English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيل: ممنوع دفن الشهداء

فلسطين- مها عبد الهادي- النجاح للصحافة- إسلام أون لاين.نت/1-4-2002

شهيد فلسطيني في الشارع

"جعلوا الحي ميتا.. والميت ممنوعا من الدفن، والجثث منتشرة على الأرض، وأخرى مشوهة، وهم يرفضون أي اتصال من الصليب الأحمر لدفنها أو تسليمها لأهلها".. بهذه الجملة بدأ د. "منذر السيد" وكيل وزارة الصحة في السلطة الفلسطينية حديثه لـ"إسلام أون لاين.نت" حينما سُئل عن أوضاع جثث شهداء مجازر الأحد 31-3-2002 التي بلغت وفق آخر المعطيات أكثر من 50 شهيدا.

وقال الإثنين 1-4-2002: "إن أعدادا كبيرة من جثث الشهداء موجودة حاليا في مستشفى رام الله الحكومي، وإن أعدادا أخرى قد تصل إلى المستشفى، منوها إلى أن عدد الجثث الموجودة حتى الآن يبلغ 26، وهو ما يفوق سعتها".

وأضاف وكيل وزارة الصحة الفلسطينية أن الجيش الإسرائيلي رمى صباح الإثنين بجثث ثلاثة شهداء آخرين على أبواب المستشفى كانت "أجسادهم" مشوهة وعارية في صورة تقشعر منها الأبدان.

وأكد أن قوات الجيش الإسرائيلي ترفض حتى الآن تسليم الجثث إلى أهالي الشهداء لدفنها، وترفض أن يقوم المستشفى أو الصليب الأحمر الدولي بدفن الجثث.

وأضاف قائلا: "إن هناك اتصالات منذ الأحد 31 -3-2002 مع الصليب الأحمر الدولي، ولكن القائمين عليه أبلغوا مستشفى رام الله بأن الجيش الإسرائيلي رفض قطعيا السماح بذلك، ويصر على إبقائهم داخل المستشفيات، وهو ما قد يتسبب في كارثة صحية كبيرة، وقد يؤدي إلى وباء شامل لعدم توفر الثلاجات الكافية للدفن".

القدرة الاستيعابية

القتلى يملئون مشرحة رام الله

وعلى صعيد آخر.. أكد الدكتور "موسى أبو حميد" مدير مستشفى رام الله الحكومي أن القدرة الاستيعابية في الثلاجات الموجودة في المستشفى لحفظ الشهداء لا تتعدى 16 مكانا، ولكن التزايد الكبير في وصول جثث الشهداء إلى مستشفى رام الله اضطر إدارة المستشفى إلى وضع جثتين أو أكثر في كل ثلاجة.

وأضاف أن الجثث الثلاث التي وصلت منذ صباح الإثنين إلى المستشفى لا تزال ملقاة على الأرض معرضة للهواء، فلا يوجد مكان لحفظها، ولا مكان لدفنها وهو ما يعتبر مشكلة كبيرة بالنسبة للمستشفى.

وأضاف أن المستشفى يستقبل آلاف المكالمات من ذوي الشهداء، يطالبون فيها المستشفى بإخلاء الجثث وتسليمها لذويها لدفنها، مع العلم كما يقول أن معظم الشهداء هم من خارج مدينة رام الله، فأغلبهم من محافظات شمال الضفة الغربية وقطاع غزة؛ وهو ما قد يتسبب بعراقيل أخرى في عمليات نقل الجثث بسبب الحصار المفروض على الأراضي الفلسطينية وقطاع غزة.

حجج واهية

وكان الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي قد ادعى صباح الإثنين خلال لقاء مع برنامج "هذا الصباح" في راديو إسرائيل باللغة العربية "أن الجيش الإسرائيلي قام بمداهمة مستشفى الرعاية الصحية ومستشفى الناصرة في غزة عند التأكد من وجود من أسماهم بـ"المخربين" داخل المستشفى، وأنهم يتحزمون بحزامات ناسفة استعدادا لتفجيرها في القوات الإسرائيلية المتواجدة في رام الله".

ونفى أبو حميد ذلك، واعتبرها مجرد أكاذيب وافتراءات لتشويه سمعة المستشفيات، مضيفا أن الدكتور "وائل حمود" أكد له أن الجيش الإسرائيلي ادعى ذلك، وقام باقتحام المستشفى وتقييد أيدي الأطباء بطريقة وحشية لاإنسانية، وألقى بعضهم على الأرض واستمر ذلك لأكثر من خمس ساعات قاموا خلالها بإشاعة الفساد داخل المستشفى، وفي النهاية لم يتم اعتقال أحد، وهو ما يؤكد برأيه كذب الادعاءات الإسرائيلية.

الحرب الإسرائيلية السادسة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 8/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع