات الإسرائيلية؛
مما أدى إلى استشهاد وإصابة العديد من
عناصر الأمن، وتتصدى قوات الأمن
الفلسطينية لدبابات الاحتلال، وترفض أي
اقتحام للمبنى.

|