English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مصر تأسف لرد الفعل الأمريكي

القاهرة - محمد جمال عرفة - إسلام أون لاين.نت/ 31-3-2002م

أحمد ماهر

أعرب وزير الخارجية المصري "أحمد ماهر" عن أسفه اليوم الأحد 31-3-2002م لرد فعل الإدارة الأمريكية على "الجرائم الإسرائيلية" ضد الفلسطينيين. وقال في لقاء مع التلفزيون المصري اليوم الأحد: "كنا نرجو أن تتخذ الولايات المتحدة موقفًا قويًّا منذ بداية العدوان الإسرائيلي، ولكننا لم نرَ هذا الموقف، ونرجو أن توضح (واشنطن) الأمور لإسرائيل التي تحتاج إلى من ينقذها من نفسها، ومن التصرفات التي لا يمكن إلا أن تكون لها آثار سيئة على الشعب الإسرائيلي ووضع إسرائيل في العالم والمنطقة كلها!!".

وقال الوزير المصري: إنه يأسف لأن الولايات المتحدة لم تتخذ "موقفًا قويًّا" إزاء "الجرائم الإسرائيلية" ضد الفلسطينيين".

وفي إشارة ذات مغزى لتأثير اللوبي الصهيوني على الإدارة الأمريكية قال ماهر: "نعرف أن هناك اعتبارات كثيرة تؤثر في الموقف الأمريكي، وأن ما رآه اليوم من جرائم إسرائيلية حقيقية وعدوانً لا يمكن إلا أن يعدل أي موقف انحياز إلى موقف أكثر إنصافًا".

يعرضون مصالحهم للخطر!

واستغرب الوزير -الذي كان سفيرًا سابقًا لمصر في واشنطن- الموقف الأمريكي قائلاً: "لا أتصور أن الولايات المتحدة تستطيع أن تقف أمام تلك التصرفات الإسرائيلية، دون أن تقول كفى فأنتم تعرضون مصالحكم ومصالح المنطقة والغرب كله للخطر، وأن هذا العدوان الشديد لا يمكن أن ينتج عنه إلا التوتر في العنف، ودخول المنطقة في المزيد منه، وهذا ليس في مصلحة السلام".

لقاء عاصف مع السفير الإسرائيلي

من ناحية أخرى شرح ماهر ما دار في لقائه مع جدعون بن عامي السفير الإسرائيلي في القاهرة عقب استدعائه مساء الجمعة 29-3-2002م، وقال: إن اللقاء كان "عاصفًا وعنيفًا".

وقال: إنه رد على دفاع السفير الإسرائيلي عندما قال: إن بلاده في حالة دفاع عن نفسها بالتساؤل: "كيف تدافع عن نفسها وهي دولة محتلة؟ وكيف يكون المحتل في أي وضع من الأوضاع يدافع عن نفسه؟".

كما سخر الوزير المصري من السفير جدعون بن عامي عندما قال له الأخير: إن إسرائيل اختارت "ضبط النفس"!، وقال له بغضب: هل معنى ذلك أنكم "كنتم ستستخدمون القنابل النووية ضد الشعب الفلسطيني؟!".

وانتقد الوزير المصري في اللقاء مع بن عامي محاولة إسرائيل تمييز رعاياها عن الفلسطينيين، وكأنهم درجة أعلى من الفلسطينيين؛ مؤكدًا أن "ما نراه اليوم هو عدوان سافر إجرامي لا يمكن أن يقبله أحد، ولا يمكن أن يكون له أي مبرر".

وتتوقع مصادر سياسية مصرية أن تؤثر الانتقادات المصرية على العلاقات المصرية مع واشنطن، خصوصًا أن هناك حالة إحباط مصرية رسمية وشعبية من رد الفعل الأمريكي، وعدم مراعاة الولايات المتحدة للحرج والضغوط الشعبية التي تمثلها مثل هذه الأعمال الإرهابية الصهيونية على الحكومات العربية، حيث تتزايد وتيرة المظاهرات والضغوط لعمل ضد إسرائيل أو على الأقل طرد السفراء الصهاينة من الدول العربية، كما تطالب بذلك كل الأحزاب المصرية.

الحرب الإسرائيلية السادسة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع