English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بريطانيا تؤجل نشر وثائق ضد العراق

لندن- إسلام أون لاين.نت/1-4-2002

مظاهرات بريطانية ضد ضرب العراق

أجلت الحكومة البريطانية إلى أجل غير مسمى نشر وثائق تصفها بأنها تمثل دليل إدانة يكشف تورط الرئيس العراقي صدام حسين في تطوير أسلحة دمار شامل، قبل أيام من زيارة رئيس الوزراء البريطاني "توني بلير" للولايات المتحدة الأمريكية واجتماعه مع الرئيس الأمريكي جورج بوش يوم الأحد المقبل 8-4-2002.

          ووصفت صحيفة "الجارديان" البريطانية قيام رئاسة الوزراء في بريطانيا بتأجيل خططها لنشر التقرير الذي يفترض أنه يكشف تحدي الرئيس العراقي لقرارات الأمم المتحدة بأنه إشارة على اعتراف بريطانيا بأن الحرب المقترحة ضد العراق أمر مستحيل من الناحية السياسية في ظل الظرف الحالي بفلسطين.

          وتخشى رئاسة مجلس الوزراء في بريطانيا من أن النشر سوف يزيد حالة التوتر والقلق، مع تزايد التكهنات بشأن ضربة عسكرية وشيكة، علاوة على أنه قد يؤدي إلى زيادة الانشقاق في الصفوف الخلفية لحزب العمال.

وقال أعضاء في البرلمان من حزب العمال الحاكم: إن الخطوط العريضة لما تصفه بريطانيا بدليل إدانة العراق "غير مقنعة"، علاوة على ذلك فقد حذر رجال دين بارزون في بريطانيا رئيس الوزراء توني بلير من توجيه ضربة للعراق، وطالبوا الولايات المتحدة الأمريكية بتقديم الأدلة التي بحوزتها ضد العراق.

          وقد تم سابقا إعداد ملف بالوثائق الجديدة التي جمعتها المخابرات الأمريكية والبريطانية  لتقديمها كأدلة غير قابلة للشك على أن الرئيس العراقي صدام حسين قام بتطوير أسلحة دمار شامل، في تحد لقرارات مجلس الأمن الدول التابع للأمم المتحدة، واستخدام هذه الأدلة لإعداد الرأي العام الأوروبي لعمل عسكري في حالة استمرار صدام حسين في بناء ترسانته العسكرية.

وكان الملف قد تم إعداده على يد لجنة المخابرات المشتركة التابعة لرئاسة الوزراء في بريطانيا بعد مناقشات حادة بشأن المعلومات التي ينبغي نشرها وبشأن حجم التخمينات والتكهنات الموجودة فيه.

في النهاية ساد اتفاق بأن الملف ينبغي أن يكون "حقيقيا" وليس مبنيا على التخمين والتوقعات. وقال رئيس اللجنة وهو ضابط مخابرات سابق: إنه أبدى اهتمامه بضرورة عدم كشف أي معلومات يمكن أن تهدد المصادر التي تم الحصول من خلالها على تلك المعلومات.

          وقالت "الجارديان": إنه يمكن التأكيد على أن الكثير من المزاعم بشأن برنامج التسلح العراقي تقوم على التكهنات والظن، وبالرغم من أن الملف يحتوي على أدلة تكشف تورط العراق في تطوير أسلحة بيولوجية بما فيها "الإنثراكس" و"البلوتونيوم" السام فإن معظم هذه الأدلة ليست جديدة وتقوم على المعلومات التي  اكتشفها المفتشون الدوليون عام 1998.

واعترفت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سى آي إيه" نفسها بأن الأدلة التي تم جمعها بعد ذلك التاريخ لا يمكن الاعتماد عليها.

          وفي الوقت نفسه رفضت وكالات المخابرات وسلطات الأمن في بريطانيا المزاعم الأمريكية بشأن مقابلة ضابط مخابرات عراقي مع "محمد عطا" قائد المجموعة التي نفذت الهجمات على أمريكا في 11 سبتمبر في مدينة براغ قبل تنفيذ الهجمات.

          ومن المتوقع أن تتركز محادثات بلير مع الرئيس الأمريكي عندما يلتقيان في تكساس يوم الأحد المقبل على  العنف الدائر بمنطقة الشرق الأوسط وتزايد المطالب الأوربية لإسرائيل بإعادة النظر في سياساتها القمعية ضد الفلسطينيين.

الحرب الإسرائيلية السادسة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع