|

|
100 ألف والقذافي بمظاهرة ليبية |
|
طرابلس- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 1-4-2002 |
 |
|
القذافي
في المظاهرة
|
قاد
الرئيس الليبي "معمر القذافي"
مظاهرة كبيرة في طرابلس، شارك فيها
الآلاف تضامنا مع الشعب الفلسطيني
والرئيس "ياسر عرفات" المحاصَر
بمقره في رام الله في الضفة الغربية.
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية الإثنين
1-4-2002 أن المظاهرة ضمت أكثر من 100 ألف
شخص من المواطنين الليبيين والرعايا
العرب المقيمين في ليبيا بالساحة
الخضراء وسط العاصمة.
وقال القذافي في خطاب ألقاه أمام
جمهور المتظاهرين: "إن حدودنا
مفتوحة، وأتحدى العرب أن يفتحوا حدودهم للمتطوعين
الليبيين للتوجه إلى القدس وللتضامن
مع أبوعمار".
وهاجم القذافي بشدة الأنظمة
العربية، وقال: "لماذا ينفقون
الملايين على جيوشهم إذا لم تدافع عن المرأة والطفل العربي؟"،
ودعاهم إلى تسريح هذه الجيوش، وبيع الدبابات والصواريخ كخردة.
وأعرب الرئيس الليبي عن أسفه من
تقديم العرب تنازلات، وصفها بـ"المشينة
والمخزية أملا في السلام"، وقال: إن
الرد الإسرائيلي والأمريكي كان إعدام
العشرات بدون محاكم وانتهاك الحرمات. ودعا الحكام العرب إلى الخروج إلى
الشوارع، وقيادة المظاهرات والإعلان -ولو
بشكل فردي- تنصلهم من مبادرة قمة بيروت
التي اعتبرها قرارات استسلام.
وخاطب "القذافي" الإسرائيليين
قائلا: "أيها المساكين، لا يغرنكم
شارون وقادة الصهيونية، إنهم ذاهبون
وأنتم باقون تحت رحمة العرب الذين
سيرثون الشرق الأوسط".
وأضاف أن الإسرائيليين لا مستقبل
لهم، ولا لأبنائهم في ظل حماية الأسطول
الأمريكي، وليس أمامهم إلا العيش معنا
والاستسلام لنا؛ لأن الغلبة ليست
بالطائرات ولا بالصواريخ، ولكنها
بكثرة العدد.
وأوضح
أن العرب سيصل عددهم إلى 500 مليون نسمة
في الوقت الذي لا يزيد فيه عدد اليهود
عن خمسة ملايين.
يُشار إلى أن العواصم العربية
والغربية تشهد منذ الجمعة 29-3-2002
مظاهرات عنيفة احتجاجا على الاجتياح
الإسرائيلي لرام الله، واقتحام قوات
الاحتلال لمقر الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات في المدينة نفسها.

|