English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيليون: تعبئة الاحتياط.. مجرد بداية

القدس - هازل وارد – (أ ف ب) - إسلام أون لاين.نت/1-4-2002

استدعاء الاحتياط بداية وليس نهاية

أوضح إسرائيليون أن قيام الحكومة الإسرائيلية باستدعاء بعض قوات الاحتياط مجرد بداية لاستدعاء المزيد بهدف ضرب البنية التحتية لتنظيمات المقاومة الفلسطينية، مشيرين إلى أن ذلك سيتكلف أموالا كبيرة قد ترهق الميزانية العامة لإسرائيل.

أكد "جيرالد شتاينبرغ" مدير البرامج في جامعة "بار إيلان" أن العدد الذي استدعته الحكومة الإسرائيلية من قوات الاحتياط قليل جدا بالنسبة للعدد الإجمالي للاحتياط، وأشار إلى احتمال أن يكون ذلك مجرد استدعاء أولي، موضحا أن استدعاء المزيد من الاحتياط يتوقف على المهلة الزمنية للعملية ونوع القوات التي ستواجه الفلسطينيين.

وقال "شتاينبرغ" لوكالة الأنباء الفرنسية الإثنين 1-4-2002: إن الحكومة تقر بأن هذه العملية لا يمكن أن تنجح إلا إذا قامت بتنظيف نابلس وجنين وطولكرم والمدن الأخرى بطريقة دقيقة من البنى التحتية لما أسماه بـ"الإرهاب"، متوقعا حدوث عمليات مشابهة في كل مدينة.

وأضاف "أن الأمر يتعلق بـ5% فقط من الاحتياط؛ مما يعني أن مستوى التأهب على الصعيد الوطني ضعيف للغاية".

وقال: "لقد فاجأني أمران: أولهما أن استدعاء الاحتياط لم يتم في وقت مبكر، وثانيهما: انخفاض عدد الذين تم استدعاؤهم"، مشيرا إلى أن تقريرا سنويا أصدره المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية في لندن عام 2001 كشف أن أعداد الاحتياط في إسرائيل تبلغ حاليا 400 ألف عسكري.

الأكبر منذ اجتياح لبنان

من جهته.. أكد المدير العام الأسبق لوزارة الخارجية الإسرائيلية "ديفيد كيمحي" أن الاستدعاء الحالي للاحتياط هو أكبر أهمية بكثير من الاستدعاء الذي حدث إبان حرب الخليج، كما أنه الأكبر منذ الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، ورأى أن إسرائيل ستتجنب استدعاء قوات إضافية، مشيرا إلى أن ذلك سيؤثر سلبا على اقتصاد البلاد.

وقال "كيمحي" للوكالة: إنه رغم أن العدد الذي تم استدعاؤه من الاحتياط قليل بالنسبة للعدد الإجمالي للاحتياط، فمن غير المحتمل أن تستدعي الحكومة قوات إضافية من الاحتياط؛ نظرا للعبء المالي الذي يشكله ذلك على الاقتصاد الإسرائيلي.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أجرى في نهاية الأسبوع الماضي حملة التجنيد الكبرى منذ حرب لبنان؛ حيث تلقى ما لا يقل عن 20 ألف جندي احتياط أوامر الطوارئ للمثول في قواعدهم بسرعة. وبموجب الخطط العملياتية، من المفترض مشاركتهم في القتال الأسبوع الحالي.

وقالت مصادر عسكرية: إن شارون قرر استدعاء قسم من الاحتياط للقيام بالعملية العسكرية على أتم وجه، إلا أنه لم يحدد مهلة زمنية لها.

ومن الصعب معرفة الأرقام الدقيقة لعدد الجنود في إسرائيل؛ لأن ذلك غير متاح، لكن مركز يافا للدراسات الإستراتيجية في تل أبيب والمعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية في لندن يقدران العدد بـ 186 ألفا و500 عسكري بالجيش حاليا، بينما تتراوح أعداد الاحتياط ما بين 400 إلى 445 ألف جندي.

وبدأ الاحتياطيون من الوحدات القتالية في الجيش والبحرية وسلاح الجو منذ صباح الجمعة 29-3-2002 في التجمع داخل نقاط معينة في إسرائيل لنقلهم بواسطة حافلات إلى مناطق الضفة الغربية.

مشاكل التجنيد

من ناحية أخرى، قال تقرير إسرائيلي: إن تكلفة الجندي الواحد من الاحتياط بالجيش الإسرائيلي تبلغ حوالي 300 شيكل للشخص الواحد يوميا (بما يعادل 63 دولارا).

وأضاف التقرير الذي نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت " الإسرائيلية الأحد 31-3-2002 أن هناك خسائر أخرى غير مباشرة لعملية استدعاء جنود الاحتياط، مثل تلك التي ستنتج عن غياب عمال وموظفين عن عملهم بسبب انضمامهم للاحتياط. وحسب التقديرات الإسرائيلية فإن هذه الخسائر قد تصل إلى 250 مليون شيكل في الشهر الواحد (أي حوالي 53 مليون دولار).

وأوضح التقرير أنه من المتوقع أن تزداد تكلفة بقاء الجيش في المناطق الفلسطينية وإدارة الحرب من جميع النواحي إلى ما بين 150 إلى 200 مليون شيكل، خلال بضعة أسابيع، مشيرا إلى أنه إذا ما وصلت هذه التكاليف إلى نصف مليار شيكل (حوالي 106 ملايين دولار)، فسيكون من الضروري خفض الميزانية العامة لإسرائيل؛ مما يستدعي فرض أعباء أخرى على الشعب.

وذكر أنه قد نجم عن التجنيد الكبير للاحتياط مشاكل مختلفة؛ فقد صعب على الجيش تجهيز الطعام المطهي والطازج لآلاف المجندين؛ لكون التجنيد بدأ مع انتهاء اليوم الأول لعيد الفصح العبري، حيث طلب منهم أن يتناولوا وجبات حرب أي طعاما جاهزا وخفيفا.

وأضاف أن المئات من النساء وأمهات جنود الاحتياط اللاتي تجمعن في مراكز التجنيد تطوعن بإحضار طعام طازج وأكثر لذة من الطعام الذي يقدمه الجيش الإسرائيلي، وفي بعض الوحدات الاحتياطية اشترى الجنود طعاما آخر من مطاعم مدنية.

واختتم التقرير بالقول: "لقد خاب أمل الجنود بوحدات كثيرة في المعدات التي كانت تنتظرهم في مخازن الطوارئ؛ فقد وجدوا معدات لم تُستعمل منذ سنوات طويلة"، وأضاف أن المعدات الجديدة تم تحويلها للجنود النظاميين.

الحرب الإسرائيلية السادسة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 8/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع